قراءة في الصحف العربية

روسيا بين خيارين صعبين في سوريا

سمعي 04:46
ضباط من الجيش الروسي في قاعدة حميميم قرب اللاذقية 16 كانون الأول/ديسمبر 2015 (أ ف ب)

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف، الانتخابات العراقية والدور الروسي في سوريا، إضافة إلى تداعيات الغاء شراء الغواصات الفرنسية من قبل استراليا 

إعلان

 المبشرون بالعراق الجديد 

تساءل إبراهيم الزبيدي في صحيفة العربكيف يمكن أن تنجح الانتخابات القادمة في توليد العراق الجديد تحت حكم القبضة الإيرانية الخانقة الانتهازية الاستغلالية الابتزازية، وأعوانها العراقيين المالكين الوحيدين للسلطة والمال والسلاح، والمجاهرين بولائهم لإيران. 

ويرى الكاتب أن أحزاب السلطة هي وحدها القادرة على شراء أصوات الناخبين وشراء ضمائر المراقبين الدوليين. وهي المتصرفة القادرة بمفوضية الانتخابات، بالإضافة إلى أن حكومة الكاظمي هي الأعجز عن ضبط الأمن وحماية المرشحين والناخبين، مضيفا أنه على امتداد عشر سنوات ظلوا يتوقعون أن تفقد الولايات المتحدة صبرها على تعديات النظام الإيراني وإهاناته لهيبتها وقواعدها وجنودها وضباطها وحلفائها في المنطقة، فتضطر لخلع هذا الضرس الخايس لترتاح وتريح، فتُكفر عن ذنوبها العراقية وتُخرج العراق الحي من العراق الميت. لكنهم، أخيرا، فقدوا هذا الأمل الجميل 

 روسيا بين خيارين صعبين في سوريا 

كتب سركيس نعوم في صحيفة النهار اللبنانية أن النظلم السوري بعد أحداث درعا الأخيرة ونجاحه في استعادة السيطرة عليها بعد تجدُّد الاشتباكات بمساعدة القوّات الروسيّة.  وقع في خسارات فادحة اقتصاديّة وإنسانيّة، ولا يمتلك حتّى الآن تصوُّرات واضحة أو خططاً جديّة لمعالجتها وتعويضها.مضيفا ان موسكو تريد أن يشترك الإصلاحيّون في الحكومة وأن يبدأ الدفع في اتجّاه المصالحة على الأقلّ مع عددٍ من المجموعات المُعارضة وليس كلّها طبعاً، اقتناعاً منها بأنّ ذلك يُمهِّد الطريق لإعادة الإعمار. 

في النهاية يقول الكاتب لا بُدّ أن يدفع تنفير روسيا للمُتشدّدين من أنصار نظام الأسد إلى الاختيار بين تخفيف تدخّلها في سوريا رغم أنّه سيُخلي الجوّ والساحة لإيران وحلفائها المُتشدّدين وبين العودة إلى "تكتيكات" الحرب الباردة ومنها اختيارها لقادة الدول التي تتحالف معها. 

أستراليا وحلم النادي النووي 

كتبت فاطمة ياسين في صحيفة العربي الجديد أن اتفاق الغواصات التي ستنتجها أستراليا باستيراد التكنولوجيا الأميركية – البريطانية سيضعها في نادي الدول المالكة هذا النوع من الغواصات، وعددها حالياً ستة. فبالإضافة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا، هناك فرنسا والصين وروسيا، ويمكن أن تُضاف إلى هذه الدول الهند التي تستأجر غوّاصة روسية، وتتطلّع الآن أستراليا إلى أن تُضاف إلى القائمة. حيث يتيح هذا السلاح إمكانية مناورة عالية وقدرة على التخفي والتحرك، من دون التزوّد بالوقود ،ما يمنحها الاستطاعة للمبادرة بشنّ هجماتٍ، فضلاً عن القدرات الدفاعية 

معروفٌ أن للصين مخططاً طويل الأمد، وعلى مستوى دولي، لإقامة شبكاتٍ من الطرق والسكك الحديدية تحت عنوان الحزام والطريق. بالإضافة إلى مشروعها الداخلي الذي أنتج تنميةً معقولةً، ونهضة صناعية لافتة، ويمكن أيَّ اهتزاز عسكري في البحر الجنوبي أن يهدّد هذين المشروعين الكبيرين، وقد يكون تنفيذ مشروعاتها الداخلية مؤجلاً الآن حتى احتلالها تايوان، وهذا كله قد يجعل رد فعلها على الاتفاق الثلاثي حذراً، وقد لا يتجاوز حد الإعلام. يبقى أن تستوعب فرنسا هذه الصدمة، وتبحث لها عن موطئ قدم جديد جنوب الصين

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم