قراءة في الصحف العربية

صحيفة العرب: النهاية المأساوية للبنان

سمعي 05:15
عناصر من الجيش اللبناني في العاصمة بيروت
عناصر من الجيش اللبناني في العاصمة بيروت © رويترز

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية اليوم  06 اب/اوت 2021 العديد من المواضيع العربية والدولية، أبرزها دعوات في تونس للحوار الوطني و موضوع عن كيفية مواجهة حزب الله بلبنان في ظل الاحداث الأخيرة . 

إعلان

حملة إعلامية خارجية ومطالبة بحوار وطني

تقول جريدة الصحافة التونسية إن بعض قيادات النهضة وفي مقدمتها وزير الصحة الأسبق عبد اللطيف المكي يطالبون بحوار وطني في اقرب وقت ممكن واستئناف البرلمان لعمله وكأن شيئا لم يكن. 

وهو حوار قال عنه اتحاد الشغل إنه «انتهى» وهو الذي كان صاحب المبادرة الأولى لإطلاق حوار وطني ينهي حالة العطالة السياسية التي امتدت لنصف سنة تقريبا. 

وبوضع نقطة النهاية لإمكانية الحوار الوطني من قبل المنظمة الشغيلة يصبح من نافل القول التطرق إليها أو طرحها من جديد خاصة بعد ان بلغت نقطة اللاعودة بين جميع الخصوم السياسيين. 

وتابعت جريدة الصحافة التونسية ان المشهد كما يتجلى الآن ان رئيس الجمهورية من ناحية وهو المدعوم بزخم شعبي لا تخطئه العين غذّته حالات غضب عارمة على المنظومة السياسية وفي مقدمتها البرلمان التونسي بالإضافة إلى عدد من المحسوبين على النخبة من المعادين لحركة النهضة إلى جانب دعم من قبل عديد البلدان الشقيقة والصديقة في مقدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر... وحركة النهضة من ناحية ثانية وهي الباحثة عن دعم خارجي من الولايات المتحدة بالتحديد عبر الضغط الإعلامي إلى جانب حلفائها الأساسيين تركيا وقطر مع مجموعة الأنصار المطالبين بالعودة إلى وضعية 24 جويلية مع وجود الغاضبين على أداء رئيسها وبعض القيادات المقرّبة منه. 

النهاية المأساوية للبنان 

كتب خير الله خير الله في صحيفة العرب اللندنية ان الأكيد أن لبنان الذي عرفناه لم يعد موجودا. هناك أسئلة كثيرة ولكن لا أجوبة تتعلّق بمستقبل بلد عليه البحث عن صيغة جديدة ونظام سياسي جديد. لقد نجح ميشال عون الذي أوصله “حزب الله” إلى قصر بعبدا مع صهره جبران باسيل في تدمير النظام والعلاقة بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء. ركّز على كيفية القضاء على دستور الطائف بحسناته وسيئاته. يصعب التكهّن بطبيعة النظام الجديد في لبنان، لكن ليس ما يمنع الاعتراف بأنّ كائنا ما سيولد من لبنان القديم. ما طبيعة الكائن الجديد الذي سيظلّ يحمل اسم لبنان؟

وتابع الكاتب تستحيل ولادة كائن أو كيان لدولة قابلة للحياة في المدى المنظور. لا بدّ من انتظار نهاية المخاض الذي يمرّ فيه المشرق العربي كلّه. لكن ما لا مفرّ من التوقف عنده أن لبنان كان صيغة ناجحة إلى حد كبير. لا يبدو مستقبله مرتبطا بالوضع الإقليمي فحسب، بل يبدو هذا المستقبل رهن قيام دولة مركزية أو لامركزية لا وجود فيها لجيشين أيضا. إذا كان من عبرة يمكن استخلاصها من الوصايات التي مرّ فيها لبنان، فإن هذه العبرة تفيد بأن لا دولة بوجود جيشين، أي الجيش اللبناني وميليشيا “حزب الله” التي يوجد رئيس للجمهورية وصل بفضلها إلى قصر بعبدا، رئيس للجمهورية لا يريد معرفة لماذا كان تفجير مرفأ بيروت ومن المسؤول عن ذلك…

أفغانستان.. من دون «الأميركان»؟!

افاد عبد الله العوضي في صحيفة الاتحاد الامارتية ان في السياسة الدولية لا يمكن ترك فراغ في دولة سميت بـ «الفاشلة» فملء الفراغ أكثر من واجب، لأن البديل أفظع.

من هذا المنطلق، أميركا بدأت تنسحب من أفغانستان تدريجياً منذ سنوات، ومعها دول أوروبية أخرى، ووضعت لملء هذا الفراغ الخطير، بيد تركيا وباكستان وإيران.

هذا الوضع الجديد، قوى من شوكة «طالبان»، هذا ما صرح به المتحدث باسم حركة «طالبان» بأن أي قوات أجنبية تبقى في أفغانستان بعد الموعد النهائي لانسحاب «الناتو» في سبتمبر، ستكون معرضة للخطر بصفتها محتلة، مضيفاً أن الاستيلاء على «كابول» عسكرياً ليس سياسة «طالبان».

ويبدو بأن هذا السيناريو الأميركي كتابة وإخراجاً، ثم إحراجاً لكل ما سبق، الهدف منه التمهيد لعودة «طالبان الإرهابية» لحكم أفغانستان من جديد وبتوقيع أميركا على بياض هذا الصك السياسي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم