قراءة في الصحف العربية

المصالحة السورية بين أزمات الداخل وصراعات الخارج

سمعي 05:00
قوات سوريا الديمقراطية في قرية الباغوز بمحافظة دير الزور
قوات سوريا الديمقراطية في قرية الباغوز بمحافظة دير الزور © أ ف ب

المصالحة السورية والنزاع الطائفي في العراق، إضافة إلى الشأن اللبناني وقمة المناخ من المواضيع التي تناولتها الصحف العربية صباح اليوم في 01 نوفمبر / تشرين الثاني 2021. 

إعلان

المصالحة السورية.. هل يعود الرصاص من الصدور إلى البنادق؟  

كتب حكيم مرزوقي في صحيفة العرب أنه لا مصلحة لأحد في إنهاء الأزمة السورية من روس وأتراك وإيرانيين، وحتى سوريين من المنتفعين موالاة ومعارضة.. أما الطرف الثالث المسمى بالمجتمع المدني فهو مجرد وهم في بلد جثم عليه الحكم العسكري عقودا من الزمن وأفقده أي حس بالمدنية رغم مدنية المجتمع السوري المتجذرة في التاريخ.. ثم ما معنى “مجتمع مدني” في غياب الدستور، يتساءل الكاتب.  

ويرى المحلل السياسي السوري غسان يوسف، أن النظام ليس على خلاف مع المعارضة بقدر خلافه مع الهيئة العليا للتفاوض وتنظيمات الإخوان وتنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة والمقاتلين الأجانب من الإيغور والشيشان المتواجدين في إدلب شمال غربي سوريا بدعم تركي من جانب، ومع الولايات المتحدة الداعمة لقوات سوريا الديمقراطية في الشمال السوري من جانب آخر. 

لبنان... حصاد الزلازل والانقلابات  

كتب غسان شربل في صحيفة الشرق الأوسط أن الدولة اللبنانية باتت في الأعوام الأخيرة شبه دولة أو أقل. عمليات التهريج التي تحدث بين وقت وآخر لا تغير الواقع. تصدَّعت الدولة اللبنانية وتفكَّكت وأُخضعت لعملية تجويف وتجريف. فقدت عصبَها. وفقدت قرارَها الذي لم يعد يمكن العثور عليه لا في قاعة مجلس الوزراء ولا في القصر الجمهوري ولا في البرلمان. شاخت الإدارة اللبنانية، وتراجعت هيبة المؤسسات القضائية والأمنية التي لم تعد قادرة على ممارسة «هيبتها» إلا على الضعفاء. 

خطوط الصدع الطائفي في العراق.. تداعيات الصراع  

كتب صادق الطائي في صحيفة القدس العربي أن ما حصل في المقدادية يمكن تفسيره بأن نفوذ وسطوة الميليشيات أخذت بالأفول والتراجع، وستتراجع أكثر وأكثر نتيجة الفشل المتراكم في ملفات الأمن والخدمات، مضيفا أن التوجه الرسمي لفصائل الحشد الولائية تجاه ما حصل في المقدادية تمثل في كيل الاتهامات للحكومة وأجهزتها الأمنية والاستخباراتية، باعتبارها مقصرة في مهامها، والتنصل من المسؤولية والقول إن مناطق النزاع وخطوط الصدع غير تابعة لقواطع عمليات الحشد. 

ويرى الكاتب أن الطريق إلى السلم الأهلي في العراق ما زال وعرا ويعتريه الكثير من الصعوبات، وأن خطوط الصدع الطائفي أخذت تتحول يوما بعد آخر إلى خنادق طائفية وعرقية، لتزيد من صعوبة التعايش الذي لن يتم إلا بوجود دولة قانون حقيقية يخضع فيها الجميع لسيادة الدولة، ويعيش فيها الجميع في ظل ضوابط المواطنة الحقة، وعندها فقط يمكن أن نتحدث عن ردم خطوط الصدع الطائفي وطي صفحة الصراع.  

ضمير للعالم في مناخ غلاسكو  

كتب رمزي الغزوي في صحيفة الدستور الأردنية أنه لا يمكن وقف الاحتباس الحراري تماماً، بل يمكن إبطاء وتيرته وتأخير حجم الضرر الناجم عنه، وتقليصه حتى نهاية القرن الحالي، على أمل أن نتمكن من التعايش كجنس بشري مع المتغيرات التي تسببنا نحن في إيجادها. 

في هذه القمة يتجلى التحدي الأهم في الحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية، وضرورة خفض الانبعاثات بنسبة 45 في المائة بحلول عام 2030، ولتحقيق هذا؛ فإن ال 100 مليار دولار التي تعهدت بها الدول الصناعية في قمة باريس قبل سنوات، لم تعد كافية، لأن ما هو مطلوب بات بحاجة إلى تريليونات الدولارات لتحقيقه. 

ويرى الكاتب أننا لا نعاني انحباسا حرارياً بقدر ما نعاني «انحباسا ضميريا». فالإنسان بلا ضمير يضرُّ حتى نفسه، دون أن تهتز له شعرة أو تنهمر منه عبرة. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم