قراءة في الصحف العربية

إيران: بين مطرقة الضغط الاقتصادي وسندان الضغط الدولي

سمعي 04:47
الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي في طهران
الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي في طهران © رويترز

من بين ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم تشكيل الحكومة اللبنانية إضافة الى المفاوضات بشان النووي الايراني  

إعلان

 صحيفة النهار اللبنانية ..الحكومة الجديدة بين أفغانستان وسوريا 

كتبت روزانا بومنصف ان ما ينتظر من الفرقاء السياسيين متواضع جدا في حال استطاعت الحكومة فرملة الانهيار من جهة وبدء اعادة ترميم مؤسسات الدولة التي باتت في واقع تدميري غير مسبوق. فالوزراء المجهولون من غالبية اللبنانيين والذين تمت تسميتهم على اساس الولاءات والانتماءات والحسابات السياسية وليس الكفايات التي تجد من يصنفها ويحددها بقوة في الكواليس السياسية.

اذ ان الافراج عن الحكومة تعلق الكاتبة لا يبدد الحسابات التي تمت عرقلتها على اساسها وهي حساباتها المباشرة وما بعدها فيما ان المكاسب ستكون سهلة امام الحكومة قياسا إلى حال الانحدار الذي تم ايصال البلد اليه. فبعض الحلحلة على صعيد المحروقات والدواء والكهرباء من شأنه ان يؤمن للحكومة مكسبا شعبيا بديهيا واوليا إذا استطاعت تحقيق ذلك قبل نهاية السنة جنبا إلى جنب مع انطلاق المفاوضات مع صندوق النقد الدولي على قاعدة ان هذه الفرصة قد تتضاءل مطلع السنة الجديدة. 

إيران: بين مطرقة الضغط الاقتصادي وسندان الضغط الدولي 

كتب جبر الساعدي في صحيفة القدس العربي  أن إعادة العمل بالصفقة النووية بين إيران والقوى الدولية الكبرى، لا يعني برنامج إيران فقط، بل جميع ملفات المنطقة، بحسب البعد الاستراتيجي الأمريكي لهذه الصفقة، لكن ليس بالطريقة المباشرة أي بحزمة واحدة، فهذا أمر لن يحصل في المفاوضات؛ إنما يحصل بخطوط متوازية ومتزامنة، ومفهومة ومعلومة بالإيحاء التراسلي، بمعنى إرسال رسائل طمأنة لأطراف الحوار المباشرين؛ لإعادة العمل بالصفقة النووية، ولأطراف الظل الخائفين من نتائج إبرام أو إعادة إبرام الصفقة بروح جديدة، وعلى ركائز اتفاق عام 2015. عموما إن إحياء خطة العمل المشتركة والشاملة؛ سوف يتم ولو بعد فترة ليست بالقليلة، وبمفاوضات صعبة ومضنية. فإيران تريد لهذه المفاوضات أن تنجح، لأسباب اقتصادية، ولكن بطريقة تضمن لها الحصول على أكبر قدر من المكاسب، ومن دون التنازل عن تخصيب اليورانيوم على أراضها، والكمية التي تقرر هي حاجتها لها، وهي حجة سوف تستخدمها في هذه المفاوضات 

الرئيس التونسي.. السلطة تحتاج إلى المناورة أيضا 

كتب مختار الدبابي في صحيفة العرب أنه تم التعامل مع الرئيس على أنه شخص جديد على السياسة، وكل جهة، بما في ذلك الأحزاب التي دعمته في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية الماضية، كانت تفكر بمنطق دعمه لأجل توظيفه في تحقيق مصالحها ومصالح قياداتها،وفي الوقت الذي يعتقد فيه داعمون للرئيس أن مواقف الرئيس بشأن دستور 2014 وسرعة تشكيل الحكومة مناورة سياسية لربح الوقت وتخفيف الضغوط الخارجية قبل تنفيذ ما يراه مناسبا، فإن هناك من يعتقد أنها استجابة للضغوط وعودة للآليات الدستورية التي قد تغرق سعيد في تعقيدات قانونية وسياسية تلهيه عن تنفيذ وعوده بالتغيير. 

ويرى الكاتب ان نجاح الرئيس سعيد في تفكيك الجبهة المضادة محكوم بمغادرة مربع الصمت الحالي، وحسن المناورة، وإعادة بناء جبهة سياسية واجتماعية على أفكار واضحة.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم