قراءة في الصحف العربية

هل نجح حزب الله في تقسيم قوى ثورة 17 أكتوبر 2019 ؟

سمعي 04:28
مناصرون لحزب الله اللبناني يحملون كفن أحد الذين قضوا في أعمال العنف في بيروت (15 أكتوبر 2021)
مناصرون لحزب الله اللبناني يحملون كفن أحد الذين قضوا في أعمال العنف في بيروت (15 أكتوبر 2021) REUTERS - MOHAMED AZAKIR

الشأن اللبناني ومخاوف التقسيم والانقسام، إضافة إلى مرحلة ما بعد الانتخابات البرلمانية العراقية والمبادرة الأردنية حول الأزمة السورية، من بين أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة يوم الثلاثاء في 19 تشرين الأول/ أكتوبر 2021.   

إعلان

انفصال وتقسيم في لبنان  

كتب نديم قطيش في صحيفة الشرق الأوسط أن المجموعات المدنية الحالمة بلبنان واحد يتجاوز العصبيات المذهبية، ويكون قابلاً لحياة محكومة بمساحات مشتركة واسعة بين أبنائه ذات قواعد  قانونية واحدة، بدت غريبة في الذكرى الثانية للثورة قبل أيام. هؤلاء الآتون من كل الطوائف والمناطق يجمعهم مطلب العدالة بحق المرتكبين، والذاهلون بصدق عن هويات المسؤولين والمتهمين وطوائفهم، كانوا غرباء ومعزولين بعد أن ملأوا الساحات طوال سنتين بأبهى الصور المدنية اللبنانية الصادقة والأصيلة واللافلكلورية. 

لقد نجح «نظام المافيا والميليشيا» في التغلب عليهم وقهرهم وعزلهم. ولئن كان «حزب الله» هو الأكثر جلافة في التعبير عن هذه النوازع  والاستعدادات، فإن بقية الطوائف كانت في حماية «متهميها» أو احتماء «متهميها» بها، وتصعيد الهويات الطائفية لتأكل كل ما عداها. 

مرة أخرى عن سلطة الكهنوت السياسية،عنوان في صحيفة العرب حول الشأن العراقي   

كتب كرم نعمة في صحيفة العرب أنه مع الأزمة الشيعية الشيعية بعد الانتخابات البرلمانية، تحضر السلطة السياسية للمرجعية، وفي ظاهرها التوفيق بين الكتل الشيعية على رئيس وزراء، وفي حقيقة الأمر أنها تعرض ما تريده بلا تهديد ووعيد. لكن من يمتلك الجرأة على رفض خياراتها. 

السيد علي السيستاني، رجل خارج التاريخ، زاهد بالحياة لا يغادر منزله المتواضع في النجف إلا نادرا، ولا يقابل السياسيين، ولا يظهر على شاشات التلفزيون، ولا توجد أي معلومة تؤكد أنه يشاهد التلفزيون أصلا! لكن كل هذا الزهد والتواضع الذي لا يمكن لأي متابع موضوعي التشكيك به، يمكنه أن “يحكم” بطريقة أو بأخرى السياسة العراقية. وإن ثروة المرجعية المالية التي يقف على رأسها رجل دين زاهد، ليس من أجل فقراء العراق، مع أنها تستحصل في معظمها من أموال العراقيين. 

ويضيف الكاتب أن محمد رضا السيستاني نجل المرجع الشيعي، يقوم بتحريك الباب الدوار الذي خرج منه السياسيون الفاسدون، كي يدخلوا ثانية. ليس المهم من يكون رئيس الوزراء القادم، سواء من التيار الصدري الفائز مبدئيا بالانتخابات، أو حتى نوري المالكي الطامح بقوة إلى ولاية جديدة. المهم أن محمد رضا السيستاني من سيحدد مواصفاته التي يباركها السيد الوالد!   

المبادرة الأردنية والوجع السوري 

كتب عبد الباسط سيدا في صحيفة العربي الجديد أن مبادرة ملك الأردن التي جاءت في صيغة اللاورقة تؤكد رغبة أردنية في فتح الحدود مع سوريا، بهدف الاستفادة من الحركة التجارية بين لبنان وسوريا ودول الخليج وغيرها من دولٍ كانت تمد الاقتصاد الأردني الضعيف أصلاً بموارد لا يُستهان بها، مضيفا أنه على الرغم من الحماس اللافت لدى الملك عبدالله الثاني في تسويق مبادرته ومحاولة إقناع الأطراف الدولية والإقليمية بجدواها، وهي مبادرةٌ لا يُعتقد بأنها من الوحي الأردني الخالص، يلاحظ أن الموقف الأميركي ما زال في دائرة الحرص على عدم إعلان الدعم المباشر لها. 

الموضوع السوري، يقول الكاتب، بات بالنسبة إلى الولايات المتحدة مرتبطاً بالمباحثات الجارية بشأن الملف النووي الإيراني، ومستقبل الوجود والدور الإيرانيين في كل من سوريا ولبنان والعراق. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم