قراءة في الصحف العربية

تونس.. بين يدي قيس سعيد ونجلاء بودن

سمعي 04:39
الرئيس التونسي قيس سعيد ورئيسة الحكومة المكلفة نجلاء بودن
الرئيس التونسي قيس سعيد ورئيسة الحكومة المكلفة نجلاء بودن © فرانس24

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم ،مستقبل تونس بعد تعيين رئيسة الوزراء الجديدة، إضافة إلى الشأن اللبناني بعد تشكيل الحكومة، كما نقرأ في الصحف أيضا موضوعا حول النفوذ الصيني في منطقة شمال إفريقيا.

إعلان

قيس سعيد ورحلة المهام الصعبة

كتب عبد الرحمن شلغم أن مهاما صعبة تنتظر الرئيسة التي ستكون الوزير الأول مع رئيس له رؤية خاصة في النظام السياسي للدولة التونسية، ويستعد لتعديل الدستور وإعداد قانون انتخابي جديد، والمهمة الضاغطة الأولى هي معالجة الأزمة الاقتصادية، إذ تحتاج تونس إلى عشرين مليار دولار تقريباً لمواجهة استحقاقات مالية عاجلة.

سيتولى الرئيس إدارة الشؤون السياسية السائلة، حيث يُعتقل في الجزائر نبيل القروي زعيم حزب «قلب تونس»، الحزب الثاني في البلاد، وتتآكل حركة «النهضة» ويتركها المئات من رموزها، وتوجَّه الاتهامات إلى عدد من أعضاء البرلمان، ولا يزال الإرهاب يمتلك حفراً في بقاع شتى بالبلاد.

ماذا عن مهمة نجلاء بودن؟

السيدة نجلاء بودن أمامها ملفات ساخنة بل حارقة لا تحتمل الانتظار، خصوصاً الملف المالي، وهي تعتمد بالدرجة الأولى على الرئيس ودعمه، وكذلك علاقاتها الخارجية وخبرتها الطويلة وقدراتها العلمية.

تونس اليوم بين يدي قيس ونجلاء في عملية عبور تاريخي نحو كيان جديد بعقل ورؤية وقدرات جديدة على رأسها أستاذان أكاديميان، قيس ونجلاء.

لبنان والمنزلق الإيراني  

يرى علي حمادة في صحيفة النهار اللبنانية أنه بصرف النظر عن تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي، والتي لا تمثل سوى استمرارية لواقع اختطاف لبنان من قِبل الميليشيا، ولكن مع فارق ان الدور الفرنسي الذي كان من المفترض ان يخلق نوعا من التوازن بين الاحتلال الإيراني حسب تعبير الكاتب، والموقف الدولي الذي يرفض تسليم لبنان لطهران، هذا الدور انتج صيغة احتلالية تستظل اليوم مقبولية أوروبية عبر البوابة الفرنسية التي يمكن القول انها تمنح سيطرة طهران على لبنان مشروعية معينة لا يمكن التقليل من خطورتها على الواقع اللبناني، ولا سيما ان معظم القيادات السياسية المحلية متواطئة مع وكلاء ايران هنا لإدامة هذه الحالة الشاذة، ويحولون دون قيام أي مقاومة جدية لمنع اذابة لبنان في محور إقليمي تقوده طهران عبر ميليشيات مذهبية فاشستية كـ"حزب الله" ونظرائه في سوريا، والعراق، واليمن.

النفوذ الصيني لن ينحسر من شمال أفريقيا في القريب العاجل  

كتبت سارة يركس في صحيفة العرب أن بكين تنتهج نموذجًا تنمويًا في المنطقة يجده قادة المنطقة جاذبا، وخاصة هؤلاء القادة الذين يزداد نفورهم من النمط الغربي الديمقراطي، وهو نموذج يزاوج بين الفوائد الاقتصادية والسُلطوية، ولكن حتى تلك الفوائد الاقتصادية قد تتلاشى قبل وصولها إلى قاعدة الهرم أو إلى عامة الشعب.

بالإضافة إلى ذلك، تم انتقاد الاستثمارات الصينية في مناطق أخرى لأنها خلقت شكلاً من أشكال الاعتماد على الدين، والتي لا تستطيع دول شمال أفريقيا تحمله، بسبب معاناتها من تراكم الديون.

تعاون إقتصادي وركود سياسي

الأفضل لشمال أفريقيا هو إعادة الالتزام الأميركي - الأوروبي للمنطقة، وهو الأمر الذي قد يوفر حوافز ملموسة لمساعدات التنمية المرهونة بالإصلاحات السياسية، ولكن مع تركيز الحكومات الغربية على خطط الإنفاق المحلي الخاصة بها وعلى التعافي من فايروس كورونا، فمن المرجح أن عملية التواصل والتمويل الصيني المستمرة سترسخ النفوذ الصيني في المنطقة على المدى المنظور.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم