قراءة في الصحف العربية

اليمن وإيران...والشلل الأميركي

سمعي 04:34
مقاتلون حوثيون في مدينة مأرب اليمنية
مقاتلون حوثيون في مدينة مأرب اليمنية © أ ف ب

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف العربية يوم الجمعة في 03 أيلول/ سبتمبر 2021 الملف اليمني وتساؤلات حول الإستراتيجية الأمريكية المحتملة في هذا البلد، إضافة إلى الملف اللبناني ومستقبل العلاقات مع إيران وبقية الدول العربية والغربية.

إعلان

كتب خير الله خير الله في صحيفة العرب أن إدارة بايدن أبدت منذ اليوم الأول لدخوله البيت الأبيض اهتماما مميّزا باليمن. في هذه المرحلة بالذات، ثمّة فرصة للإدارة الأميركية كي تتحرّك وتظهر أن فهمها لليمن أفضل من فهمها لأفغانستان وأنّها لن تدع إيران تفرض أمرا واقعا في اليمن، خصوصا بعدما تبيّن أن "الجمهورية الإسلامية" صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة في صنعاء وأنّ لديها تصميما على تحقيق هدفين: الأوّل الاستيلاء على مأرب والآخر متابعة الهجمات على السعوديّة. 

ويرى خير الله أنه لا أمل في تحقيق أي تقدم في وجود "شرعية" من نوع تلك الموجودة في اليمن والتي يشكل الإخوان المسلمون جزءا لا يتجزّأ منها. هؤلاء لديهم أجندة خاصة بهم لا تتعارض مع الأجندة الحوثية.

النّفط الإيرانيّ ضغط سياسي والهدف تجاري 

كتبت سابين عويس في صحيفة النهار اللبنانية أن الإعلان عن وصول النفط العراقي، وقبله موافقة واشنطن على استجرار الغاز المصري، يؤكّدان بما لا يقبل الشكّ، نزع حصريّة الخيارات بالخيار الإيراني، وإسقاط الذريعة بالحصار الغربي على لبنان، وإن كان الواقع يؤكّد أنّ فتح الخيارات الأخرى لم يكن ليحصل لولا لجوء لبنان إلى الخيار الإيراني.  

كما يؤكّدان أنّ هناك حدوداً للحصار الخارجي لن يصل إلى حدّ ترك لبنان أسير الرهان الإيراني، تعلق الكاتبة، وأنّ الأمر لن يصل إلى حدّ فرض عقوبات طالما أنّ آلية دخول البضائع الإيرانية لن تمرّ عبر النظام المصرفي أو عبر ترخيص من الدولة اللبنانية.  

هل هذه أولى بوادر الصفقة أو التسوية الأميركية الإيرانية حول لبنان؟ الجواب عند دخول أوّل قطرة مازوت إلى منشآت لبنان، في الآتي القريب من الأيّام أو ربّما الساعات. 

 

الشبكات النائمة والذئاب المنفردة، هل تعود من جديد! 

كتب عادل محمد في صحيفة الدستور الأردنية أن تسارع الأحداث في العالم وتزايد حالات الفقر والبطالة في العديد من الدول سيشكل مفترقاً محورياً في إعادة معادلة الأمن والأمان، ذلك أن هذه المعادلة تستدعي أن يبحث المجتمع الدولي عن حلول جذرية وسريعة للمشاكل الاقتصادية والسياسية للعديد من الدول، من أجل ضمان عدم انتقال الشباب من التعب والإرهاق النفسي والمادي إلى وهمٍ مادي أو معنوي.

ويرافق ذلك أهمية دور الحكومات المختلفة في تركِ مساحةٍ واسعة للتعبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي وضمن ضوابط رقابية لتمكين بعض الشباب من التنفيس عن الإحباط القائم، ومن أجل قياس مدى وجود بعض الأفكار المتطرفة التي تدعو للتشدد والتوعد؛ والتركيز على التعليم النوعي الفكري ورفع المنسوب الثقافي للشباب وصولاً لمنظومة شبابية فاعلة وليست منفردة أو ناقمة، تبحث عن الاعتدال وليس الانتقام. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم