قراءة في الصحف العربية

تطورات ملف الصحراء تقود إلى سباق تسلح بين المغرب والجزائر

سمعي 04:51
في الصحراء الغربية أمام نقطة مراقبة للجيش المغربي
في الصحراء الغربية أمام نقطة مراقبة للجيش المغربي © رويترز

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة يوم الأربعاء في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021 الانتخابات الليبية المقبلة والوضع السياسي في تونس، إضافة إلى تداعيات التوتر الدبلوماسي بين المغرب والجزائر.  

إعلان

صحيفة العربي ...تحدّيات الانتخابات الليبية 

يرى علي أنوزلا أن الانتخابات الليبية أمام تحديات مختلفة من أكبرها  عودة شبح القذافي، ممثلاً بالجنرال  خليفة حفتر أو  بسيف الإسلام القذافي، وكلاهما مرشّح قوي في هذه الانتخابات التي قد تعيد  ليبيا إلى الاستبداد الذي أطاحته ثورة الشعب الليبي عام 2011، وكلا الرجلين يجرّ وراءه ماضياً سيئاً. 

تحد آخر يتمثل في عملية تنظيم الانتخابات في ظل رغبة البعض تعطيل الانتخابات بغرض تقويض عملية الانتقال الديمقراطي في ليبيا. أما التحدي الثالث فيكمن في شفافية تلك الاستحقاقات، إذ يتخوّف مراقبون كثيرون من محاولات تزوير نتائجها، ما سيفتح البلاد أمام صراعاتٍ داخليةٍ جديدةٍ.  

تونس والاختناق السياسي 

كتب محمد كريشان في صحيفة القدس العربي أن الأحزاب السياسية التونسية تبدو في حيرة من أمرها فهي تكاد لا تفعل شيئا سوى إصدار البيانات دون أن تملك القدرة الحقيقية على التأثير في مجريات الأحداث. حتى تحرك الشارع جاء استجابة لطلبات هيئات شعبية مستقلة مثل (مواطنون ضد الانقلاب) وليس الأحزاب.

أما الاتحاد العام التونسي للشغل، نقابة العمال القوية، لم يجد بعد الطريقة المثلى للتعامل مع ما حدث فهو وإن كان تفهّم، ثم رحّب، بما أقدم عليه الرئيس سعيّد في 25 يوليو/تموز إلا أنه لم يتمكن لاحقا من إيجاد تلك المعادلة السحرية التي تبقي على شعرة معاوية مع الرئيس وفي نفس الوقت الإعراب بقوة عن معارضته استفراد الرئيس بالقرار الوطني بلا رؤية. 

 

تطورات ملف الصحراء تقود إلى سباق تسلح بين المغرب والجزائر 

نقرأ في صحيفة العرب أن الخيارات الدبلوماسية للرباط، والتي تقوم على تنويع الشركاء على قاعدة الاعتراف بمغربية الصحراء وإسناد الموقف السياسي بتوسيع الشراكات الاقتصادية في أفريقيا وأوروبا ومع دول أخرى من بينها الولايات المتحدة، عناصر أكسبت الموقف المغربي صلابة أكبر وقدرة على المناورة واستقطاب الحلفاء الجدد مثلما هو الحال مع الانفتاح على إسرائيل والاستفادة من الفرص التي يوفرها على أكثر من صعيد، ومن بينها خاصة التعاون العسكري والتكنولوجي. 

في المقابل تشير الصحيفة إلى أن الجزائر وجدت نفسها مجبرة على العودة إلى تحالفها التاريخي مع الروس بعد الأزمة الحادة مع فرنسا وتمسك الجزائريين بالقطيعة، وكذلك في محاولة لإظهار القوة السياسية والعسكرية بعد النجاحات التي حققها المغرب في ملف الصحراء والعلاقة مع تل أبيب وواشنطن. لكن إلى الآن لا يعرف إلى أيّ حد سيساير الكرملين تحمّس الجزائريين لهذا التقارب، وهل إن مصالح موسكو تتحمل عداء مع إسرائيل والولايات المتحدة والمغرب.   

كيف تفكر إيران إقليمياً وأممياً؟ 

يرى إميل أمين في صحيفة الشرق الأوسط أن  طهران اقتنصت فرصة الفوضى التي أتاحها الوجود الأميركي في الشرق الأوسط، إضافة إلى زمن الربيع العربي، لتمدّ نفوذها بصورة غير كلاسيكية، فهي كدولة متوسطة الحجم ترى أن أدوات غير تقليدية تلزمها للحفاظ على هيمنتها وسيطرتها.

إقليمياً، تقول الصحيفة، تعمل إيران من خلال الاحتماء بمظلات إيديولوجية مليئة بالثقوب، كالدفاع عن القضية الفلسطينية، وخارجياً تتمثل اليوتوبيا الأبوكريفية بارتداء ثوب دون كيشوت المدافع عن المستضعفين في الأرض.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم