قراءة في الصحف العربية

هل تنجح إيران في توسعها وبسط نفوذها على دول الشرق الأوسط؟

سمعي 04:22
سفير إيران الى المنظمات الدولية في فيينا كاظم غريب آبادي
سفير إيران الى المنظمات الدولية في فيينا كاظم غريب آبادي © رويترز

الدور الإيراني في العملية السياسية والأمنية في عدد من دول الشرق الاوسط  إضافة إلى المستقبل الأمني في السودان، من المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة يوم الخميس 09 كانون الأول/ ديسمبر 2021.  

إعلان

من مرفأ بيروت إلى ميناء اللاذقية 

كتب بكر صدقي أن إسرائيل واضحة في أنها لن تسمح بتمركز إيران وتوابعها في سوريا، ولا بتمرير الأسلحة إلى حزب الله عبر الأراضي السورية.  وبعد الهجوم الصاروخي الأخير تكون إسرائيل قد أضافت البحر السوري أيضاً إلى سلة أهدافها الحربية.  

وعبّر الكاتب عن دهشته من الطاقة والموارد والاهتمام التي توظفها إيران وصنيعها اللبناني في وسائل التدمير والقتل والخراب ! نترات أمونيوم بآلاف الأطنان… أسلحة… متفجرات… مرتزقة… اغتيالات… استعداد دائم لخوض الحروب الأهلية  أو الانغماس فيها فعلاً، في سوريا واليمن والعراق ولبنان… مع نبرة عالية مهددة منذرة بالويل لكل من يعترض على هذا الخراب العام الذي ينتج عن أنشطتهما. 

في سوريا  الوضع أكثر تعقيداً وضبابية. لا أحد يمكنه الجزم بمدى اتساع القاعدة الاجتماعية للنظام، أو هل بقي منها شيء بعد سيطرته على مساحة واسعة من الأراضي السورية منذ بداية التدخل العسكري الروسي، وبعد تفاقم شروط  الحياة بصورة مخيفة في هذه المناطق. لكنه، في كل الأحوال، ما زال قادراً على تجنيد الرجال للقتال في حروبه التي لا يمكن أن تنتهي. 

إيران ودول الخليج.. خلاصات جديرة بالاعتبار 

كتب علي الصراف أن إيران ليست مشكلة إقليمية فقط. هي مشكلة دولية بمعنيين اثنين على الأقل. الأول، هو أنها دولة إرهاب لا تتورع عن دعم وتغذية مجموعات إرهابية ليس في المنطقة وحدها، وإنما في كل أرجاء العالم. كما لا تتردد في ممارسة أعمال الإرهاب مباشرة، أي من دون أطراف تتولى التصرف بالوكالة. وهو ما أثبتته أعمال الاغتيالات ضد المعارضين في الخارج.

والثاني، هو أن المشروع النووي الإيراني قضية تتعلق بالتوازنات الاستراتيجية في المنطقة، وهي توازنات تلعب الولايات المتحدة  دور الحارس الرئيسي لها لحماية إسرائيل بالدرجة الأولى، ولحماية دورها كقوة دولية أيضا. 

ويضيف الكاتب أن دول المنطقة لا قِبل لها بمواجهة عسكرية مع إيران، وليس من مصلحتها أصلا خوض هذه المواجهة. صحيح أنها تملك قدرات عسكرية رادعة، إلا أنها سوف تظل بحاجة إلى دعم استراتيجي من حلفائها الدوليين. 

المسكوت عنه في السودان

كتب عثمان مريغني أن صيغة «المصالحة» ستفتح باباً لترميم الجسور بين الشعب وقواته المسلحة التي تبقى درعاً يحتاجه البلد. وضمن هذا الفهم من المهم أن يتوقف البعض عن الإساءة للقوات النظامية، فهي جزء من هذا الشعب ولا يمكن تحميلها كلها أي تجاوزات حدثت تتحمل مسؤوليتها القيادات التي اتخذت القرارات فيها. هذه الروح لخصتها هتافات «الجيش جيش السودان» التي ترددت كثيراً في مواكب الثورة. 

ويرى الكاتب أنه ليس من مصلحة السودان حدوث مواجهة هي في حكم المؤجلة الآن، بين الجيش والدعم السريع، والأفضل بلا شك هو الاحتكام إلى صوت العقل وتغليب الحس الوطني والقبول بأنه لا يمكن السماح بتعدد الجيوش في السودان، ووجود سلاح خارج يد القوات النظامية. فالبديل سيكون مكلفاً ويعني أن تسيل الكثير من الدماء عاجلاً أم آجلاً.

وما دام السودان يحتاج إلى جيش موحد، قوي، وكبير لمواجهة التحديات في محيط مضطرب، فإن الدمج المنضبط لـ«الدعم السريع» وللحركات المسلحة سيعني دوراً لها ولقيادتها ضمن جيش وطني يعمل لخدمة  بلده ومواطنيه باحترافية وضمن القانون والدستور. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم