قراءة في الصحف العربية

صحيفة الشرق الأوسط : السودان، انقلاب أم استيلاء على السلطة؟

سمعي 05:00
مظاهرات في العاصمة السودانية الخرطوم ضد محاولة الانقلاب العسكري
مظاهرات في العاصمة السودانية الخرطوم ضد محاولة الانقلاب العسكري © رويترز

الانقلاب العسكري في السودان وأزمة إعادة افتتاح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، والانتخابات الليبية المقبلة، من بين أهم المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم في 09 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021.  

إعلان

طرح محمد علي السقاف في مقاله عددا من الأسئلة حول الوضع في السودان، هل ما حدث هو انقلاب أم استيلاء على السلطة وما الفرق بينهما ؟ يتساءل السقاف، وهل ما حدث مؤخراً في السودان يمثل مجدداً عودة إلى زمن الانقلابات العسكرية، وفي أفريقيا على وجه الخصوص؟ وما هي دواعي ودوافع الانقلابات العسكرية؟ وهل الانقلابات هي بالضرورة عسكرية للاستيلاء على السلطة، أم أن هناك أشكالاً أخرى من الانقلابات ذات طابع دستوري وتمس الشرعية الدستورية للأنظمة القائمة؟ 

هنا يعيد الكاتب طرح المزيد من الأسئلة عن سبب إلغاء العسكر في السودان البند الثالث من المادة 24 الخاص بالمجلس التشريعي، والهدف من إلغائه، هل يقتصر إلغاؤه على إعادة صياغة المادة مستقبلاً بعدم منح قوى الحرية والتغيير تكوين 67 في المائة من المجلس التشريعي بتغيير هذه النسب، أو بكل بساطة عدم إدراج قوى الحرية والتغيير ضمن المكون المدني واستبدالها بقوى مدنية أخرى تكون قريبة من رؤى العسكر؟ 

أزمة إعادة افتتاح القنصلية الامريكية في القدس الشرقية 

كتب هاني العقاد في صحيفة الصباح الفلسطينية أن المعهود في سياسة إسرائيل أنها دائما تحاول توظيف كل موقف بينها وبين الإدارة الأمريكية لمزيد من التأييد الأمريكي لسياستها الاحتلالية.

ويرى الكاتب أن الحكومة الإسرائيلية قد تقبل في النهاية قيام إدارة بايدن بافتتاح القنصلية في القدس الشرقية مقابل وقف إدارة بايدن انتقاداتها لحكومة الاستيطان الإسرائيلي، أو قد تقبل بافتتاح القنصلية بالقدس الشرقية بتعهد الولايات المتحدة الأمريكية بأن لا تفتح ملف القدس في أي مفاوضات قادمة برعاية أمريكية بين إسرائيل والفلسطينيين، أو قد تقبل إسرائيل بعد تعهد إدارة بايدن بأن تتخلى عن مبدأ حل الدولتين واعتبار تطبيقه مستحيلاً.  

في المقابل يرى الكاتب أن الفلسطينيين لا يمتلكون  أوراق ضغط على إدارة بايدن للوفاء بتعهداته على الأقل بإعادة افتتاح القنصلية الأمريكية لرعاية الشؤون الفلسطينية في القدس الشرقية كخطوة أولى لتحسين العلاقة مع الفلسطينيين.  

من يدفع فاتورة التقشف في تونس؟

كتب مختار الدبابي في صحيفة العرب أن فئة  كبيرة من التونسيين الذين ساندوا قيس سعيّد وتظاهروا لأجله في الخامس والعشرين من يوليو هم من الفئات الضعيفة والهشة ومن العاطلين عن العمل وخريجي الجامعات الذين قادوا حملته الانتخابية، فمن أين لهذا الجمهور بالتبرع للدولة؟ 

ويرى الكاتب أنه على الدولة التونسية أن تعالج حالة كبيرة من الإسراف في المال العام، سواء بشكل غير قانوني أو بشكل مقنّع أو مكشوف، ويتعلق الأمر بشكل مباشر بالإسراف لدى موظفي الدولة وأسطول السيارات وتكاليف البنزين الذي يصرف على مهمات خاصة بكبار الموظفين أكثر منه على مهمات تابعة للدولة.

وهي وضعية تحتاج إلى جرأة وحزم من رئيس الجمهورية الذي يمكنه وحده أن يتخذ قرار حصر استعمال السيارات الإدارية على العمل داخل المؤسسات، وليس في المهمات الخاصة، وهو إجراء لو حصل سيوفر على المدى القصير والمتوسط عائدات لا بأس بها للميزانية ويحسن الخدمات داخل الإدارة.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم