قراءة في الصحف العربية

هل تقطع العلاقات العربية مع سوريا حبل الوصال بين دمشق وطهران؟

سمعي 05:06
الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائه بوزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، دمشق(09 نوفمبر 2021)
الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائه بوزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، دمشق(09 نوفمبر 2021) via REUTERS - SANA

من المواضيع التي نتناولها في قراءتنا للصحف العربية الصادرة يوم الإثنين في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021 العلاقات العربية - السورية والتحدي المرتقب أمام إيران، إضافة إلى الوضع السياسي في تونس والجزائر.  

إعلان

صحيفة القدس العربي : بشار الأسد من الخندق الإيراني إلى العربي…أحلام وردية

كتبت إحسان الفقيه أن بشار الأسد لا يستطيع التخلي عن إيران، وبحاجة في الوقت نفسه إلى دعم الدول العربية، ولا يمكن لمسار علاقاته مع الدول العربية وإيران أن يتسم بالحسم، وسوف يبقي التطلعات العربية باستيعابه وتسليكه من النفوذ الإيراني في طور الأمنيات والأحلام، يغذيها بفاعليات متتابعة للتقارب مع تلك الدول.

وترى الكاتبة أن سحب قائد فيلق القدس جواد غفاري من سوريا جاء بتنسيق بين النظامين السوري والإيراني، انطلاقا من تفهم إيران ضرورة استيعاب المتغيرات التي تطرأ على سياسة النظام السوري، الذي يفرض واجب الوقت عليه التنسيق مع الدول العربية لاستعادة شرعيته وترسيخ سلطته على سائر الأراضي السورية، كما أنه يدرك التحديات الاقتصادية الهائلة التي يواجهها بعد انتهاء الحرب والانتقال إلى مرحلة الإعمار، وهو ما يتطلب دعم الدول العربية والخليجية، خاصة أن تقارير الأمم المتحدة أشارت إلى أن تكلفة الإعمار تقترب من 400 مليار دولار.

حالة إنكار تتلبس برئيس الحكومة الإثيوبية

كتب محمد أبو الفضل في صحيفة العرب أن آبي أحمد ينكر أن موازين القوى بدأت تبتعد عنه داخليا، ولا يعترف أن الموقف الدولي بدأ ينسحب بعيدا عنه، ويتصرف كأنه يمسك زمام الحل والعقد، مع أن خيوط اللعبة العسكرية والسياسية تسربت أجزاء كبيرة منها من بين يديه تدريجيا، ما منح منافسيه فرصة لزيادة ضغوطهم عليه.

ويرى الكاتب أنه من المتوقع أن يواجه آبي أحمد سيناريو شبيها بمنغستو ما لم يسرع في تقديم تنازلات واضحة لخصومه وينتهز فرصة أن قوى غربية كبرى لا تريد لإثيوبيا الانهيار، لأن تصميمه على إنكار الواقع وما يحمله من تطورات ضده سوف يؤدي إلى غرقه وربما يغرق معه دولة تم الإعداد لها لتكون نموذجا واعدا في المنطقة. 

هل تغادر تونس انتقالها الديمقراطي؟

كتب المهدي مبروك في صحيفة العربي الجديد أن خروج تونس من انتقالها الديمقراطي سيقودها إلى كلّ المآلات المخيفة التي تنتهي إليها الأنظمة الاستبدادية، مضيفا أن النخب المتعاقبة أخفقت في تسويق تجربة انتقالها، وهم يرون أن معضلات البلاد الاقتصادية والاجتماعية تنعش الديمقراطية المرتبكة. وإذا كان موقف بعض البلدان العربية مفهوما، لاعتباراتٍ تتعلق جلها بالخوف من جاذبية التجربة وتهديدها ضمنيا لمصالحها، على الرغم من أن الثورة لم تنشغل بغيرها، وكانت محض محلية. لقد ظلّ موقف الاتحاد الأوروبي غريباً، إذ لم يستثمر في إنجاح التجربة بالحجم الذي استثمره في دعم الاستبداد والأنظمة المتسلطة.

لماذا يعزف الجزائريون عن الانتخابات؟ تتساءل صحيفة الشروق الجزائرية

حسب عبد الحميد عثماني السبب هو قناعة الجزائريين اليوم بأن الانتخابات لم تنجح في صناعة التغيير المأمول، بل إنها كشفت عن زيف الخطاب السياسي والممارسة الحزبيّة، إذ ذهبت وعود التنمية المحليّة أدراج الرياح وكان مصير المئات من المنتخَبين ورؤساء البلديات إلى زنزانات السجون، ومن نجا منهم فقد تفرّغ لخدمة نفسه وحاشيته من الأقربين، وقلّة هم الذين أخلصوا في أداء واجباتهم تجاه المواطن، بغضّ النظر عن الاختلاف في تقييم مردوده، لذلك من الطبيعي أن لا ننتظر إقبال المواطن على موعد آخر لتزكية الكذب.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم