قراءة في الصحف العربية

صحيفة الشرق الأوسط... حاكم العراق يقلِّب جمرتين

سمعي 05:31
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في بغداد
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في بغداد © رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة يوم الإثنين في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2021 ،العملية السياسية في العراق إضافة إلى الشأن السوداني ومرحلة الفترة الانتقالية.   

إعلان

العراق على مفترق للطرق 

كتب غسان شربل أنه رغم الفوارق العميقة في الظروف والأشخاص والحقب، بدا مصطفى الكاظمي في الشهور الماضية في صورة من يقلِّب جمرتين. هذا الواقع زاده اقتناعاً بأنَّ الطريق الوحيد لإخراج العراق من التدهور الاقتصادي والاضطراب الأمني والاستنزاف اليومي هو طريق بناء الدولة.  

لهذا كان الكاظمي يحاول معالجة الجمر الإقليمي بإعطاء العراق دور الجسر وحاضن الحوارات وفرص اللقاء. وكان يحاول معالجة جمر الداخل بالسعي إلى توسيع حضور القانون، وتحويل الانتخابات المبكرة فرصة لتحقيق بعض المطالب المشروعة لانتفاضة العراقيين التي أجهضتها الكواتم والعصي المسنونة. ومن حسن حظ العراق أنَّ الرئيس برهم صالح الذي يدرك وطأة الجمرتين كان يرفع الصوت أيضاً داعياً إلى جعل الانتخابات فرصة لتصحيح المسارات. 

هذه هي قصة العراق. بلاد تقف عند مفترق الطرق وحاكم يقلِّب جمرتين.

السودان والخروج من الأزمة 

كتب الشفيع خضر في صحيفة القدس العربي أن المجلس التشريعي الفعال، هو وحده القادر على ضمان عملية التحول السياسي والديمقراطي في الفترة الإنتقالية، بعيدا عن نزعات الإقصاء والاستئصال، أو الإختطاف.

ولعل من أهم وأخطر واجبات ومهام المجلس التشريعي الإنتقالي، مراقبة أداء الحكومة ومساءلتها، وتغيير تركيبتها إذا إقتضى الأمر، تحقيقا لمبدأ منع إساءة استخدام السلطة وحماية حقوق المواطنين وحرياتهم.

ولمنع أي إهتزازات وإضطرابات متوقعة خلال هذه الفترة الحرجة والهشة، فمن الأهمية القصوى أن تنحصر صلاحيات المجلس التشريعي الانتقالي في سن التشريعات والقوانين الضرورية، وتعديل وإلغاء أي قانون يتعارض مع حقوق الإنسان والحريات العامة، وسن التشريعات المتعلقة بقضايا ومسار الفترة الإنتقالية. 

تصريحات المرزوقي.. آخر نداء استغاثة يطلقه الغنوشي 

كتب حكيم مرزوقي في صحيفة العرب أن الردود التي أثارتها كلمة الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي خلال تجمع ضم عددا من الأشخاص وسط باريس، والتي طالب فيها فرنسا بأن ترفض تقديم أي دعم للرئيس قيس سعيد الذي يمثل “نظاما دكتاتوريا” على حد زعمها، يمكن أن تكون حماسية ومتشنجة أحيانا. 

ويرى الكاتب أن المدخل الذي اختاره المرزوقي لمخاطبة فرنسا والعالم الغربي عموما، صار مستهلكا بل ممجوجا في ما يخص الحريات والاستثمارات والتحذير من الانهيارات الاقتصادية والأمنية، ذلك أن فرنسا تدرك، قبل غيرها، أن تونس وضعت على الطريق الصحيح حين قرر رئيسها اجتثاث أصل الخلل عبر قطع الطريق أمام الإسلاميين وحلفائهم من بارونات الفساد. 

الواضح أن المرزوقي بمثابة “صندوق بريد” يحمل رسالة استغاثة أخيرة لراشد الغنوشي والذين مازالوا معه من حركة النهضة. 

عودة طالبان القديمة 

كتب سامح راشد في صحيفة العربي الجديد أن التنازلات التي تحاول حركة طالبان تقديمها تدعو إلى التساؤل عن حقيقة تطور فكر الحركة وتطور إدراكاتها للسياسة والحكم ومقتضياتهما. وليس أدلّ على ذلك من غموض موقف الحركة وتذبذبه من بعض التنظيمات الإرهابية، مثل تنظيم الدولة الإسلامية، وتحديداً ما يعرف بولاية خراسان التابعة للتنظيم. وهنا يتجلّى المأزق الذي دخلته "طالبان" بإرادتها، بغية تمرير الخروج الأميركي واحتلال منصّة الحكم في أفغانستان، مضيفا  أنّ شبح "طالبان" التنظيم الذي هدم تماثيل بوذا قبل عشرين عاماً لم يتبدّد كلياً، بل بدأ يلوح في الأفق الأفغاني من بعيد. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم