قراءة في الصحف العربية

ليبيا نحو الاستحقاق الانتخابي وتونس أمام تداعيات الحكم الفردي

رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبد الحميد دبيبة
رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبد الحميد دبيبة © رويترز

لايزال الملف العراقي يتصدر مقالات الصحف العربية بعد محاولة اغتيال الكاظمي قبل أيام، الأزمة السورية واحتمال عودة العلاقات مع عدد من الدول العربية، والوضع السياسي والإجتماعي في تونس من بين المواضيع التي اهتمت بتحليلها الصحف اليوم.

إعلان

صحيفة العرب.. مصطفى الكاظمي رجل اللحظة الحرجة 

كتب فاروق يوسف أن الكاظمي هو رئيس سلطة مؤقتة. ولكنه قد يكون رئيسا للحكومة في الأربع سنوات القادمة. ذلك لأنه المرشح الوحيد الذي تقبل به الكتل السياسية الفائزة في مواجهة الكتل السياسية الخاسرة، ويضيف الكاتب أن قادة الحشد الشعبي يعتبرون أن الكاظمي هو المسؤول عن هزيمتهم في الانتخابات الأخيرة.  

فمن خلال معاركه الفاشلة معهم استطاع أن يجرهم إلى موقع الاعتراف بأنهم لا ينتمون إلى المشروع الوطني العراقي وأنهم يكرهون الدولة ويعملون على إسقاطها تنفيذا لمرجعيتهم السياسية في طهران 

ويرى الكاتب أن محاولة الاغتيال الفاشلة يمكن أن تضع الكاظمي في الموقع الذي يجعل منه رهانا مستقبليا لعراق نظيف من الميليشيات. 

تونس: شعبوية سعيّد تصطدم بالواقع؟ 

نقرأ في افتتاحية القدس العربي أن الأحداث الأخيرة في تونس تشير إلى فقدان حركة سعيّد التدريجي لأثر خطابها الشعبوي، وانفضاض القوى السياسية والنقابية عنها، وإذا كانت قد مثلت جرس إنذار للنخبة السياسية التونسية، وخصوصا لحركة «النهضة» فإنها، من جهة أخرى، أظهرت للتونسيين، وبشكل سريع، مهازل الحكم الفردي وحدوده. 

أما حكيم مرزوقي فيرى عبر مقاله في صحيفة العرب أن إقصاء تونس من “قمة الديمقراطية” هو ضربة توجه إلى مفهوم الديمقراطية ذلك أن التجربة التي أشادت بها كل ديمقراطيات العالم تحاصر لإتاحة الفرصة لقوى إخوانية لرفع الصوت بالمظلومية وادعاء التهميش والتغييب. 

ليبيا والعبور نحو الاستحقاق الانتخابي 

كتب بشار نرش في صحيفة العربي الجديد أن العبور نحو إنجاز الاستحقاق الانتخابي الليبي بات يواجه تهديدات كثيرة بالطعن أو الإلغاء والتأجيل، فإجراء الانتخابات العامة في موعدها المحدّد يرتبط، في المقام الأول، بتجاوز الأطراف الليبية خلافاتها، وبوجود ضغوط شعبية ودولية تُعدّل من سلوكها، وإلا فإنّ خيار تعديل خريطة الطريق وتأجيل الاستحقاق الانتخابي قد يكون الخيار الأقرب إلى التطبيق، في حال استطاعت الأطراف المختلفة التوافق حول "صفقةٍ" قد تفضي إلى تعديل الإطار الزمني للانتخابات، بدلاً من إسقاط كامل لخريطة الطريق. وتحدثت مصادر الليبية عن دفع بعض الدول الفاعلة في الأزمة الليبية، والتي ستشارك في المؤتمر، نحو تأجيل الانتخابات إلى حين الاتفاق على القاعدة الدستورية وقوانين الانتخابات، على مبدأ أن العِناد السياسي لن يصل بليبيا إلى شيء، إلا استمرار الأزمة وعرقلة الانتخابات 

هل المنطقة بانتظار حرب إقليمية مدمرة؟ 

كتب صالح القلاب في صحيفة الشرق الاوسط أن ما يجري في إيران الآن من مواجهةٍ متصاعدةٍ بين المجدّدين «الليبراليين» والمحافظين لا يهم الإيرانيين وحدهم بل يهم المنطقة كلها، هذا الصراع في هذا الاتجاه أو ذاك ستكون له انعكاساته المباشرة في الإقليم كله، وفي المقدمة الدول العربية والدول الإسلامية والدول الحدودية، خصوصاً تركيا وباكستان. 

وإذْ تحتدم المواجهة بين المحافظين الذين يشدّون إلى الخلف و«الليبراليين» الذين يشدّون إلى الأمام، فإنّ رئاسة الجمهورية الإيرانية ممثلة بالرئيس إبراهيم رئيسي تبدو المركز الأضعف بين كل هذه المراكز التي يعد أهمها على الإطلاق مركز «صيانة الدستور» وهو سيف مرشد الثورة علي خامنئي المسلّط على رؤوس ورقاب الليبراليين الذين يحاولون الانتقال بالثورة إلى وضعٍ جديدٍ ينسجم مع التطورات الكونية التي استجدت مع مطلع الألفية الجديدة. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم