قراءة في الصحف العربية

سر الصراع الروسي الإيراني في جنوب سوريا

سمعي 04:53
عنصر من الشرطة العسكرية الروسية في سوريا
عنصر من الشرطة العسكرية الروسية في سوريا © أ ف ب

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم،الوضع السياسي في لبنان ،والتطورات الميدانية في سوريا ،كما سلطت الصحف العربية الضوء على الشأن التونسي وتداعيات قرارات قيس سعيد الأخيرة في جولتنا أيضا مقال حول الوضع الصحي الكارثي في الجزائر على خلفية تفشي فيروس كورونا. 

إعلان

 صحيفة العربي الجديد : ترقيع النظام اللبناني لا إعادة إنتاجه 

كتب مالك ونوس أن تكليف ميقاتي يخالف تطلعات المواطنين اللبنانيين، ولكنه متوقَّع من هذه الطبقة السياسية التي تحاول النجاة بأي طريقة، على الرغم مما يعترضها من ضغطٍ شعبي بسبب أزمة البلاد التي انهارت فيها قطاعات الصحة والكهرباء والمصارف وغيرها. وفي إطار مخالفة تطلعات المواطنين، وفي إطار الهجوم الدائم والمتواصل على المعارضين منهم 

ويرى الكاتب أن أقطاب النظام يؤسّسون لسقوطهم مع بدء الانهيار في البلاد. كما أنهم في حالة إنكار ،هذا النظام يقول ونوس لا يفعل شيئاً سوى إدارة أزمة البلاد والاستثمار في انهيارها المالي والاقتصادي إلى أبعد حد، قبل حصول الانهيار الشامل 

جنوب سوريا: الملعب الجيوستراتيجي والجسر الحيوي 

كتب إياد أبو شقرا في صحيفة الشرق الأوسط أنه وسط برود «العداء» العربي لنظام دمشق وتحمّس عدد من العواصم العربية لإعادة تأهيله، تظهر شروخ وتشقّقات... ناهيك من حالة قلق روسي لمسار الأمور. وهي تبرز أمام التصعيد العسكري في محافظة درعا، والانهيار الأمني والمعيشي في محافظة السويداء... وهاتان المحافظتان تشكّلان قلب الجنوب السوري المتاخم للأردن. 

وحسب الكاتب يعتبر الجنوب السوري ،العمق العربي للعاصمة دمشق، وجسرها الحيوي والملعب الجيو - استراتيجي بين خط الهدنة مع إسرائيل وحدود الأردن و«الممر الإيراني» من طهران إلى بيروت. وهو المنطقة التي تسعى إيران للسيطرة عليها ميدانياً وتغيير نسيجها ديموغرافياً. 

والواضح أن موسكو، بالذات، قد لا تكون مرتاحة تماماً لـ«جنوب إيراني» يكمل حصة طهران من مناطق المرجعيات الدولية المنتشرة في سوريا «العربية»... سابقاً. 

الشباب والثورة المؤجلة في تونس 

كتب مختار الدبابي في صحيفة العرب أن التحدي الأول أمام قيس سعيد الذي استجمع كل الصلاحيات والسلطة تحت قبضته هو إعادة هذه الثورة إلى صانعيها، أي الشباب. وبالتأكيد، فإن هؤلاء الشباب لن يصبروا عشر سنوات أخرى من أجل الحصول على مكاسبهم. 

لأجل هذا يحذر المراقبون من توسع مدة المرحلة الانتقالية، وخاصة من سيطرة البعد السياسي وتعقيداته على خطط الرئيس ،ومن المهم ألا يكرر الرئيس سعيد والعناصر التي ينوي الاعتماد عليها في المرحلة القادمة أخطاء الطبقة السياسية التي لا تنظر إلى التشغيل سوى بمنظار التوظيف في القطاع العام، وهو مسار فاشل لأنه يضاعف التكاليف على الدولة ولا يحقق أي استقرار اقتصادي. 

من وراء أزمة الأوكسجين؟ 

كتب رشيد ولد بوسيافة في صحيفة الشروق الجزائرية أنه كان يمكن تفادي أزمة الأكسجين التي تعيشها المستشفيات الجرائرية من قبل بإقامة مولّدات أوكسجين في كل مؤسّسة صحّية واعتماد مخطّط إنتاج وتوزيع فعال يستجيب لكل الحالات الطّارئة. فلماذا لم يتحرّك أحد إلى أن وقع الفأس في الرأس؟ وهنا يذكر الكاتب توبيخ محافظ كدينة وهران غرب البلد لطبيب قام بإثارة هذه النقطة مع بداية الأزمة الصحية العالمية 

واضح أنّ السّبب في أزمة الأوكسجين يعلق الكاتب ليس نُدرة هذه المادة أو ضعف قدرات الإنتاج بقدر ما هو مشكل تسيير وتخزين وتموين، لذلك فإنّ الواجب هو عملية إصلاحية جذرية في قطاع الصحة لتأهيله من جديد  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم