قراءة في الصحف العربية

إيران تتخوّف من فقدان السيطرة على العراق

سمعي 04:40
رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ( أ ف ب)

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة يوم الأربعاء في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2021 : مستقبل العراق بعد الانتخابات البرلمانية إضافة إلى الدور الأردني في لبنان.  

إعلان

مقتدى الصدر ..مع أو ضد إيران 

كتب خير الله خير الله أن السؤال المتعلّق بموقف مقتدى الصدر من إيران يطرح نفسه بقوّة في ضوء التجارب التي مرّ بها رجل دين وسياسي يبتعد عن طهران ثم يتقرّب منها ويشاهد في مجلس “المرشد” علي خامنئي وكأنّه من أهل البيت. يشير ذلك إلى أمرين؛ الأول شخصيته المترددة والآخر العجز عن الخروج بشكل نهائي من تحت المظلّة الإيرانيّة. ثمّة أمر ثالث لا بدّ من الإشارة إليه، هل جمهور مقتدى الصدر مسيطر عليه من مقتدى الصدر؟ 

ويرى الكاتب أن الانتخابات العراقيّة كشفت وجود رفض في الشارع العراقي لـلجمهوريّة الإسلامية وما تحاول فرضه من قيم وأسلوب حياة على العراقيين. 

لم يتبلور هذا الرفض بشكل واضح بعد على الرغم من ظهوره من خلال التراجع الذي تعرّضت له الأحزاب التابعة مباشرة للإيرانيين. 

انتخابات العراق: فرصة تغيير أخرى مضيّعة  

نقرأ في رأي القدس العربي أن نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخراً في العراق لم تأت بمفاجآت غير متوقعة على صعيد توازنات القوى السياسية والمذهبية والحزبية، وذلك بالرغم من التقدم أو التراجع الذي اتصفت به حصيلة هذا الفريق أو ذاك.  

ويرى الكاتب أن نجاح «الكتلة الصدرية» في احتلال المرتبة الأولى، فهو من جهة يؤكد شعبية خيارات الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في إقامة توازن واضح بين الإبقاء على الصداقة مع إيران والحفاظ على استقلالية الدولة العراقية، وفي الوقت ذاته عدم القطع مع الولايات المتحدة.  

غير أن الكتلة من جهة ثانية تعاطت على نحو متذبذب مع الانتفاضة الشعبية، بل وحدث أحياناً أنها تولت كسر التظاهرات وتفريق الاعتصامات، ومن هنا يبدو نصرها الانتخابي الراهن حمّال أوجه متناقضة. 

ولعل الخلاصة الأكثر أهمية تكمن في أن الكثير من الآمال التي لاح أنها عُلّقت على الانتخابات المبكرة، ضمن ارتباطها المباشر بالانتفاضة الشعبية الواسعة أواخر العام 2019، خابت بدرجة كبيرة، كما أنها كرّست معظم معطيات الأمر الواقع الذي ساد بعد انتخابات 2018. 

أيتام «تنظيم الدولة الإسلامية» مَنْ يعينهم؟ 

كتب بكر عويضة في صحيفة الشرق الأوسط أن الاهتمام الجماعي بكل ما ترتب على جرائم التنظيم المتطرف من مآسٍ يعاني تأثيرها النفسي المدمر أناس كثيرون، الأمر الذي يوجب تفعيل أحدث برامج إعادة التأهيل العلمية لعلاج الضحايا الكثر، الأطفال الذين تيتموا، والنساء اللواتي ترملن، إضافة إلى أمهات وآباء فُجعوا بفقدان أحباء لهم.

خلاصة القول إن إجرام تنظيم الدولة الإسلامية دائم، لن يزول بيسر، ما دام تأثير الجرائم التي ارتكبها ضد الناس جميعاً، بلا اكتراث لأي قيم، إسلامية أو إنسانيةً. مضيفا أنه من الخطأ ترك أطفال التنظيم دون متابعة نفسية حتى لو أن الغرض انحصر في حماية أولئك الأطفال من خطر التحول إلى قنابل حقد تسعى للانتقام ممن تركوهم للضياع، لسان الواحد منهم يردد القول الشائع: "هذا ما جناه أبي عليّ، وما جنيت على أحد".   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم