قراءة في الصحف العربية

الصحف العربية منقسمة حيال حظر بريطانيا لحركة "حماس"

سمعي 05:27
يحيى السنوار، زعيم حماس في قطاع غزة
يحيى السنوار، زعيم حماس في قطاع غزة © أ ف ب

الصحف العربية الصادرة اليوم خصصت عناوينها لحظر بريطانيا لحركة حماس بموجب قانون مكافحة الإرهاب. 

إعلان

هل يكون حظر حماس تمهيدا لتفكيك تنظيم الاخوان؟ 

بدءا من صحيفة "الشرق الأوسط" التي عنونت المانشيت "بريطانيا لتصنيف حماس منظمة إرهابية. السجن لمدة قد تصل الى 14 عاما لمن ينتمي او يروج لها". بدورها صحيفة "العرب" كتبت في صدر صفحتها الأولى "بريطانيا تحظر حماس: هل يكون تمهيدا لتفكيك تنظيم الاخوان المسلمين؟" الذي "تعتبر المملكة المتحدة حاضنته التاريخية" لفتت "العرب" وقد اشارت الى ان "الأنشطة الدعوية والسياسية والإعلامية لحماس وشبكاته المختلفة كانت تتحرك بحرية كبيرة في بريطانيا". الصحيفة نقلت عن أوساط ديبلوماسية عربية ان "قرار حظر حماس قد يكون مقدمة لقصقصة اجنحة التنظيم الدولي وخاصة ما يتعلق بأنشطته المالية واسعة التأثير" تقول "العرب" وقد لفتت الى ان "بريطانيا ما بعد بريكست بدأت بالتغير ومراجعة الكثير من الآليات فيما يتعلق بأنشطة المنتظمات على أراضيها وأن دوائر كثيرة امنية وسياسية تضغط من اجل فتح ملف الاخوان على نطاق واسع". وتقول "العرب" إنه "لا يعرف الى أي حد يمكن ان يصل فيه قرار الحكومة البريطانية وهل انه سيطال الشبكات المالية التي تمولها حماس والتي كشفتها تحقيقات رسمية سابقة". 

بريطانيا تخضع للاحتلال: حماس إرهابية 

"العربي الجديد" اخذت موقفا من القرار البريطاني واعتبرته خضوعا لإسرائيل. "بريطانيا تخضع للاحتلال: حماس إرهابية... تضييق على مناصري الحركة وتنديد فلسطيني بالارتهان لإسرائيل" عنونت صحيفة "العربي الجديد" التي جعلت من الموضوع موضوع الغلاف وقد اعتبر "نضال محمد وتد" في افتتاحية الصحيفة ان "الإعلان البريطاني هدية لا تقدر بثمن لرئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت المعروف بتطرفه اليميني الديني" كتبت "العربي الجديد" وقد رأت في الامر أيضا "تأكيدا لحجم تغلغل الصهيونية في المؤسسة البريطانية". الصحيفة اعتبرت كذلك انه "لا حاجة للعودة للتاريخ لتأكيد العداء البريطاني الرسمي للشعب الفلسطيني منذ وعد بلفور" كما أشار "نضال محمد وتد" في مقاله في صحيفة "العربي الجديد". 

بريطانيا وفلسطين: القضية أكبر من حماس 

بدورها "القدس العربي" خصصت افتتاحيتها ل"بريطانيا وفلسطين: القضية أكبر من حماس" كما عنونت الصحيفة وقد اشارت الى ان وزيرة الداخلية البريطانية "بريتي باتيل" التي أصدرت القرار "تعد احد اشد الداعمين لإسرائيل، وواضح أن لموقفها هذا دورا في استلامها هذا المنصب، إذا لاحظنا" تابعت "القدس العربي" أنها أجبرت عام 2017 على الاستقالة من حكومة تيريزا ماي، بعد أن تبين أنها أجرت اجتماعات سرية مع الحكومة الإسرائيلية وناقشت منح أموال مساعدات خارجية بريطانيا للجيش الإسرائيلي، وهي المساعدات التي عادة ما تذهب لدول فقيرة" كتبت "القدس العربي" وقد اشارت الى أن "تطرّف باتيل ضد «حماس» وحماسها لدعم الجيش الإسرائيلي، ليس إلا طرف الخيط في التفاعل بين تيار «المحافظين» البريطانيين وإسرائيل" تقول "العربي الجديد" التي تحدثت عن وجود "وقائع عديدة تشير إلى وجود اختراق ملحوظ للمناصرين لإسرائيل لمجمل التيارات السياسية البريطانية". "القدس العربي" لفتت في الختام الى تزامن القرار البريطاني مع انتصار كاسح لفلسطين في الأمم المتحدة، حين حصلت على أصوات 157 دولة صوتت لصالح قرار «السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل، على مواردهم الطبيعية».

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم