قراءة في الصحف العربية

حكومة مغربية جديدة.. أرقام بدل الشعارات

سمعي 04:45
صورة للحكومة المغربية مع الملك محمد السادس
صورة للحكومة المغربية مع الملك محمد السادس © Moroccan Royal Palace

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم الشأن السوري والانتخابات البرلمانية العراقية إضافة الى الحكومة المغربية الجديدة.

إعلان

هل من هجوم وشيك للنظام على إدلب

كتب عمر كوش في صحيفة العربي الجديد أن الخلاف بشأن إدلب يتّسع بين تركيا وروسيا التي تريد السيطرة عليها بحجّة إعادة إخضاعها لسطوة نظام الأسد، وفي المقابل، ترفض تركيا ذلك تماماً، نظراً إلى أهمية إدلب الكبيرة بالنسبة إليها، كونها منطقة نفوذ عسكري لها وورقة ضغط قوية على المستوى السياسي في مواجهة روسيا وإيران، ومعهما نظام الأسد، فالمنطقة تتميّز بأنها نقطة تقاطع طرق دولية، وبتشكيلها حزاماً جغرافياً يحمي مناطق نفوذها الأخرى في شمالي سورية.

من لبنان إلى أفغانستان

كتب طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط أن الإمارة الإسلامية اليوم، وبعد كل هذا «الجهاد»، الذي ما كان إلا حروباً أهلية وعنفاً وإرهاباً وقمعاً للأفغان، فجأة تريد «فتح صفحة جديدة» مع أميركا. وتناقش مع واشنطن، وبعد كل هذه الحروب والشعارات المزيفة، تلقي المساعدات الإنسانية الأميركية. كما تناقش مع الأميركيين رفع الحظر عن احتياطي البنك المركزي، وتقديم واشنطن اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا» للأفغان

قد يقول قائل يعلق الكاتب  إنه لو ساعدنا لبنان وأفغانستان لكانت حالهما أفضل، وهذا الكلام يقال عن «حماس» في غزة، وهذا كلام غير صحيح، فتلك الجماعات بالأساس غير معنية ببناء دولة، ولا حقن دماء، أو تحقيق استقرار،وغير معنية بالتطوير، ولا التعليم، ولا حتى القيام بأقل مسؤوليات أي دولة، فكل همها هو الوصول إلى الحكم وتطبيق أجندتها التدميرية، التي لا يقبل حتى أبناء تلك الجماعات العيش تحت ظلها، وإن عاشوا فإنهم يعيشون عالماً آخر غير الذي يعيشه الناس

الانتخابات العراقية: وسيلة للتغيير

كتب حمادة الفراعنة في صحيفة الدستور الأردنية انه سواء كان خيار المشاركة هو الأقوى، أو المقاطعة هو الأقل في العراق، فكلاهما يرفض خيار الدمار والتخريب والقتل والاغتيالات والتفجيرات، وإن استمرار الانتخابات كخيار دستوري هو الذي سيؤدي بنهاية المطاف إلى استقرار العراق وخلاصه مما علق به منذ الحصار والاحتلال.

واذا لم يتحقق خيار الانتخابات، كوسيلة لتداول السلطة، والاقرار بالتعددية السياسية والفكرية والقومية والدينية والمذهبية، لدى البلدان العربية، كي تصل الأنظمة الملكية إلى إفراز حكومات برلمانية حزبية، والأنظمة الجمهورية لانتخابات رئاسية نظيفة ومكشوفة وشفافة، سيبقى الحال، كما كنا عليه، في الانحدار واستمرار الاطماع التوسعية لدى الدول المجاورة.

حكومة مغربيّة جديدة… أرقام بدل الشعارات

كتب خير الله خير الله في صحيفة العرب أن الشعب المغربي أثبت أنه يؤمن بتلك الرغبة في التقدّم عندما اقترع في الانتخابات النيابيّة الأخيرة لمصلحة التخلّص من وصاية حزب العدالة والتنمية الذي بقي على رأس الحكومة طوال عشر سنوات. اقترع المغاربة من أجل تغيير نوعي.

من هذا المنطلق، جاءت الحكومة الجديدة كي تهتمّ بكل ما يريده المواطن العادي، أي بالتعليم ومستواه والصحّة والضمان الاجتماعي وتوفير فرص عمل والانتقال إلى كلّ ما هو أفضل وعصري اقتصاديا واجتماعيا. يترافق ذلك مع اهتمام خاص بالثورة التكنولوجيّة الجديدة التي يمرّ فيها العالم 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم