قراءة في الصحف العربية

القدس العربي : ما حدود التصادم الاستراتيجي الأمريكي التركي؟

سمعي 04:59
الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدن © رويترز

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية يوم  12 اكتوبر/تشرين الأول  2021 العديد من المواضيع العربية والدولية، العلاقات الامريكية التركية والمشهد اليمني .

إعلان

صحيفة النهار اللبنانية: نصرالله يهدّد ويطلب إقصاء البيطار

تقول صحيفة النهار اللبنانية  إن الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله تحدث بخصوص التحقيق في انفجار مرفأ بيروت قائلا  "إننا لسنا مستعدين ابدا للتخلي عن التحقيق ولو تخلى عنه أهالي الشهداء" ولكنه عاود الهجوم على المحقق العدلي البيطار فاتهمه بالعمل السياسي الاستنسابي ولا علاقة له بالعدالة ولا بالحقيقة". وحرض أهالي الشهداء على هذا القاضي قائلا "انه يشتغل سياسة ويعمل ويوظف في الدماء لاستهدافات سياسية".

فخاطب نصر الله المحقق العدلي مباشرة سائلا "هل سألت يا جناب القاضي الرئيسين عون وسليمان.. هل سألت رؤساء الحكومات السابقين غير الرئيس حسان دياب وحده ولماذا لم تسأل وزراء الاشغال ووزراء الداخلية ووزراء الدفاع لم تسأل أيضا رؤساء الأجهزة بل تذهب إلى أشخاص معينين وهذا استهداف واضح في السياسة.. 

قلنا كل ذلك قبل ان نقول إنك يجب ان تفل" وذلك في اعتراف واضح بالتهديد الذي وجهه المسؤول الأمني في الحزب وفيق صفا للمحقق العدلي تقول صحيفة النهار اللبنانية . وطالب حسن نصر الله  "بقاض (بديل) صادق وشفاف" مطالبا مجلس القضاء الأعلى بمعالجة هذا الامر والا فعلى مجلس الوزراء ان يعالجه خصوصا في الأيام القليلة المقبلة محذرا من "كارثة سيذهب اليها البلد ان أكمل هذا القاضي بهذه الطريقة".

القدس العربي : ما حدود التصادم الاستراتيجي الأمريكي التركي؟ 

كتب مثنى عبد الله في صحيفة القدس العربي  مقالا اعتبر أنه منذ سنوات خلت والعلاقات الأمريكية التركية في انحدار واضح، وما يطفو على السطح هذه الأيام إنما جذوره تمتد إلى ما قبل ولاية بايدن. 

وتابع الكاتب صحيح كانت العلاقة أفضل بكثير في عهد الرئيس الأسبق دونالد ترامب، لكنها كانت سيئة أيضا في عهد أوباما.. ففي عهده تلقت تركيا ضربة موجعة برفض طلبها لشراء صواريخ الباتريوت، على وقع الخلاف مع واشنطن حول المسألة السورية، لكن المشكلة اليوم تبدو أعمق من قبل، بسبب تفاقم الخلافات التي يرافقها انعدام الود الشخصي بين أردوغان وبايدن، فالأخير بعث رسائل غير إيجابية تجاه الأول، أثناء الحملة الانتخابية.. كما لم تنس أنقرة موقفه البارد من محاولة الانقلاب الفاشل، الذي افتقر إلى حماسة التضامن المعهودة بين الحلفاء.

صحيفة الشرق الأوسط : اليمن وبصيرة الأمم المتحدة

تقول امال عبد العزيز الهزاني في صحيفة الشرق الأوسط إن القضية اليمنية كما نراقبها شائكة، وما جعلها بهذا التعقيد عاملان رئيسيان؛ الأول، أنه رغم فارق القوة بين الشرعية المدعومة من التحالف العسكري الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وجماعة «أنصار الله»، الحوثية، فإن مراعاة التحالف العسكري للقانون الدولي والإنساني بحماية المدنيين من الاستهداف والضرر تحتم عليه استخدام قوة حذرة، تتجنب إصابة المدنيين والمناطق السكنية. المشكلة أن الحوثيين، كما هي استراتيجية إيران المعروفة، يختبئ عناصرهم بين المدنيين، ويتعمدون تخزين أسلحتهم داخل الأحياء السكنية. هذا الفارق الأخلاقي بين الطرفين سبب رئيسي في تأخير الحسم وإطالة أمد الحرب.

وتابعت الكاتبة ان العامل الثاني في صعوبة حل الملف اليمني هو الموقف الأممي المتراخي خلال الأعوام الماضية. كل مبعوث أممي كان حريصاً على استمرار الحوار مع الحوثي والخشية من إغلاقهم باب المفاوضات إن أظهر المبعوث الحقيقة المجردة كما هي وكما يعرفها ونعرفها، وهي أن الحوثيين لا يأخذون الحل السياسي بجدية، ولا يطمحون إلى حل سلمي، ولا يملكون قرار الحرب والسلم. كانت التقارير الصادرة من الجهات المعنية في الأمم المتحدة، خاصة خلال السنوات الأربع الأولى من الحرب التي بدأت باستيلاء الجماعة الحوثية على الحكم عام 2014، تساوي بين الشرعية والحوثيين، في الحقوق والواجبات والمسؤوليات والسلوك، ومثلما تدين الممارسات الميليشياوية، أدانت كذلك الحكومة في حق الدفاع عن شرعيتها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم