قراءة في الصحف العربية

صحيفة الشرق الأوسط...سياسات أردوغان الخارجية لها تداعيات كبيرة على تركيا

سمعي 05:13
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في اسطنبول
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في اسطنبول © أ ف ب

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف العربية يوم الثلاثاء في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021 الخلاف السياسي الناتج عن الطائفية في العراق، إضافة إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في سوريا، والسياسة الخارجية التي يتبعها أردوغان وتداعياتها على أنقرة.  

إعلان

في صحيفة العرب نقرأ العنوان التالي : لعبة جرّ الحبل بين الأحزاب الشيعية في العراق 

كتب فاروق يوسف في صحيفة العرب أن الانتخابات العراقية الأخيرة جاءت بنتائج تعكس على نحو نسبي واقع الحال الذي انتهى إليه النظام الطائفي والذي اتفق الجميع على فشله، غير أن الخلاصة  لم تكن في صالح الميليشيات والأحزاب التي كانت تخطط من أجل الانقلاب على الشعب والذهاب بالعراق إلى الجحيم الإيراني.

لقد هُزمت الأحزاب التي أدارت النظام الطائفي وحُرمت من إمكانية الاستفادة من موته. ولذلك تراجعت عن خططها السابقة، وصار جل ما تتمناه أن تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الانتخابات، لا غالب ولا مغلوب.  

وحسب الكاتب، يُعتبر التهديد بحرمان الجميع من الغنائم إذا لم تبق الأحزاب في نعيم مكتسباتها التي صارت مع مضي الوقت حقوقا، يشير إلى أن هناك أطرافا تستعد للحرب بغض النظر عن الرأي الإيراني المعلن. 

سوريا دولة فاشلة 

كتبت رانيا مصطفى في صحيفة العربي الجديد أن النظام السوري استطاع تقليص تدهور العملة خلال سنة، لكن على حساب ارتفاع كبير في أسعار المواد الأساسية إلى عدّة أضعاف، وهذا يعني زيادة تردّي الوضع المعيشي، مضيفة أن أزمة المهجَّرين في الشمال السوري، والمخيمات ودول الجوار، من العقبات التي تواجه الشعب السوري  ولا يمكن لدول الإقليم ودول العالم القبول ببقائها من دون حلّ، فيما يهدّد النظامُ العالمَ بمزيد من التهجير عبر فتح معركة إدلب، أو بالتوافق مع الرئيس البيلاروسي على فتح الحدود البيلاروسية البولندية أمام اللاجئين، الذين يشكل الفارّون من مناطق النظام السوري نسبة كبيرة منهم. 

سياسات إردوغان الخارجية في ظل التحولات الكبرى 

كتب أحمد عجاج في صحيفة الشرق الأوسط أن السياسة الاستقلالية أدخلت تركيا في أتون المنطقة وجعلتها تخسر الكثير مما حققته من خلال سياسة الانفتاح الليبرالي؛ فكان الخلاف الشديد مع مصر ومع المملكة العربية السعودية، والإمارات، وهاتين الدولتين كان لهما دور كبير في نهضة تركيا منذ بداية تسعينات القرن الماضي؛ كما أن سياسة أردوغان وضعت تركيا في خلاف حقيقي مع دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية. 

أردوغان، يقول الكاتب، شخصية مهووسة بالتاريخ، وبراغماتية، وطورانية، وإسلامية، ومصلحية، وشخصية تريد طمس الأتاتوركية، والحلول مكانها؛ وفي عالم يتجه للانقسام إلى معسكرين كبيرين: ديمقراطي بقيادة أمريكا، وسلطوي بزعامة الصين، لا أحد يمكنه قراءة هذه الشخصية، لكن الجميع يعرف أن قرارها سيكون مصيرياً لتركيا وللمنطقة. 

عن شيطنة الهجرة واللجوء أوروبياً 

كتب عمرو حمزاوي في صحيفة القدس العربي أنه ثمة مرحلة جديدة من الصراع حول الجوهر الأخلاقي والمجتمعي للنموذج الأوروبي بدأت على وقع صعود اليمين المتطرف وتفاقم قضايا الفقر والتوزيع غير العادل للدخل بين قطاعات السكان ومسألتي الهجرة واللجوء. فمن المعروف أن تجربة الاندماج الأوروبي بدأت في سياق النجاحات المتتالية لدولة الرفاه في الشطر الغربي في بناء اقتصاديات سوق ذات بعد اجتماعي ونظم متكاملة للرعايا المجتمعية وتنظيم ليبرالي ديمقراطي للمجال السياسي دفع بتقاليد الإنسانية والعلمانية الأوروبية إلى الواجهة. 

ويرى الكاتب أن تطوير الهياكل المؤسسية للمجلس الأوروبي والبرلمان الأوروبي يشكل تحديا إضافيا لبروكسل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم