قراءة في الصحف العربية

الانتخابات العراقية: هل سيتغير الواقع عبر صناديق الاقتراع؟

سمعي 04:57
جندي عراقي يشارك في الانتخابات العراقية
جندي عراقي يشارك في الانتخابات العراقية REUTERS - THAIER AL-SUDANI

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم، الانتخابات المبكرة لاختيار مجلس نواب جديد في العراق، إضاقة إلى الشأن اليمني ومستقبل الميليشيات في هذا البلد.

إعلان

صحيفة القدس العربي التي تساءلت: ماذا ستقدم الانتخابات للعراقيين؟

نقرأ في راي القدس العربي أنه من اللافت للنظر، في سياق الانتخابات الجارية، أن البعض بدأ في تسمية الكتل الفائزة قبل صدور النتائج، وظهرت أنباء عن حصص الأحزاب والميليشيات في البرلمان، وعن حسم توزيع المناصب السيادية والدرجات الخاصة، وأن بعضا من «التزوير» الذي يتم الحديث عنه سيكون للمبالغة في أعداد أصوات الناخبين، وهو أمر أصبح من «تقاليد» الانتخابات العراقية، على شكل لا يختلف كثيرا عن «تقاليد» الانتخابات في مجمل النظم العربية.

يرى الكاتب أن الانتخابات العراقية لن تزيد الكثير في المصداقية المكسورة للمنظومة السياسية العراقية، ولن تبدّل كثيرا في الواقع السياسي البائس، والذي استعمل، عبر منظومته الأمنية وميليشياته وأحزابه، كل ما يمكن لقمع ثورة تشرين الشعبية، والتي قدّمت خيار الشعب العراقي للخروج من نظام الاحتلالات

لعنة المليشيات في عدن

كتبت جمانة فرحات في صحيفة العربي الجديد ، يمكن تصوّر أن المرحلة المقبلة ستشهد تصفية حسابات وإعادة ترتيب للاصطفافات داخل المجلس، خصوصاً بعد إقالة مختار النوبي، شقيق إمام من منصبه نائباً لقوات الحزام الأمني، القوة الرئيسية التي يعتمد عليها المجلس. فالخطوة، وإنْ يمكن تفسيرها محاولةً لاحتواء الغضب بعد تمكّن إمام النوبي من الخروج من عدن، والاتهامات الموجهة إلى مختار بمساعدته لتحقيق ذلك، إلا أنها تعكس قدرة المجلس على التضحية سريعاً بكل من يمكن أن يشكّل تهديداً له، من دون أن يكون قادراً على التحكّم بالتبعات بالضرورة.

مصير مدينة عدن وجوارها حسب الكاتبة بات رهناً بما ستحمله الفترة المقبلة، فالمدينة تغلي غضباً منذ ما قبل الاشتباكات، جرّاء الأوضاع المعيشية والاقتصادية التي تزداد تردّياً. واقتران الغضب الاجتماعي مع التوتر الأمني هو بمثابة وصفة للانفجار في أي لحظة، إذا ما تهيّأت الظروف المساعدة له.

هل يعصف العبث السياسي بانتخابات ليبيا

كتب الحبيب الأسود في صحيفة العرب أن أسخف تمارين العبث السياسي أن تجد نفسك أمام مشهد كل طرف فيه يحاول أن يتذاكى على الطرف الثاني، ليقنعه بأنه قادر على قلب الطاولة عليه، وأن يتم ذلك بين عدد ضئيل من الشخصيات التي لا يهمها أن تكون قد اختطفت إرادة شعب أو أساءت إلى مصالح دولة، ولكنها تفكّر بالأساس في مصالحها الخاصة والفئوية، وتستفيد من غطاء دولي وفّرته آليات قريبة من لعبة شد الحبال يديرها أشخاص يبدون على وشك فقد عقولهم من وطأة ما يصادفهم يوميا من مستجدات صادمة وغير منتظرة.

ويشير الكاتب إلى أن التوافق لم يحصل في الرباط لأن الوفدين لم يتطرقا أصلا للقضايا الخلافية، والسبب أن السفير الأميركي المبعوث الخاص لبلاده في ليبيا ريتشارد نورلاند كان حاضرا هناك، وعندما تحضر الولايات المتحدة، يتظاهر كل طرف بأنه لا يقبل أن يلوي العصا في يدها.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم