قراءة في الصحف العربية

الدروس المستخلصة من تجربتي طالبان في أفغانستان والإسلاميين في المغرب

سمعي 05:12
تصويت مواطنين مغاربة خلال الانتخابات العامة لسنة 2021
تصويت مواطنين مغاربة خلال الانتخابات العامة لسنة 2021 REUTERS - ABDELHAK BALHAKI

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف يوم الأحد 09/12 ،تشكيل الحكومة اللبنانية و تحدياتها على أرض الواقع ،إضافة إلى الشأن السوري ومحاولة الأسد العودة إلى الساحة الدولية نتائج الانتخابات المغربية ووصول طالبان إلى الحكم في أفغانستان و الدروس المستخلصة من التجربتين من المواضيع التي خصصت لها الصحف العربية حيزا مهما يوم الأحد البداية من صحيفة النهار اللبنانية التي عنونت : الحكومة في المواجهة الفورية مع الكارثة والشكوك الواسعة 

إعلان

نقرأ في الصحيفة أن تحديات الحكومة الجديدة لا تقف عند الناحية المشكّكة بعدد من الوزراء وإنّما بالأهمّ المتعلق ببدء اختباراتها الفورية في مواجهة مجموعة هائلة من الأزمات المتراكمة بل والمتفجرة. وإذا صحّت التقديرات السلبية بأنّ هذا  الأسبوع سيكون أسوأ الأسابيع التي مرّت منذ بدء أزمة المحروقات كما أنّ العتمة الشاملة والتقنين المطلق للكهرباء سيعمّان لبنان فإنّ هذين الاستحقاقين وحدهما سيكونان اللغم الأول الذي سينفجر في وجه الحكومة الجديدة والذي سيختبر قدرتها السريعة ومدى تماسكها ومرونتها في أنّ تشكّل فريق عمل حقيقي.

ما زال التطبيع مع الأسد بعيداً 

كتبت فاطمة ياسين في صحيفة العربي الجديد أن النظام السوري لا يدرك أنه من الصعب على المجتمع الدولي، المتناقض والقائم على أنانية سياسية مفرطة، أن يتقبله، وهو قد تجاوز كل الخطوط الممكنة للعودة إلى الوراء، بعد السنوات العشر الكارثية التي مرّت على سورية. 

 لكن أوروبا وأميركا تشبثتا بسياسة المقاطعة وإقرار العقوبات، وإضفاء جانبٍ "شرعي" على مناطق الشمال والشمال الشرقي، باستمرار الوجود العسكري والإصرار على وجود معابر إنسانية، لا تتبع للنظام، وهذا مؤشّر على أن عودة النظام، وهو بهذه الصورة التي يحافظ عليها منذ جاء إلى السلطة، مستحيلة، وحلوله في درعا أو رعايته خطوط مواصلات أو طاقة لن يحوّله إلى عضو سياسي كامل، فهو فاقد الأهلية في نظر مواطنيه، وفي نظر المجتمع الدولي، ولا يحظى باحترام حتى من شركائه، الذين ما زالوا يدعمونه، لكن بالتأكيد ليس إلى الأبد. 

من دروس أفغانستان 

كتب اسماعيل الشريف في صحيفة الدستور الأردنية أنه قبل عشرين عامًا عندما احتل الأمريكان كابول حلق طالبان لحاهم وذابوا كالملح، والآن ها هم قد عادوا وأصبحوا حكام كابول الجدد، وأجزم بأنهم لم يتخيلوا أن يدخلوها بهذه السهولة والسرعة، ولكن لن يكون حكمهم لأفغانستان سهلاً، فستشهد حربًا أهلية، قد تستقل ولايات، وسيعود أمراء الحرب لتصدر الواجهة مرة أخرى. 

العالم مرعوب مما حدث في أفغانستان، ويتحدث عن حقوق الأقليات واضطهاد المرأة والإرهاب، ولكنه ينسى الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وأن ما حدث في أفغانستان ليس ببعيد أن يحدث في فلسطين، فقد أعطى دفعة للشعوب الحية وللفصائل الفلسطينية الأيدلوجية 

رسالة مغربية إلى العراق 

كتب إبراهيم الزبيدي في صحيفة العرب أن الخلل في العراق ليس في الناخب العراقي، إنما هو في العملية السياسية الملغومة التي زرعها الحاكم الأميركي بول بريمر ومستشاروه بمشاركة المرجعية.فالصوتُ الشيعي للشيعي، والسني للسني، والكردي للكردي، أما برنامج المرشح فليس مُهما ولا ضروريا للفوز بأصوات الناخبين، ناهيك عن تاريخه ومواهبه وكفاءته ونزاهته. 

مناسبة هذه المقالة يعلق الكاتب هي الزَلزَلة الانتخابية التي شهدتها المملكة المغربية أخيراً لتُثبت أن الشعب إذا أفاق وكشف وغضب يستطيع أن يفعل المعجزات. 

فالشعب المغربي صبر على الإخوان المسلمين المغاربة (حزب العدالة والتنمية) عشر سنوات، ثم قرر أخيرا أن يطردهم من دواوين الحكومة والبرلمان، ومن مجالس الولايات ، وإدارات البلديات بما يشبه الفضيحة المجلجلة .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم