قراءة في الصحف العربية

هل فشلت فرنسا في إدارة الأزمة اللبنانية؟

سمعي 03:58
مفاوضات لتشكيل حكومة في لبنان
مفاوضات لتشكيل حكومة في لبنان Via REUTERS - DALATI NOHRA

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم،الشأن اللبناني بين الأومة السياسية والإنهيار الاقتصادي ،إضافة إلى العلاقات العراقية الأمريكية . 

إعلان

وتناولت الصحف أيضا الملف التونسي،والعلاقة بين بريطانيا والإسلام السياسي  

صحيفة النهار اللبنانية  : فرنسا وتجربة سنة على إنفجار المرفأ 

كتبت روزانا بومنصف أن فرنسا اخطأت منذ ٤ آب الماضي حتى الان في ادارة الملف اللبناني. ففي الجوهر ظهر انها لا يمكن ان تدير " ملفا" على غرار ادارة السوريين له في زمن وصايتهم على لبنان. يضاف الى ذلك فان باريس رفعت السقف في اسلوب تعاطيها والتزمت بامور متعددة من دون ان تكون قد ضمنت الدعم المطلوب من الخارج لنجاحها. برز ذلك على سبيل المثال لا الحصر حين فرضت ادارة الرئيس دونالد ترامب عقوبات على وزراء سابقين في لبنان من ضمن مواجهة لم تكن ترى فيها الادارة السابقة سوى المواجهة القائمة مع ايران والرغبة في اضعاف " حزب الله" 

ويضيف الكاتب أن فرنسا لم تعد بعد سنة على انفجار المرفأ في موقع قيادة الملف اللبناني بل اضحى بين الولايات المتحدة وايران من جهة والولايات المتحدة والمملكة السعودية من جهة اخرى لا سيما ان دخول الاخيرة على الخط يمكن ان يضعف الموقف الفرنسي او على حسابه لا سيما اذا كان ستدخل المملكة على خط الطائفة السنية باي شكل من الاشكال 

أمريكا والعراق: ضربات الارتداد على قدم وساق 

كتب صبحي حديدي في صحيفة الصدس العربي أن بايدن هو  السناتور الديمقراطي الذي تحمّس لغزو العراق وصوّت عليه، ولن ينفع كثيراً أنه اليوم اعتبر موقفه ذاك «خطأ» فهذا أيضاً كان الحكم الذي أصدره ذاتياً العشرات من صقور الدفع نحو الغزو، بما في ذلك بوش الابن  

وأمّا الكاظمي فقد جاء إلى رئاسة الحكومة من بوّابة الاستخبارات العراقية، التي لم تترك وسيلة تنكيل إلا واستخدمتها ضدّ مقاومي الاحتلال ومعارضي النظام في آن معاً؛ حتى انتهى به الأمر اليوم إلى انحناء أمام أمراء الحروب والمذاهب والميليشيات أجمعين على وجه التقريب، من دون خدمة «الدولة» ذاتها التي تُنتهك مؤسساتها كلّ يوم على مسمع ومرأى رئيس الحكومة. 

هل تنحاز لندن إلى الشعب التونسي وتتخلى عن دعم الإسلام السياسي؟ 

كتب حسن إسميك في صحيفة العرب أن موقف بريطانيا مما يجري في تونس بعد فشل مشروعها المستند على الإسلام السياسي سيحدد المواقف المستقبلية للغرب بشكل عام وعلى رأسه الولايات المتحدة التي يبدو أنها استفادت من دروسها في الحالة المصرية بعدم اعتبار ما يحدث في تونس انقلابا وفقا لبيان البيت الأبيض. 

ويرى الكاتب أن بريطانيا كانت تنظر إلى الإسلام السياسي كبديل عن الإسلام الراديكالي،  على أمل التصدي للفكر السلفي الجهادي، الذي كان قد تمركز في لندن منذ تسعينات القرن الماضي.وهناك من يعتبر أن علاقة بريطانيا بالجماعات الإسلامية ترتبط بأبعاد مصلحية جيوسياسية واستراتيجية،لكن لا تبدو هذه العلاقة محصورة في فتح قنوات مع قوى الإسلام السياسي باعتبارها ممثلة للمعارضة في العالم العربي، فبعد أن حقق الإخوان المسلمون فوزا في الانتخابات الرئاسية المصرية أعرب أحد الدبلوماسيين عن توجه الحكومة البريطانية إلى فتح قنوات تواصل سياسية مباشرة مع جماعة الإخوان المسلمين.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم