قراءة في الصحف العربية

تونس أمام تحد جديد ولبنان يحبس أنفاسه

سمعي 04:24
رئيس الوزراء اللبناني المكلف نجيب ميقاتي، قصر بعبدا ( 26 يوليو 2021)
رئيس الوزراء اللبناني المكلف نجيب ميقاتي، قصر بعبدا ( 26 يوليو 2021) REUTERS - MOHAMED AZAKIR

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف ،الشأن التونسي وتحديات تشكيل الحكومة اللبنانية. الأزمة السورية والملف الإيراني من المواضيع التي نالت اهتمام الصحف أيضا. 

إعلان

صحيفة العرب: مكاسب قيس سعيد وخسائر النهضة. 

كتب مختار الدبابي أن قيس سعيد، وأيا كانت مشروعية تأويله الدستوري للفصل 80، فقد كسب بتجميد البرلمان تعاطفا واسعا، لأن الناس ملّت من طبقة سياسية تتصارع على التلفزيون لأجل أجندات إقليمية، وتقود حملات انتخابية مبكرة، وتغرق في مناقشة قوانين باردة لا علاقة لها بالأزمات الحارقة. 

ويرى الكاتب أن أكبر الخاسرين من قرارات الرئيس سعيد هو حركة النهضة التي يجري تحميلها لوحدها فشل تجربة عشر سنوات من حكم ما بعد الثورة، وهذا منطقي لأنها كانت الواجهة السياسية لكل الحكومات السابقة، وهي مهندسة التوافقات ومغذية الصراعات على رأس السلطة التنفيذية مثل الصراع بين قائد السبسي ورئيس الحكومة الذي اختاره بنفسه يوسف الشاهد، والصراع بين قيس سعيد والمشيشي. 

ميقاتي وحدود تدوير الزوايا 

كتب علي حمادة في صحيفة النهار اللبنانية أنه أمام ميقاتي امتحان صعب، والمهمة ليست سهلة، وإن يكن مستفيدا من حال التعب الداخلي من معركة التشكيل السابقة، ومن رغبة الفرنسيين ومعهم المصريون في تشكيل حكومة كيفما اتفق الامر. والاهم ان ميقاتي الذي خاض في الأعوام الاربعة الماضية معارك سياسية ضد ميشال عون والحاشية تحت عنوان المحافظة على صلاحيات رئاسة مجلس الوزراء، ومصالح الطائفة السنية السياسية في التركيبة، لا يمكنه اليوم ان يقدم تنازلات جوهرية لعون. وجُلّ ما يملك من هوامش، هو ان يقدم تنازلات في الشكل لا في المضمون. هنا دور "الضمانات الخارجية" التي تحدث عنها في المقابلة الأخيرة مع "النهار" في تعبيد الطريق امامه.    

إيران تحاول إحباط الانفتاح العربي على العراق 

يرى صالح القلاب من خلال مقاله في صحيفة الشرق الأوسط أنه حتى لو أن القادة الثلاثة، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، واصلوا المحاولات لتحقيق ما كانوا اتفقوا عليه، وخصوصاً في المجال الاقتصادي، خلال اجتماعهم الأخير في بغداد، فإن ما كان متوقعاً ومنذ اللحظات الأولى أن إيران التي تسيطر على هذا البلد العربي وفي جميع المجالات سوف تعطل كل شيء وسوف تحول دون حدوث ما تم الاتفاق عليه وعلى اعتبار أن الأردن ومصر دولتان عربيتان مضادتان لتوجهات دولة الولي الفقيه وأنهما في واد سياسي واحد وهي في وادٍ آخر 

خطاب القَسَم الذي قَسّمَ السوريين 

كتب آلان حسن في صحيفة العربي الجديد أن التركيز الكبير على زيارة وزير الخارجية الصيني إلى دمشق، بالتزامن مع خطاب القسم، وتركيز الإعلام الرسمي السوري على الدور الصيني في سورية، وعلى المبادرة الصينية لحلّ الأزمة السورية، ربما كان جزءاً من الآلة الدبلوماسية الرسمية السورية لمواجهة أيّ ضغوط روسية قادمة لإلزامها بتسويةٍ سياسيةٍ غير مرضية.مضيفا أن الاستحقاق الرئاسي كان فرصة مناسبة كي يبادر الأسد للتقريب بين السوريين، ولم تكن زيادة الشرخ بينهم عبر المواقف الأخيرة مناسبة للوقت الراهن، ولا لمستقبل سورية. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم