قراءة في الصحف العربية

عشرون عاماً على 11 سبتمبر: من هو الإرهابي؟

سمعي 04:52
اعتداءات 11 سبتمبر
اعتداءات 11 سبتمبر © رويترز

من بين أهم المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة إضافة إلى إحياء العالم لذكرى هجمات 11 أيلول /سبتمبر 2001 ،التي تزامنت مع الانسحاب الأمريكي من أفغانستان وعودة حركة طالبان إلى الحكم .

إعلان

 صحيفة النهار اللبنانية : التسوية الحكومية فرنسية إيرانية برعاية أميركية: لمن القرار؟ 

كتبت سابين عويس أن كل الشروط الداخلية والخارجية التي رفعت في وجه سعد الحريري سقطت على عتبة ميقاتي. اخرج العهد الحريري من السلطة، وادخل ميقاتي إلى جنتها بغطاء عربي ودولي افرزته تسوية فرنسية ايرانية برعاية اميركية وقبول مصري، وعدم اكتراث سعودي. 

كان مقدرا للحكومة الميقاتية أن تولد قبل يومين، ولكن نصيحة فرنسية أعطيت لميقاتي للتريث لضمان ولادتها وعدم تعثرها أمام تعديلات ربع الساعة الاخير. ذلك أن الفرنسيين الذين عملوا بقوة على ضمان صدور المراسيم وفق الأسماء المقترحة، ولهم فيها ملائكتهم، حرصوا على تعبيد الطريق امام الرئيس المكلف بحيث لا يٌصدم بمفاجآت من شأنها ان تعيد الامور إلى مربعها الاول. 

حكومة جديدة في لبنان: أي مستقبل؟ 

نقرأ في رأي القدس العربي أن مجمل التقارير  المتعلقة بالشأن اللبناني تتحدث عن مستقبل قاتم للبلاد، فبعض الخبراء يقدرون حاجة البلاد لقرابة 19 عاما للتعافي، فيما يرى موجز «لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا» أن اللبنانيين يتعرضون لفقر متعدد الأبعاد يشمل الحرمان من الخدمات الصحية والتعليم والعمل والمسكن والأصول والممتلكات، وترصد هذه التقارير ارتفاعا هائلا في نسبة الفقر، وترسم صورة سوداء لمستقبل اللبنانيين من كل النواحي، وخصوصا بالعلاقة مع امتناع التحالف السياسي الحاكم عن أخذ خطوات عملية للتخفيف من وطأة الأوضاع المتدهورة على المواطنين.بعد أن نجحت النخبة السياسية البائسة في تخريب بلد، لم تستطع الحرب الأهلية، أو الاجتياحات الإسرائيلية، أو الكوارث الطبيعية، أو تداعيات أزمات البلدان المجاورة، أن تخرّبه 

العالم المحاصر بين براغماتياته واعتدال طالبان 

كتب علي الصراف في صحيفة العرب أن مشكلة طالبان الحقيقية هي مع نفسها. يفترض بالعالم كله أن يقول لها ذلك، بصوت جلي، وعلى أساس اعتبارات إنسانية لا لبس فيها، ولا تأخذ بالاعتبار أي مصالح ثانوية. ويفترض أن توضع البراغماتيات كلها جانبا. 

لقد كفل ذلك الميثاق قواعد سلوك على الدول مع بعضها البعض، كما فرض عليها قيما إنسانية مشتركة لضمان العدالة والمساواة والحريات. 

ويضيف الكاتب أن العالم يخادع نفسه بانتظار خطوات طالبان. فما أن انحرفت المشاغل عن الأسس المبدئية للقبول بأي حكومة، حتى أصبحت المخادعات البراغماتية هي البديل “العملي” الوحيد للعلاقة مع كائنات لم تحل مشاكلها مع نفسها. 

عشرون عاماً على 11 سبتمبر .. من هو الإرهابي؟ 

كتب محمود الريماوي في صحيفة العربي الجديد أن الهدف من الخطة الأميركية والأممية في مكافحة الإرهاب كان جعل العالم أكثر أمناً، وتفادي تكرار الحوادث المروّعة. وقد تم بالفعل إحباط عشرات المخطّطات الإرهابية، إلى جانب وقوع أعمال إرهابية متعدّدة، وبالذات في عواصم غربية. وشيئا فشيئا، تقلص خطر "القاعدة" على الرغم من استمرار أنشطة متفرّقة لها. وكان ظهور تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، المنبثق عن "القاعدة"،وهو أحد أكبر أوجه الإخفاق  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم