قراءة في الصحف العربية

لعبة اللاجئين

سمعي 05:00
مهاجرون على الحدود بين بولندا وبيلاروسيا
مهاجرون على الحدود بين بولندا وبيلاروسيا © رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم أزمة اللاجئين، إضافة إلى الشأن الإيراني والوضع في اليمن   

إعلان

صحيفة العربي الجديد: لعبة اللاجئين

كتب حسام كنفاني في صحيفة العربي الجديد أن ما يفعله لوكاشينكو اليوم ليس جديداً، بل سبقه إليه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في فبراير/ شباط من العام الماضي، في محاولة للضغط على الاتحاد الأوروبي. عندها، أعلنت أنقرة أنها لن توقف اللاجئين الذين يحاولون عبور حدودها إلى أوروبا.

ويضيف الكاتب أن أفق نهاية اللعبة اليوم غير واضح، والتحذيرات كثيرة من أن تمتد المأساة اليوم سنوات، على غرار مخيم كاليه الذي يضم مئات اللاجئين الراغبين في عبور المانش إلى السواحل البريطانية. لكن بغضّ النظر عن كيفية انتهاء الأزمة، فإن التجارب السابقة، أو المراحل التي مرّت بها هذه اللعبة، تشير دائماً إلى أن طالبي اللجوء دائماً خاسرون، سواء عبر إعادتهم بالقوة إلى بلدانهم، أو البقاء عالقين في الأدغال الأوروبية.

تراجع إيراني في اليمن… ومراجعة أميركيّة

أفاد خير الله خير الله في صحيفة العرب أن التحولات الأخيرة في سير المعارك في اليمن توحي بتغييرات كبيرة. قد يكون أبرز هذه التغييرات بداية ظهور وعي أميركي لما هو على المحكّ في اليمن .وستظهر الأيّام القليلة المقبلة يقول الكاتب ما إذا كانت واشنطن بدأت تعي أن المشكلة مع “الجمهوريّة الإسلاميّة” ليست في رغبتها في الحصول على السلاح النووي فحسب، بل إن البعد الحقيقي للمشكلة يكمن أيضا في سلوكها خارج حدودها وفي الصواريخ الباليستيّة والطائرات المسيّرة التي تنشرها إيران في المنطقة. في سوريا ولبنان والعراق واليمن… وفي غزّة أيضا.

متى يطعن الأسد روسيا أو إيران؟

كتب بسام مقداد في صحيفة المدن الالكترونية ان نشاط الإمارات في سوريا تم على الأغلب تنسيقه مع الجانب الإسرائيلي، حسب وسائل إعلام أمريكية، لأن تل أبيب ليست قادرة على الدخول في حوار مباشر مع دمشق. وهو ما جعل بعض المراقبين الروس يستنتجون أن الامارات العربية المتحدة تسعى إلى إبعاد تركيا عن سوريا وإحتلال موقع الصدارة في العملية المقبلة لإعادة إعمار سوريا. لكن هذه الفرضية غير قابلة للتحقيق، لأن عوائد مشاريع بناء سوريا جديدة لا يمكنها أن تغطي المسؤولية السياسية الهائلة المترتبة عليها. 

ويرى الكاتب أن الدول الخليجية ترغب في توظيف الساحة السورية لإقامة وبلورة معادلة جديدة لميزان القوى الإقليمي. هذه المعادلة تستهدف ربط أربعة عناصر إقليمية رئيسية: العرب، إسرائيل، تركيا وإيران، على أن يحصل كل منها على موقعه ودوره وصوته.

قضايا الشرق الأوسط بانتظار جلاء الصورة في فيينا

كتب إياد أبو شقرا في صحيفة الشرق الأوسط أن أصدقاء طهران في واشنطن – بل داخل البيت الأبيض نفسه – ربما يمهدون للتعجيل بصفقة يُصار إلى تصويرها على أنها «إنجاز إنقاذي» تحقّق في اللحظة الأخيرة تحت «الضغط الأميركي»، في حين أنه لا يغيّر في الحقائق الأساسية شيئاً.

وبين الاتجاه التفاؤلي الذي يعبّر عنه أصدقاء واشنطن، دولياً وعربياً، والاتجاه التشاؤمي الذي يقارب  إلى حد ما تبنّي «نظرية المؤامرة»  تندرج عدة قراءات تتفاوت في تفاؤلها وتشاؤمها تبعاً للظرف  ومعطيات الساعة والتطوّرات الآنية في مناطق نفوذ إيران الجديدة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم