قراءة في الصحف العربية

طالبان: من حيازة السلطة إلى إدارة الدولة

سمعي 04:58
قادة طالبان خلال مفاوضات الدوحة
قادة طالبان خلال مفاوضات الدوحة © رويترز

من بين أبرز المواضيع ، الانسحاب الأمريكي من أفغانستان إضافة إلى الدور العربي في  الأزمة السورية ،وتطورات الشأن الليبي  

إعلان

طالبان: من حيازة السلطة إلى إدارة الدولة 

نقرأ في صحيفة القدس العربي أنه إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية، وحلفاؤها الكبار الكثر، لم يتمكنوا من تقديم إدارة ناجحة للبلاد، رغم مئات المليارات التي صرفت على دعم النظام الأفغاني السابق وتمكينه، فماذا ستفعل حركة طالبان، التي بدأت، منذ الآن، تواجه مشاكل داخلية، عسكرية وسياسية، فيما يخص تشكيل الحكومة ، واقتصادية، في بلد كان يعتمد بشكل كبير جدا على المساعدات، وعلى تمويل المجتمع الدولي. 

ومن الواضح أن المهمة الكبرى التي ستواجه حركة طالبان، والتي ستعطي إشارة مصداقية إلى قدرتها على حكم البلاد، وليس السيطرة العسكرية عليها فحسب، سترتبط بقدرتها على إقناع المنظومة الدولية، بما فيها القوى التي حاربتها على مدى عقدين من الزمن، بالاعتراف بحكومتها الوشيكة الولادة 

الانسحاب من أفغانستان هزيمة أم نصر؟ 

كتب علي الصراف في صحيفة العرب أن انهيار سلطة الرئيس أشرف غني بدأ من قبل أن تبدأ طالبان باجتياح الأقاليم الأفغانية. والمحادثات من أجل تسوية سياسية، كانت نوعا من اعتراف ملموس بالفشل، ينتظر، فقط، ساعة الصفر. وكل أدلة الواقع كانت تقول إن البلاد غارقة حتى أذنيها في حرب أهلية  

وإذا نظرنا إلى الأمر من زاوية التحدي الاستراتيجي الذي يواجه الولايات المتحدة مع الصين وروسيا في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتقنيات المتقدمة سنعرف أن هناك حربا أهم من أفغانستان يتعين على واشنطن أن تخوضها، حسب الكاتب  

درعا فرصة عربية ضائعة 

كتب غازي دحمان في صحيفة العربي الجديد أن ما ينقص درعا هو احتضانها أو تبنّيها من أطرافٍ إقليميةٍ ودوليةٍ، تمتزج مصالحها مع مصالح أهل درعا في الحفاظ على هويتهم في مواجهة الحرب الهوياتية التي تخوضها ضدّهم إيران، أطراف يمكنها صوغ معادلةٍ إستراتيجيةٍ تدمج قضية درعا ضمن إطار أمني إستراتيجي، ومن غير العرب لهم مصلحة في ذلك؟ خصوصاً أنّ الصراع في درعا أصلاً يدور لأسباب جيواستراتيجية غير خفية، سواء من الإيرانيين أو الروس. 

ويضيف الكاتب أنه لا يمكن نكران حقيقة أنّ العرب انخرطوا في الحرب السورية، وفي مواجهة المليشيات الإيرانية بالدرجة الأولى، لكنهم ارتكبوا أخطاء عديدة في هذه المواجهة، أهمها أنهم لم يخوضوا تلك الحرب بأسمائهم الصريحة، وكان في وسعهم الإعلان عن أنفسهم بشكل صريح، لما تشكّله الحرب في سورية من مخاطر أمنية على البلاد العربية، ولأنّ عدم الإعلان عن المشاركة حرم العرب من وضع خطوطٍ حمراء للطرف الآخر وقواعد اشتباك صريحة انعكس ذلك بشكل واضح على وزنهم في المفاوضات الجارية لتقرير مصير سورية. 

ليبيا على طاولة الجوار 

يتساءل سليمان جودة في صحيفة الشرق الأوسط أن هل تقلق الجزائر مما يتواتر من أنباء ساعة بعد ساعة عن وجود تركي في الغرب الليبي بالذات، وعن سيطرة تركية على أمور كثيرة في طرابلس وفي ضواحيها...؟! هذا وارد بقوة، وهو واضح لأن وجود تركيا في الغرب يعني وجوداً على الحدود المباشرة مع الجزائريين. 

والقراءة لوقائع مؤتمر دول الجوار الست، تقول إن الدعم من جانبها للحل وفق هذه الرؤية، هو دعم جاهز، وحاضر، وقوي، وليس مطلوباً من أطراف العملية السياسية الليبية إلا أن تتوافق على ملامح خريطة الطريق إلى انتخابات آخر السنة. 

ليبيا شأن ليبي قبل أن تكون شأن دول الجوار، وهي شأن دول الجوار قبل أن تكون شأن أطراف في الإقليم أو خارج الإقليم، فهذا ما تقول به تجربة السنوات العشر التي انقضت من دون حل، وهذا هو درس المبعوثين الأمميين الذين تتابعوا عليها كما يتتابع الليل والنهار 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم