قراءة في الصحف العربية

لبنان: الصيغة التأسيسية أقوى من محاولات التفكيك أو الهيمنة

سمعي 05:21
بيروت
بيروت © (خاص مونت كارلو الدولية)

تظاهرات السودان وأزمات لبنان وسوريا وليبيا من المواضيع التي لاقت صدى في الصحف العربية.

إعلان

ثوار السودان يستعيدون الشارع 

"ثوار السودان يستعيدون الشارع… الآلاف تظاهروا ضد الحكم العسكري" عنوان مانشيت "القدس العربي" وقد اعتبرت في افتتاحيتها انه "لا يخفى على السودانيين، ولا الدول الراعية للعملية الانتقالية، أن العسكر تائقون لعودة الحكم الدكتاتوري، ما يعني" كتبت "القدس العربي"، "عودة السودان إلى العقوبات السياسية والاقتصادية، وإلى أشباح المخابرات والاعتقال والتعذيب، وإلى الحكم المطلق الذي سبق له أن قسم البلاد، وارتكب المجازر، وأدخل السودان في دائرة مغلقة من الفساد والإجرام والعقوبات والفقر والتفكك". 

الشارع من يقرر مصير السلطة الانتقالية في السودان 

بدورها صحيفة "العرب" كتبت "الشارع من يقرر مصير السلطة الانتقالية في السودان". اما صحيفة "الشرق الأوسط" فإننا نقرأ فيها ان "مدن السودان تنتفض لدعم الحكم المدني". بدورها "العربي الجديد" عنونت غلافها "مسيرات الحكم المدني تواجه بالرصاص" وقد رأت ان "الشوارع استعادت زخم الثورة، في أكبر احتجاج ضد العسكر، منذ بدء الفترة الانتقالية في البلاد في 21 أغسطس/آب 2019 ، ما قد يزيد الاحتقان بين المكونين العسكري والمدني داخل مجلس السيادة" كتبت "العربي الجديد".

دعم دولي للانتخابات والمصالحة في ليبيا 

الأوضاع الليبية استأثرت كذلك باهتمام الصحف العربية. صحيفة "العرب" جعلت من ليبيا موضوع المانشيت وعنونت: "الدبيبة يدعم الانتخابات الليبية على طريقة السراج: بالأقوال لا الأفعال. رئيس الحكومة الليبية: هذا المؤتمر ليس تنصلا من التزاماتنا الدولية." بدورها صحيفة "الشرق الأوسط" عنونت صفحتها الأولى "دعم دولي للانتخابات والمصالحة في ليبيا. السعودية تشدد في {مؤتمر طرابلس} على أهمية تضافر الجهود لتحقيق الاستقرار" هذا فيما صحيفة "العربي الجديد" اعتبرت ان "مؤتمر دعم استقرار ليبيا لم يخرج عن المتوقع منه بالتشديد على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها في ديسمبر/كانون الأول المقبل، والدعوة إلخراج المرتزقة من البلاد". 

جعجع لنصرالله: ولىّ زمن كنيسة النجاة 

الصحف العربية ركزت أيضا على لبنان ورد قائد حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على رئيس حزب الله، حسن نصرالله. "جعجع لنصرالله: ولىّ زمن كنيسة النجاة" عنوان مانشيت "النهار" اللبنانية التي رأت ان" التطور الأبرز والأخطر هو تسريب معلومات عن طلب المحكمة العسكرية الاستماع إلى افادة جعجع حول احداث الطيونة. وهو التطور الذي استعاد فوراً ذكرى تجربة تفجير كنيسة سيدة النجاة أيام الوصاية السورية وإلصاق التهمة آنذاك بجعجع واعتقاله واجراء محاكمات مدبرة في حقه" كتبت "النهار".

جعجع: كل اللبنانيين يرفضون سيطرة حزب الله 

فيما صحيفة "القدس العربي" كتبت في صدر صفحتها الأولى "اشترط حضور نصرالله امام القضاء قبل الاستماع الى افادته واتهمه برفض التحقيق بانفجار المرفأ... جعجع يشكّك بوجود 100 ألف مقاتل لدى حزب الله". اما الشرق الأوسط فقد عنونت "جعجع: كل اللبنانيين يرفضون سيطرة «حزب الله» وفي التعليقات كتب ناصر السهلي في العربي الجديد "لدى الحزب مائة ألف مقاتل وامتداد طائفي مسلح غير خفي، لكن غرور فائض القوة ينسي »حزب الله« أن فائض خسائره عربيًا ّأكثر كارثية". 

الخضوع لـ«فائض القوة» أو المواجهة وفرض هيبة الدولة 

"الياس حرفوش" اعتبر في مقالع في صحيفة "الشرق الأوسط" انه "في العراق كما في لبنان، يواجه المجتمع أحد خيارين: الخضوع أمام «فائض القوة» أو المواجهة وفرض هيبة الدولة. ويبدو أن مصطفى الكاظمي فضّل الخيار الثاني. أما لبنان فلا يملك سوى خيار الخنوع... حتى إشعار آخر". 

لبنان: الصيغة أقوى من الصواريخ

ودوما في صحيفة "الشرق الأوسط" كتب" مصطفى فحص" ان "حزب الله لم يدرك بعد أن مشاريع الهيمنة في لبنان مستحيلة، وأن تركيبة الكيان وصيغته ودور طوائفه لا تسمح لأحد بالغلبة، وأن كل من أغرته قوته دفع ثمن مغامرته، خصوصاً أن من سبقوه فشلوا في اختباراتهم، فقد أثبتت هذه الصيغة متانتها، وفرضت على خصومها التأقلم مع بنيتها، وعلى متبنيها عدم محاصرتها، وأن تجاوزها شبه مستحيل، فهي في معادلة الاستقواء أقوى من الصواريخ".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم