كيف حدث الانهيار الأفغاني الكبير؟

سمعي 04:53
مقاتل من طالبان
مقاتل من طالبان © رويترز

الموضوع الأفغاني والدور الإيراني في المنطقة العربية ،إضافة إلى الشأن اللبناني من أبرز المواضيع التي تناولتها صحف يوم الخميس08/19.

إعلان

الشأن الأفغاني وأهم ما جاء في الصحف حول الموضوع الأفغاني

تساءل إبراهيم فريحات مقاله في صحيفة العربي الجديد كيف حدث الانهيار الأفغاني الكبير؟ ويرى الكاتب أن الإدارة الأميركية لم تتخيل أن الجيش الأفغاني الذي استثمرت فيه عشرين عاماً من التسليح والتدريب وأكثر من 80 مليار دولار سينهار أمام مقاتلي حركة طالبان بأسلحتهم البدائية، ومن دون أن يطلق رصاصة واحدة. 

وأشار فريحات إلى أسباب انهيار الجيش الأفغاني نافيا عودة ذلك لاسباب فنيةٍ تتعلق بالتسليح والتدريب، والذي يتفوّق على مقاتلي "طالبان" بهذه الجوانب،وما زاد الطين بلة وأطلق شرارة الانهيار هو هروب القادة وأمراء الحرب خارج البلاد، حتى قبل أن يصل مقاتلو "طالبان" إلى مزار شريف أو كابول 

العالم يضحك على الأفغاني الذي يركض حزينا وراء طائرة 

كتب فاروق يوسف في صحيفة العرب أن مشاهد الأفغان وهم يحاولون امتطاء الطائرة الأميركية كما لو أنها عربة نقل يدوية لا تُنسى. إلى آخر نفس حاول الضحايا ألا يصدقوا أن القوة الأعظم في الكون يمكن أن تتركهم عزلا في مواجهة القوة الإرهابية الأكثر فتكا في تاريخ الحركات الإرهابية في العالم. 

 سيُقال إن مشاهد المطار هي عار الأفغان وليست عار الولايات المتحدة. يعلق الكاتب ولكن مَن صنع هذه الهزيمة المزدوجة. هزيمة الولايات المتحدة وهزيمة الشعب الأفغاني؟ يعرف الأفغان أكثر من غيرهم أن بلادهم ستقع تحت احتلال سيكون أشد فتكا من الاحتلال الأميركي. ويعرفون أن الأميركان ما كان لهم أن يتخلوا عن أفغانستان لولا معرفتهم بأنها ستمضي إلى الهاوية. لكن تلك الهاوية ستكون هذه المرة مغطاة بمباركة دولية. 

فرملة التفاؤل الحكومي وسلطة الإذلال تتفرّج 

نقرأ في صحيفة النهار اللبنانية أن خطر ما برز في الساعات الأخيرة ان الازمة لا تزال طويلة ولا تبدو امام حلول عاجلة من شأنها ان تضع حداً لازدواجية القرار في شأن أسعار المحروقات بدليل ان حكومة تصريف الاعمال تلتزم التفرج والانتظار ،ووسط هذه الدوامة اتسعت مأساة اللبنانيين بحيث بات مئات الألوف، ان لم نقل بضعة ملايين، محرومين تماما من الكهرباء والإنترنت والمازوت والبنزين، وارجعتهم الكارثة الى العصور الوسطى بفضل دوامة الصراعات ومعارك تصفية الحسابات ناهيك عن الازمات المتصلة بالدواء والمستشفيات وبمجمل الواقع الكارثي للقطاعات اللبنانية. 

إيران ضد العرب والأكراد وتسعى لاحتواء مناطق عربية 

حسب صالح القلاب في صحيفة الشرق الأوسط أصبح واضحاً ومؤكداً أن إيران هذه تسعى لاستعادة أمجاد قديمة وأنها تستخدم «التشيع» و«المذهب الشيعي» استخداماً سياسياً، ولذلك فإنها تحول دون أن يحقق «أكراد» العراق بقيادة مسعود بارزاني تطلعهم التاريخي لإقامة دولة كردية عاصمتها أربيل العراقية، لأن هدفها الفعلي هو تحقيق هذه التطلعات آنفة الذكر، ولأنها هي التي وقفت خلف أن تكون واجهة بلاد النهرين هي هذه الواجهة السياسية الكردية: أي برهم صالح رئيساً ومصطفى الكاظمي رئيساً للوزراء وفؤاد حسين وزيراً للخارجية. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية