قراءة في الصحف العربية

هل انتهت الأحزاب السياسية في الجزائر؟

سمعي 05:10
ملصقات الحملة الانتخابية - الانتخابات المحلية في الجزائر العاصمة
ملصقات الحملة الانتخابية - الانتخابات المحلية في الجزائر العاصمة © رويترز

الأزمة السياسية اللبنانية والعلاقات الدبلوماسية مع دول الخليج، إضافة إلى السياسات الأمريكية في عهد بايدن والتغيرات الطارئة عليها، من المواضيع التي تناولتها الصحف العربية يوم الثلاثاء في 07 كانون الأول/ ديسمبر 2021.  

إعلان

 استقالة قرداحي أم استقالة الطبقة السياسية؟ 

 كتب مالك ونوس في صحيفة العربي الجديد أن قرداحي استقال على أمل أن تنتهي الأزمة الدبلوماسية بين بلاده وعدد من دول الخليج، لكن هل ستنتهي أزمات لبنان بعد انتهاء أزمته مع دول الخليج؟ 

يرى الكاتب أن الطبقة التي أتى بها اتفاق الطائف والمستمرّة في حكم البلاد  ليست سوى ولَّادة أزمات، فهي تنقل البلاد من أزمةٍ إلى أخرى، وإن كانت الاستقالة فاتحةً لحلّ بعض الأزمات، فالأزمات المزمنة جذَّرتها الطبقة السياسية التي تتشكّل من زعماء الطوائف الذين توافقوا على بقاء لبنان على ما هو عليه، إلى درجة أنّ أيّ إصلاحٍ لا يستوي سوى باستقالة هذه الطبقة برمّتها، لا باستقالة أحد وزرائها. 

ماذا تمثل الأحزاب السياسية في الجزائر؟

يرى صابر بليدي في صحيفة العرب  أن الأحزاب السياسية في الجزائر لم تعد تمثل الا مجرد غطاء سياسي لاستكمال ملف إداري يودع، وما عدا ذلك لا وجود لأي علاقة عضوية بين جيل جديد من المرشحين وبين تلك الأحزاب.  

ويرى الكاتب أن الحزب السياسي في المنظور الجزائري لم يعد مدرسة بأفكارها وتصوراتها ومبادئها، بل بات غطاء إداريا في الوصول إلى المنصب، ولأن العلاقة السياسية غائبة بين المرشح والحزب، فإن الناخب بات مستقيلا من لعبة تقذف بين مرشح يبحث عن مصلحة ضيقة وبين حزب يفتقد لأي محتوى.

ويبدو أن النمط الانتخابي الجديد الذي انتهجته السلطة من أجل قطع الطريق على ما أسمته بـ” الفساد السياسي وتغلغل المال في التنافس الحزبي”، قد أدى مفعولا عكسيا، فهو إلى جانب أنه شوش ذهن الناخب المتعب أو المحرج بعلاقة شخصية أو عائلية مع مرشح ما لإعانته على نيل المنصب، كرّس الممارسة الفردانية في الفعل الانتخابي وزاد من تقليص قيمة ومكانة الحزب. 

أميركا وبيع الأسلحة كسياسة خارجية  

كتب سالم النعيمي في صحيفة الاتحاد الاماراتية أن واشنطن تعتبر تصدير الأسلحة جزءًا مهمًا من سياستها الخارجية والأمنية وتصدر الأسلحة لتكوين صداقات وتحالفات وتكتلات تمثل ردعاً استراتيجياً استباقياً للحفاظ على النفوذ والهيمنة، ولو بالتناوب مع باقي القوى الكبرى، والتعاون مع الشركاء في العمليات العسكرية والدبلوماسية والتلويح بالقوة العسكرية لخدمة أجنداتها ومشاركة الغير تكاليف ما تقوم به ووضع تسعيرة لكل مكسب يحققه الغير أو تهديد يبعده عن نفسه بالتعاون معها. 

في عهد بايدن  يقول الكاتب سيتم فحص المتقدمين للحصول على الأسلحة الأميركية، وتلك الصرامة ستكون مطّاطة حسب الموقف والدولة والمنطقة، مما قد يقلل من الخيارات الاستراتيجية للولايات المتحدة في عصر المنافسة والمواجهة الاستراتيجية الشاملة.  

لماذا يكره إيريك زمور الذين يشبهونه؟  بقلم توفيق رباحي في صحيفة القدس العربي 

يرى الكاتب أن زمور يريد أن يكون النسخة الأوروبية من ترامب. مبدئيا هو نسخة مشوَّهة بسبب الفرق بين الاثنين. مهما قيل عن ترامب، فهو ظاهرة طبيعية من صلب المجتمع الأمريكي. أما زمور فصنيعة إعلامية وظاهرة مفتعلة رغم وجوده في أرضية خصبة لبروز هذا النوع من الفكر والناس. ترامب لا يعاني من عقدة الجذور، بينما يبدو أن لزمور مشكلة ما مع ماضيه. ترامب لا يميز بين الذين يكرههم، لكن زمور يختارهم بعناية، فلا غرابة أن الأول يكره الكل وبنوع من العفوية (إن جاز هذا التعبير) والثاني يكره بناءً على مشاعر مبيّتة يحملها حيال أناس يشبهونه وجاؤوا من ذات الجغرافيا التي شهدت ولادته، وأيضا من ذات السياق التاريخي المؤلم الذي جاء منه هو وعائلته.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم