قراءة في الصحف العربية

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

سمعي 04:37
قادة طالبان
قادة طالبان © رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف يوم  الجمعة 09/10 الانتخابات المغربية وقراءة في أسباب هزيمة الاسلاميين، إضافة إلى الوضع  في أفغانستان ومستقبل الأزمة اليمنية 

إعلان

 المغرب: أكبر من نكسة انتخابية 

كتب بلال التليدي في صحيفة القدس العربي أن الأحزاب التي تصدرت النتائج، أي «الأحرار» و«الأصالة والمعاصرة» ليست لها قاعدة مناضلين، وليست لها حاضنة شعبية، لكنها استفادت من لعبة تزكية الأعيان ورجال الأعمال، ومن استعمال المال والهيمنة على وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي عبر آلية الدعاية المدفوعة الأجر، 

البعض يعتقد أن عقدا من الزمن في التدبير الحكومي استنزف الحزب وخلق حالة غضب شعبي منه، لكن الذي فاز في الانتخابات، هو الآخر من الأغلبية الحكومية، مما يطرح سؤال جدل «العقاب» و«الإسناد» لأحزاب في الأغلبية، لاسيما وأن العدالة والتنمية حقق اكتساحا كبيرا في انتخابات 2016، ويضيف الكاتب أن فقدان قيادة حزب العدالة والتنمية للرؤية السياسية والحملة الانتخابية الضعيفة كانت من أهم العوامل التي أدت بالحزب الإسلامي إلى هذه الخسارة  

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات 

كتب رضوان السيد في صحيفة الشرق الاوسط أنه بحكم الملالي انفتح علينا باب شرٍ جديد. فأسماء وزراء الحكومة المؤقتة للملالي وكلهم من القادة العسكريين للحركة لا يبشر بالخير ومن الضروري   استنفار المؤسسات الدينية، والسلطات السياسية، للتنبه والتشاور والاجتماع معاً وليس كلٌّ على انفراد، من أجل تقوية مناعة المؤسسات والجهات، وتوثيق الاحتضان المتبادل حسب تعبير الكاتب.

ظاهرة طالبان تشير إلى أخطارٍ محتملة على الدين وعلى الدولة واستقرارها. والمؤسسات الدينية يزداد تعرضها للاختراق، والسلطات السياسية يكون عليها أن تزيد من عوامل المناعة بالتأمل والمراجعة لسياسات الدين من طريق التشارك ،و المطلوب يضيف رضوان السيد هو العمل على تقوية وتجديد تجربة الدولة الوطنية، والاستمرار في النضال الفكري والسياسي من أجل علاقاتٍ طبيعية مع المحيط والعالم في الدين والفكر والسياسات. 

المأساة اليمنية  

كتبت جمانة فرحات في صحيفة العربي الجديد أن اليمنيين يدفعون  منذ عقود، ثمن المغامرات السياسية والعسكرية الفاشلة، لكن الأثمان، منذ انقلاب الحوثيين في 2014 وما تلاه من تدخل عسكري، فاقت قدرتهم. حوّلت حياتهم رأساً على عقب 

وترى الكاتبة أن أطراف النزاع اليمني والمجتمع الدولي والدول الصديقة يعلمون جيدا أن أن الأزمات لن تحلّ، سواء قلّت التصاريح أو تعدّدت، لأن لا إرادة لدى أيٍّ من أطراف الصراع الداخلي لوقف الحرب. فحتى اللحظة، لا يوجد ما يدفعهم إلى ذلك، فلا يشعر الحوثيون بأنهم في مأزق، بل على العكس يعوّلون على تحقيق مزيد من المكاسب العسكرية لترجمتها على طاولة المفاوضات السياسية متى ما حانت اللحظة المناسبة لذلك، و"الشرعية" ترى في استمرارية الحرب منفذاً وحيداً لبقائها، لأن أي تقاسم للسلطة ستخرج منه خاسرةً بمقاييسها.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم