قراءة في الصحف العربية

صحيفة العرب: الانزعاج الجزائري الصامت من الشريك الفرنسي غير الموثوق

سمعي 04:31
عناصر من الجيش الفرنسي في مالي
عناصر من الجيش الفرنسي في مالي © رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم،العلاقات الفرنسية مع حلفائها في الساحل إضافة إلى الشأن السوداني ومستقبل الأزمة اللبنانية

إعلان

هل سترد الجزائر على روسيا بشأن مالي؟

كتب صابر بليدي في صحيفة العرب أن المفاجأة الروسية بقدر ما زعزعت الاطمئنان الفرنسي على نفوذها التاريخي في الساحل ومالي تحديدا، فإنها وضعت الدبلوماسية الجزائرية في حجمها الطبيعي غير القادر على حماية مصالح البلاد في محيطها.مضيفا أن موسكو التي اطمأنت على آبار النفط في ليبيا بفضل مجموعة فاغنر، وساهمت في استتباب الوضع في أفريقيا الوسطى لصالح حلفائها، تريد النزول في منطقة الساحل انطلاقا من بؤرة مالي، حتى ولو كان ذلك على حساب دور وموقف شريكها التاريخي في المنطقة (الجزائر)، ليبقى السؤال مطروحا كيف ومتى ترد الجزائر عن افتكاك أكبر الأوراق من بين أيديها؟

ما يحدث في مالي والنيجر وفي دول الجوار يقول الكاتب يمثل أولوية للجزائر لأنها عمقها الاستراتيجي، لكن لا ضير في استعمال آلات الحساب، لأن العبرة في العائد والمردودية، وإلا ما معنى شراكات استراتيجية رهنت البلاد للاتحاد الأوروبي، ومنحت حصرية التسليح للروس

حتى لا تعود عقارب الساعة في السودان إلى الوراء

كتب محمود الريماوي في صحيفة العربي الجديد أن أن المكون العسكري في مجلس السيادة في السودان يحمل مشروعا سياسيا قوامه بسط سيطرته على النظام الجديد، وحرمان السودانيين من توقهم إلى إرساء دولة مدنية عصرية، لا دور فيها للمؤسستين، العسكرية والدينية، في مزاولة الحكم السياسي، وأن محاولة الانقلاب العسكرية أخيرا لم تكن لتتم، لولا شيوع ثقافة قفز العسكر إلى الحكم من وراء ظهر الشعب، بما يجعل كل ضابط طموح أسير رغباته في الاستيلاء على الحكم. والأمل أن يتجنّد السودانيون للحفاظ على السلم الأهلي، والانطلاق نحو استكمال بناء المؤسسسات الدستورية، ووضع حدٍّ نهائي للانقلابات والحكم العسكري، فالسودانيون يستحقون أفضل من هذا، وهم أهلٌ له. 

الفيديرالية اللبنانية تتقدم

كتب غسان حجار في صحيفة النهار اللبنانية أن الذين يؤيدون فيديرالية لبنانية ينطلقون من مبدأ يسعى الى البقاء "بكرامة" بعدما اقتنعوا بان النظام الحالي فقد مقوّمات العيش وفرص البقاء للمستقبل، ومعه فقدوا الأمان وربما الامتيازات والاوّلية. يريدون تجربة جديدة نجاحها ليس حتمياً، لكنها محاولة للخروج من الحالة الراهنة، والمحافظة على خصوصيات كانت قابلة للعيش، فاذ بها تميل الى الذوبان وسط اكثريات متطاحنة، ارتداداتها تتجاوز حدود الوطن الصغير، وتؤثّر فيه، وولاءاتها تتضارب مع مؤسسي الكيان اللبناني.

وحسب الكاتب الدعوات المتلاحقة الى ايجاد اكتفاء ذاتي مناطقي، ببُعد طائفي، ليست إلا أحد أشكال الفيديرالية. حاليا يسعى كل زعيم وكل حزب الى توفير مقومات العيش لأبناء عشيرته، فيوزع المساعدات المالية والعينية، كما يسعى الى توفير الدواء والخدمات الصحية الضرورية. وما المازوت الايراني إلا هدية من فائض الكانتون الشيعي على باقي المكونات الطائفية. المساعدات المدرسية التي كانت تمر بوزارة التربية صارت تعبر عبر المطارنة والمشايخ والجمعيات لدعم التلامذة كلٌّ وفق انتماءاته  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم