قراءة في الصحف العربية

هل للرئيس التونسي موقف أيديولوجي من الإخوان؟

سمعي 04:54
راشد الغنوشي وقيس سعيد في القصر الرئاسي بتونس
راشد الغنوشي وقيس سعيد في القصر الرئاسي بتونس © أ ف ب

من بين ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم الشأن الأفغاني إضافة إلى الملف اللبناني والشأن التونسي  

إعلان

 تداعيات حكم حركة طالبان على الاقتصاد الإقليمي والعالمي 

كتب عوني الداوود في صحيفة الدستور الاردنية أن الاقتصاد الافغانستاني مرتبط بكافة اقتصادات الدول المجاورة وتحديدا الباكستان، و ايران وخصوصا بالنفط،  وهناك مشاريع ضخمة معطلة بين هذه الدول وافغانستان يمكن ان يعاد طرحها مع خروج الولايات المتحدة ومن اهم تلك المشاريع الضخمة: مشروع أنابيب الغاز من روسيا عبر البحر الأسود ليصل إلى الهند من خلال أراضي تركمانستان ثم أفغانستان، وهو مشروع عملاق قد يغير خريطة الطاقة في العالم. 

الاستقرار في افغانستان لا يعنيها وحدها وموقعها الجيوسياسي يزيد من اهميتها السياسية والاقتصادية و العالم يراقب كيف ستتعامل طالبان وهي في مقدمة التصنيف العالم للارهاب الدولي مع جاراتها بمختلف دياناتها، ومع العالم، ومدى خطورة هذا التحول على امتداداتها «الداعشية» في منطقة الشرق الاوسط ؟!.. وكيف سيتداخل الاقتصاد مع السياسة في اعادة رسم واقع الشرق الأوسط الجديد من واقع ما يجري في افغانستان شرقا.. وتونس غربا؟ 

اميركا ودول عربية لن تترك لبنان لايران 

كتبت روزانا بومنصف في صحيفة النهار اللبنانية أن الملاحظات على ما اعلن الامين العام لحزب الله عن استقدام بواخر مازوت من ايران ، حتى لو كانت خطوة شعبية لاظهار سعيه امام بيئته انه يمانع الذل الذي تتعرض له ، انه يعمد الى استغلال وضع تقاعس الدولة التي يشكل جزءا اساسيا كبيرا منها مع سيطرته الغالبة على قرارها من اجل التحكم بقرارها الاقتصادي وليس الامني والسياسي فحسب. وكان ينبغي على نصرالله حسب الكاتبة ان يدفع الى تأليف الحكومة اولا وان يدفع في اتجاه الضغط على حلفائه لبت موضوع استيراد المحروقات لا سيما ان هؤلاء يتحكمون بقرار الاستيراد كما كان على الحزب ان يحول دون تهريب المحروقات الى سوريا  

التحدي الذي رفعه ان في وجه الاميركيين او في وجه السلطة يؤدي الى استنتاج انه يستدرج اجراءات عقابية على البلد ويقيم صراعا لحسابه مع الاميركيين ومع اسرئيل على حساب ابنائه لمصلحة اعلاء شأنه ونفوذه كما نفوذ ايران 

هل للرئيس التونسي موقف أيديولوجي من الإخوان؟ 

كتب الحبيب الأسود في صحيفة العرب أن الإخوان لم يستطيعوا الإقناع بأن الرئيس سعيّد اتخذ التدابير والإجراءات الاستثنائية، فقط لإقصائهم من الحكم، أو ضرب الديمقراطية، بل اكتشفوا أنهم يواجهون عزلة حقيقية نتيجة أخطائهم المتتالية،مضيفا أن موقف سعيّد من الإخوان ليس موقفا أيديولوجيا، ولم يبدر عنه عندما كان متحررا من قيود التحفظ قبل انتخابه رئيسا للبلاد 2019 ما يشير إلى ذلك 

قيس سعيد وسر الإنقلاب على حركة النهضة 

أشار الحبيب الأسود إلى أنه منذ وصوله إلى الحكم وجد الرئيس التونسي  نفسه أمام كمّ رهيب من المعلومات الأمنية والاستخباراتية عن تحركات وممارسات الإخوان، وفوجئ بهم ينازعونه صلاحياته عن طريق منصب زعيمهم راشد الغنوشي في رئاسة البرلمان، ولاسيما في ملف العلاقات الخارجية، كما اكتشف شبكة العلاقات التي يديرونها من وراء الستار، وقد أطلق في مناسبات عدة تحذيراته لحركة النهضة دون أن يسميها، وعندما يتعلق الأمر بحزب آخر فإن لسعيّد الموقف ذاته، فهو اليوم يتخذ موقفا معاديا من حزب قلب تونس بسبب ما يشوبه من فساد، ومن الحزب الدستوري الحرّ بسبب موقفه من الثورة، ومن النهضة بسبب محاولة رئيسها منازعته سلطاته وكذلك كنتيجة لتحالفها مع الفساد ودفاعها عن الفاسدين 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم