قراءة في الصحف العربية

المجتمع الدولي أمام تحديات مستقبل تونس وليبيا

سمعي 04:25
عناصر من الجيش التونسي قرب نقطة راس جدير الحدودية مع ليبيا 6 شباط/فبراير 2016 (أ ف ب)

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم، الشأن اللبناني و تداعيات الأحداث الدامية الأخيرة ،إضافة إلى مستقبل الساحة السياسية في تونس  

إعلان

ليبيا والإستقرار الأمني من بين الأولويات التي يجب على المجتمع الدولي الاهتمام بها تقول الصحف 

 كيف انتصر حزب الله في الطيونة

نقرأ في صحيفة العربي الجديد أن واقعة الطيونة لم تُبرز وجود قوة حزبيّة فعليّة قادرة على مواجهة حزب الله، وتكبيده الخسائر، ما يعني تغييرا في المعادلة، بل بدا كأنّه نجح في صنع المعادلة كلها، بما في ذلك ردّات الأفعال المتوقّعة الّتي أحكم سلفًا السّيطرة على نتائجها. .. وكان من البديهي أن يواجه التّوغل المسلّح بالسلاح، وخصوصا أنّه كان متوقعا، فقد سُبق بإعلانات وتهديدات، بدت كأن الهدف منها منح الفرصة للطرف الآخر لاتخاذ كلّ احتياطاته والاستعداد للمعركة. والحزب لم يخض معركة فعليّا، بل كان يريد أن يشتري مجزرةً تقع في حقّه ليصبح وليّ دم، وبذلك يقيم توازيا مع دماء شهداء المرفأ، وينشئ مجالا يسمح بتحويل ما يسعى إليه من إقفال نهائي لملف التحقيق إلى حالة مقبولة، تُشرعَن تحت عنوان تجنّب الفتنة. 

الغرب ينظر إلى مستقبل تونس وليس إلى الماضي 

كتب مختار الدبابي في صحيفة العرب أن الأميركيين و الأوروبيين لم يظهروا أي حماس تجاه مطالب معارضي قيس سعيد بشأن عودة البرلمان، أو ممارسة ضغوط على السلطة الجديدة لتقديم تنازلات بشأن فتح حوار مع هذه المنظومة ورموزها ،لأن الدول الداعمة لتونس سعت إلى التواصل مع مختلف الحكومات لأجل بناء أرضية تفاهم تقود إلى الإصلاحات، وعقدت معها المؤسسات المانحة حوارات واجتماعات وتفاهمات واضحة، لكن لا شيء من ذلك تحقق 

ويرى الكاتب أن ما يهم الداعمين الخارجيين في الشأن التونسي، هو النظر إلى المستقبل وسبل تحسينه، وليس التمسك بماض لا يخفي الفاعلون فيه قناعتهم بأنه كان مرحلة فاشلة. 

استعادة استقرار ليبيا خطوة طارئة 

كتب جبريل العبيدي في صحيفة الشرق الأوسط أن استقرار ليبيا أصبح ضرورة ملحة إقليمياً وعالمياً،وأن عدم استقرار ليبيا يعدُّ مشكلاً إقليمياً وعالمياً وليس فقط محلياً، فليبيا التي أسقط حلف الأطلسي (الناتو) الدولة فيها بحجة إسقاط نظام القذافي قبل عشر سنوات، تركها الأطلسي غارقة في الفوضى، من دون أن يشارك في جمع السلاح بعد أن فتح أبواب المخازن 

ويشير الكاتب إلى أن التوافق الدولي بين المتدخلين في الشأن الليبي سوف يدعم استقرار ليبيا الذي الآن أصبح أولوية أميركية، وأصبح هناك قانون أقره الكونغرس بأغلبية في هذا الشأن، وبالتالي أصبحنا أمام خطوات جادة ستتعقب المعارضين والمعرقلين لعملية الاستقرار في ليبيا، التي تبدأ من سحب وإخراج المقاتلين الأجانب مهما كانت مسمياتهم، سواء مرتزقة أو قوات أجنبية، لتحقيق الاستحقاق الانتخابي في 24 ديسمبر (كانون الأول) المقبل. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم