صحيفة العرب اللندنية: العراق جزء من استراتيجية إقليمية غامضة لماكرون

سمعي 04:57
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يصافح نظيره العراقي برهم صالح في باريس
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يصافح نظيره العراقي برهم صالح في باريس © (رويترز)

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية اليوم 10 آب/أغسطس 2021 العديد من المواضيع العربية والدولية، أبرزها مقال حول مشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر حول الأمن الإقليمي ينظمه العراق نهاية الشهر الجاري وموضوع عن ميزان القوة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.

إعلان

تساؤلات حول مشاركة الرئيس الفرنسي في مؤتمر حول الأمن الإقليمي في العراق

تقول صحيفة العرب اللندنية إن إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مشاركته في مؤتمر حول الأمن الإقليمي ينظمه العراق نهاية الشهر الجاري، أثار تساؤلات بشأن استراتيجية فرنسا الإقليمية التي يسيطر عليها الغموض، والدور الذي يمكن أن تلعبه باريس في بيئة عراقية موالية لإيران ومعادية للغرب.

وتابعت الصحيفة أن مراقبين تساءلوا عن هدف الرئيس الفرنسي من هذا الانفتاح على العراق الذي تسيطر عليه الميليشيات وترهنه لتنفيذ أجندات سياسية وعسكرية خارجية، في وقت لا تمتلك فيه الحكومة العراقية أي نفوذ على الأرض سواء على المستوى العسكري والأمني أو على المستوى السياسي.

ورضخ رئيس الوزراء العراقي لضغوط الميليشيات في أكثر من حادثة، من بينها قبوله مضطرا باستعراض عسكري للحشد الشعبي، سعى منظموه الذين اعتمدوا على أسلحة إيرانية بالكامل للتأكيد على أنه أكبر من الدولة ورئيس الحكومة وأن قرارهم لا يعود إلى الكاظمي ولا إلى أي شخصية عراقية.

المسار اللبناني بين تنصيب رئيسي والتصعيد جنوباً 

كتب مجد بومجاهد في صحيفة النهار اللبنانية مقالا اعتبر أن الصورة العامة لا تبدو مقبلة على متغيرات بعد تنصيب رئيسي المتزامن في توقيته مع التصعيد في جنوب لبنان.

ويشير خبراء في الشؤون الإقليمية إلى أنّ الحوادث التي حصلت على مقلبي حزب الله واسرائيل، لا يمكن إدراجها سوى في خانة تبادل الرسائل المضبوطة خلال مرحلة المفاوضات للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني، من دون توقّع أن تخرج المناوشات عن السيطرة باعتبارهم أن تاريخ المفاوضات الكبيرة لطالما ارتبط بحوادث مضبوطة من الجهتين لزيادة الضغوط على الجهة المقابلة.

ويرون في تصعيد "حزب الله" جنوباً بمثابة توجيه رسالة تكتية ترحيبية متزامنة مع وصول رئيسي. ولا يقرأون في كلمة الرئيس الإيراني المنتخب اختلافاً في المضمون عن خطاب روحاني لجهة ترك الباب مفتوحاً للتفاوض، في وقت لا تستطيع إيران التحمّل أكثر على صعيد تفاقم الأزمة الاقتصادية. ومن جهتها، تسعى واشنطن إلى العودة للاتفاق وتهدئة الأوضاع في المنطقة.

وتابع الكاتب في صحيفة النهار اللبنانية أن السؤال الأبرز يبقى على الصعيد اللبناني في الموضوع الحكومي، بعد التصعيد الذي شهده الجنوب في الأيام الماضية.

ويتردّد في مجالس سياسية مراقبة أن "حزب الله" لا يزال غير جاهز أو حاضر للانفصال عن مطالب التيار الوطني الحر " حكوميّاً باعتباره الغطاء المسيحي المتبقي له في ظلّ ضيق الخيارات الداخلية والهجمات السياسية على "الحزب"، بما يعني التلازم في المسار وغياب الرغبة في الضغط على "التيار البرتقالي" بما يخصّ الموضوع الحكومي. وتؤكد مصادر مواكبة عن كثب لتطورات المشهد الحكومي لـ"النهار" أنّ الأفق أمام عملية التأليف لا يزال مقفلاً حتى الآن رغم المؤشرات الايجابية.

ميزان أفغانستان بين خسائر الحكومة وأرباح طالبان 

صحيفة القدس العربي  أفادت أن حركة طالبان تواصل بسط سيطرتها العسكرية على مناطق واسعة في أفغانستان ولم يعد يمرّ يوم إلا ويشهد سقوط عاصمة ولاية أو مدينة استراتيجية أو معبر حدودي في يد قوات الطالبان المهاجمة، التي تتقدم نحو مدينة مزار الشريف رابع مدن أفغانستان من حيث السكان. 

وتابعت الصحيفة أن حركة طالبان تعتمد استراتيجية مألوفة ومنطقية في منعطفات عسكرية من الطراز الذي تشهده البلاد راهناً، أي الإمساك بأكبر قدر ممكن من أوراق الضغط التي تمنح أفضلية ملموسة على طاولة التفاوض المفتوحة، والتي من المنتظر أن تُستأنف اليوم في العاصمة القطرية الدوحة، وليس أفضل من السيطرة العسكرية على الأرض وسيلة لإجبار الطرف الحكومي على الامتثال.

كذلك تدرك حركة طالبان أن النجاحات العسكرية الميدانية يمكن أن تتحول إلى مكاسب عقائدية في أوساط السكان، خاصة داخل مناطق الشمال التي لا يُعرف عنها تعاطف كبير مع برامج الطالبان، أو في قلب التشكيلات القبائلية غير الموالية تاريخياً للحركة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية