بايدن واليسار الديمقراطي والاختبار المصري

سمعي 04:57
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي © أ ف ب

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية اليوم  05 آب/أغسطس 2021 العديد من المواضيع العربية والدولية، أبرزها مقال عن المحادثات الأمريكية  العراقية وموضوع عن تنامي النزعة الانتقادية لمصر داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي.

إعلان

ما الجديد في جولة محادثات واشنطن الأخيرة للعراق

يقول أمير المفرجي في صحيفة القدس العربي إن لقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ترجم في الظاهر عن اتفاق البلدين على مسودة برنامج سحب القوات القتالية الأمريكية من العراق، وتحوله إلى دور استشاري وداعم للقتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية والميليشيات التابعة لإيران. حيث تم وصف هذا اللقاء على أنه إعلان عن انتهاء المهمة القتالية الأمريكية، ولكن في غياب للكثير من التفاصيل عما تم تحديده بالفعل.

أما في الباطن، يضيف الكاتب،  يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية وباختلاف إداراتها منذ احتلال العراق في 2003 عازمة على الاستمرار في تنفيذ استراتيجيتها التي جاءت من أجلها، من خلال ربط وجودها الاستراتيجي في العراق مع قواعدها الأخرى في الدول المجاورة وفي منطقة الخليج العربي، والتي يمكن أن تدعم وتعزز النظام السياسي التي جاءت به إذا لزم الأمر.

وعلى الرغم من إصرار الجانبين الأمريكي والعراقي على إظهار الجولة الأخيرة من لقاء واشنطن على أنه تطور مهم وتحوّل في طبيعة وشكل التواجد الأمريكي في العراق، بيد أن الغالبية من العراقيين لم تلمس بعد تطورا في المشهد السياسي الملتهب الناتج عن صراع الآخرين في بلدهم.

ضحايا مرفأ بيروت ومعادلة الحكم 

كتب الدكتور جورج شبلي في صحيفة النهار اللبنانية قائلا إنّ الذين افترَسَهم انفجارُ المرفأ، ضحايا استباحةِ السلطةِ لحقِّهم في نُصرةِ قضيّتِهم، يدعونَنا الى دَورٍ طليعيٍّ ناشطٍ يتخطّى التَّنظيرَ، ويدفعُ الى معركةٍ متواصلةٍ لاستئصالِ الدجّالينَ من مُمتَهِني الشِّعاراتِ الفارغة، الرّافضينَ استخدامَ أَسمدةِ الوطنيّةِ للإنتقالِ بوجودِهم من مجرَّدِ مساحاتٍ جرداءَ مُقفِرةٍ، الى أرضٍ خصبةٍ تُنتِجُ حسّاً وطنيّاً، ووَعياً سياديّاً، واكتِراثاً بالكرامة. فهؤلاءِ ليسوا سوى دُمًى مُهَشَّمةٍ، وجُثَثٍ متجوِّلةٍ، سلوكُهم تجارةٌ خاسرةٌ في سوقِ التَّعاطي الوطنيّ، ليس في مردودِها غيرُ العَبَثِ واللّاجَدوى.

وتابع الكاتب في صحيفة النهار اللبنانية إنّ حقَّ ضحايا المرفأ غيرُ قابلٍ للتصرُّف، ولا يمكنُ القَبولُ بتَنازلٍ عن جزءٍ منه، وتحتَ أيِّ ذريعة. إنّهُ صوتٌ لن تُصَمَّ، في جَهارتِهِ، الآذان، مهما عَظُمَ ظِلُّ السكّينِ المُلامِسِ للرِّقاب. فلا بُدَّ من تَمرُّدٍ صارخٍ يُنصِفُ الضّحايا، والوطن، من إِسفافٍ يُثيرُ الإشمئزازَ، ومن محاولاتٍ للتسَتُّرِ على الجُناةِ، ومن عارٍ يلطِّخُ أصحابَ الأصواتِ المُستَنقعيّةِ من أهلِ الحكم، ومن مَنطوقِ الفَتاوى المُهَلوِسَةِ الفاضِحةِ لتَخَلُّفِ مُطلِقيها. والحقُّ، أنّ المُترَبِّعين في كراسي السلطةِ، الذين ينامون في كهوفِ التَعَفُّنِ العَقيم، لا يزالون، في انحطاطِهم، يظنّون أنّهم لا زالوا قادِرين على استعمارِ حقوقِ الناس، وهم لا يدرون أنّهم، بذلك، يغسلونَ النّارَ بالزَّيت.

بايدن واليسار الديمقراطي والاختبار المصري

كتب السفير الأمريكي روبرت فورد  مقالا في صحيفة الشرق الأوسط تحدث عن وجود حركة متنامية داخل الحزب الديمقراطي الأميركي وبخاصة بين جناح اليسار لانتقاد إسرائيل. ولكن هناك أيضاً حركة بين الديمقراطيين لانتقاد مصر بسبب التساؤلات حول حقوق الإنسان. وشاهدنا في الأسبوع الماضي، يقول الكاتب، عندما طالب عضو بارز في مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي، الذي يرأس اللجنة الفرعية حول الشرق الأوسط، بخفض المساعدات العسكرية لمصر بمقدار ثلاثمائة مليون دولار.

وتابع السفير الأمريكي السابق في بعض الدول العربية أن إدارة الرئيس بايدن تواجه خياراً بشأن اقتراح ميرفي خفض المساعدات العسكرية لمصر بمقدار ثلاثمائة مليون دولار. يُذكّر حلفاء مصر في واشنطن بأن القاهرة لها دور حيوي في الاستقرار الإقليمي. ويشيرون إلى الدور المهم لمصر في وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل في مايو/ أيار الماضي. ويشددون على مشاركة مصر في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب. وأشار مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأميركية إلى أن مصر سهّلت في عام 2019 المرور السريع لحاملة طائرات أميركية عبر قناة السويس إلى بحر العرب، رداً على التهديدات الإيرانية للاستقرار الإقليمي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم