قراءة في الصحف العربية

العراق وازدواجية الخطابات الدولية

سمعي 05:03
في العاصمة العراقية بغداد
في العاصمة العراقية بغداد © رويترز

الأزمة بين السعودية ولبنان والدعوات إلى التهدئة، إضافة إلى الملف العراقي الضائع في قمة العشرين، والآمال حول حلّ الأزمة الليبية، من المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة يوم الأربعاء في 03 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021.  

إعلان

في إنقاذ لبنان قبل فوات الأوان 

كتبت سامية عيسى في صحيفة العربي الجديد أنه كي لا يدفع الشعب اللبناني أكلافا باهظة تزيد على أكلافه الحالية، يفترض أن يتعامل المسؤولون في لبنان بحكمة، وينأوا بلبنان عن الملفات الإقليمية حمايةً لمصالح الشعب اللبناني وحاجته الماسّة للخروج من أزماته الاقتصادية والمعيشية الطاحنة بعيدا عن التجاذبات الإقليمية. ونعني بالمسؤولين اللبنانيين ليس فقط أرباب السلطة السياسية الحاكمة بكل مستوياتها، بل أيضا السلطة الرابعة: سلطة الإعلام. 

وتضيف الكاتبة أنه من الأجدى تجاهل كلام جورج قرداحي وعدم المبالغة بردة الفعل عليها، ولا على كل الإساءات التي تحاول استدراج الفتنة بين دول الخليج ولبنان. بل تقتضي الحكمة والأخوة المسارعة إلى إنقاذ لبنان من براثن هذه الهيمنة الإيرانية المميتة قبل فوات الأوان.  

العراق الضائع في ملف إيران في قمة مجموعة العشرين 

كتب أمير المفرجي في صحيفة القدس العربي أن طبيعة النظام السياسي المجزأ، القائم على المحاصصة العرقية والطائفية، تعني قبول التيار الصدري بشروط الأحزاب الخاسرة، لتشكيل ائتلاف سياسي يضمن استمرار أحزاب إيران كجزء من المعادلة، ويزيد في الوقت نفسه من فرص تولي مصطفى الكاظمي الذي يدعمه الغرب رئاسة الوزراء لولاية ثانية. 

وحسب الكاتب، غياب موقف أمريكي ـ أوروبي في قمة مجموعة العشرين أمام الوضع في العراق،  يعني رغبة إدارة جو بايدن الاستمرار في دعم أسس توازن العملية السياسية التي تتقاسمها مع إيران، ووقوفها على الحياد بين أحزاب إيران الخاسرة والحكومة العراقية المدعومة من قبل السيد مقتدى الصدر، للوصول إلى الحفاظ على الوضع الراهن من خلال حكومة توافق بين الأحزاب نفسها، تسمح للولايات المتحدة بالاحتفاظ بالقوات الأمريكية في البلاد، على الرغم من تعارض هذه السياسة مع ما تطالب به أغلبية العراقيين. 

سلطة الجغرافيا تُنصف ليبيا 

كتب جمال الكشكي في صحيفة الشرق الاوسط أن الإرادة الدولية تتجلى في إصرار الأمم المتحدة على وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2020، وذلك بإرسال بعثات المراقبين الدوليين للإشراف ومتابعة ذلك. 

ويرى الكاتب أننا أمام تحركات تعكس إرادة دولية وإقليمية وعربية، تهدف إلى إنقاذ الدولة الليبية من عثراتها، وتسعى إلى الخلاص من بؤر التأزيم وعدم الاستقرار في كل ربوع البلاد؛ الأمر الذي يضع الشعب والمكونات الليبية أمام مسؤولياتهم التاريخية، وهنا نرى مسارات عدة يجب العمل عليها حتى تصل إلى موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية..  

المغرب…وأزمة النظام الجزائري  

كتب خير الله خير الله في صحيفة العرب أن النظام الجزائري يدور في حلقة مقفلة لا يستطيع الخروج منها. يعود ذلك إلى رفضه التعلّم من تجارب الماضي القريب. هناك حاليا ارتفاع في أسعار النفط والغاز. ويمكن لهذا الارتفاع مساعدة الاقتصاد الجزائري الذي يعتمد أساسا على هاتين الثروتين الطبيعيتين والذي عجز النظام عن تطويره منذ سنوات طويلة. بدل الاستفادة من زيادة الدخل التي طرأت أخيرا لتطوير الاقتصاد، يعود النظام إلى ممارسات عفا عليها الزمن تصبّ في المزيد من الاحتقار للشعب الجزائري وتطلّعه إلى تغيير حقيقي من جهة والتصعيد مع المغرب من جهة أخرى. 

وحسب الكاتب، التصعيد مع المغرب لن يأخذ الجزائر إلى أي مكان. على العكس من ذلك، سيأخذ الجزائر إلى المزيد من العزلة في المنطقة والعالم.   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم