لماذا تقطع فرنسا جسورها بالمغرب العربي؟

سمعي 04:41
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون © رويترز

يعود ملف التحقيق حول انفجار مرفأ بيروت إلى الواجهة في صحف اليوم التي تساءلت عن سبب تدهور العلاقات الفرنسية بدول المغرب العربي ،وتناولت الملف الألماني ومستقبل المشهد السياسي في هذا البلد بعد رحيل انجيلا ميركل 

إعلان

 صحيفة النهار اللبنانية : لا ضغوط خارجية كافية من أجل التحقيق في انفجار المرفأ 

كتبت روزانا بومنصف أنه عندما جرى الحديث قبل عام عن مشاركة فرنسية في التحقيق ارتفعت امال اللبنانيين لتخبو بعد حين. ولا تكفي المواقف الفرنسية او الاميركية في هذا الإطار لا سيما متى اخذت في الاعتبار تلك المواقف نفسها التي طالبت بالعدالة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري من اجل ان يتم ضبطها دوليا لاعتبارات سيكشفها التاريخ لاحقا. 

وتضيف الكانبة أنه إذا كانت تطلعات الشعب اللبناني تجد صدى لدى الدول الغربية في شأن ازاحة الطبقة السياسية او تغييرها عبر اجراء انتخابات نزيهة وشفافة، فان هذه الدول معنية في شكل اساسي بمساعدة اللبنانيين في هذا الإطار مستغلة المزايدات السياسية والتوظيفات الحزبية من اجل مساعدة اللبنانيين في هذا الإطار. وقد يكون مبالغا فيه مطالبة الخارج في هذا الاطار لا سيما ان هناك عجزا عن الاقرار بوجود دولة من اجل الاقرار بوجود قضاء او عدالة في لبنان. يضاف إلى ذلك ان الاجندة الخارجية تحولت إلى محاور اخرى تركز عليها مع السلطة القائمة في مقدمها اجراء اصلاحات لوقف الانهيار وتحول لبنان إلى فوضى مهددة للاستقرار الاقليمي واجراء الانتخابات النيابية ولو من دون اهمال المطالبة بالتحقيق في انفجار المرفأ. 

لماذا تقطع فرنسا جسورها بالمغرب العربي؟ 

كتب أسامة رمضاني في صحيفة العرب أن قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التقليص في أعداد التأشيرات الممنوحة لتونس والمغرب والجزائر قرار صعب الفهم.مضيفا أن غير مسبوق باعتباره يمثل أول عقوبات معلنة تفرضها فرنسا على أقرب البلدان إليها جنوب المتوسط، وليست بلدانا معادية لها أو هي دول مارقة. 

ويشير رمضاني إلى أن باريس لم تفرض أية عقوبات على كانبيرا  ولندن وواشنطن التي كانت أضاعت عليها صفقة غواصات بمليارات من الدولارات دون سابق إنذار، لأنها دول صديقة لفرنسا والعقوبات لا تفرض على الأصدقاء. 

كل ما يحققه الإجراء الفرنسي الجديد يقول الكاتب هو التهديد بقطع الغصن المشترك الذي كانت إلى حد الآن تجلس عليه باريس وتونس والجزائر والرباط، رغم أن العلاقة بين الطرفين بقيت ثابتة ولم تؤثر فيها كل الحملات الانتخابية السابقة. 

مَن سيقود العربة الألمانية؟ 

كتب جمعة كليب في صحيفة الشرق الأوسط أن طبيعة النظام السياسي الألماني المؤسس على التمثيل النسبي، حتَّمت عدم سيطرة حزب على مجرى العملية السياسية. ظلال الماضي الألماني، في مرحلة ما بعد الحربين العالميتين وخلال الحرب الأخيرة، والتجربة المُرة المتمثلة في سيطرة النازية وما جرّته من ويلات على ألمانيا والعالم، ما زالت تلقي بظلال كثيفة على الحاضر، وتحدد مجراه. 

ويرى الكاتب أن التنافس بين زعيمي الحزبين الرئيسين أولاف شولتز مرشح الحزب الاشتراكي لتولي منصب المستشارية ومنافسه المحافظ مارتن لاشيت، دخلت طوراً متقدماً، نظراً لقناعة كل منهما بأحقيته بكرسي المستشارية. ما يلفت الاهتمام إلى أن طبيعة النظام السياسي الألماني لا تؤكد أحقية من يأتي في الترتيب الأول في الانتخابات بتولي المستشارية.وأن وجود متنافسين على المنصب من دون اعتراف أحدهما بهزيمته وأحقية الآخر يدخل بالبلاد في دوامة سياسية. وهذا بدوره يجعل كل عواصم أوروبا تتابع بحرص واهتمام تطورات الموقف في برلين، وما سيسفر عنه 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم