قراءة في الصحف العربية

هل تكون سوريا قربان الصفقة الأوكرانية؟

سمعي 05:10
الجيش الروسي يعرض غنائم حرب استولى عليها في سوريا ( أ ف ب)

الأزمة السورية والدور الروسي إضافة الى زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي التاريخية الى الامارات العربية المتحدة من المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم الملف السوري والأزمة الأكرانية 

إعلان

كتب عبد الباسط سيدا في صحيفة العرب أنّ طبيعة نظام الحكم في روسيا، وتخلّف مستوى التقدم الاقتصادي، والفساد، والقيود المفروضة على حريات التعبير، كلّ هذه الأمور وغيرها من العوامل الطاردة التي لا تساهم في جذب المهاجرين، بل تدفع مواطني روسيا أنفسهم نحو الهجرة  

 ويرى الكاتب أن الموقف المشترك من الموضوع الأوكراني يعد اليوم أساساً لتعزيز التحالف بين الأوروبيين وواشنطن، متخوفا من تضحية الدول الغربية بالملف السوري والتخلي عن حل أزمته في حال تدخلت روسيا عسكريا في أوكرانيا، معللا ذلك بأن للأوروبيين مخاوفهم المشروعة من تطورات الملف الأوكراني، خصوصاً في منطقة دونباس، وانعكاساته على أوضاعهم الداخلية 

بينيت في أبو ظبي: التسابق على تعزيز «الدفء» الاستراتيجي 

نقرأ في افتتاحية صحيفة القدس العربي أن الإمارات تسبق بأشواط جميع الدول الأخرى المطبعة حديثاً في البحرين والسودان والمغرب، كما أنها في مضمار التعاون المباشر الواسع مع تل أبيب تجاوزت مصر والأردن وما نصت عليه اتفاقيات كامب دافيد أو وادي عربة، أو ما تمخضت عنه لاحقاً من أشكال التنسيق والتعاون. مضيفا أن التحالف الاستراتيجي هو المضمون الفعلي لاتفاقيات قيل إنها تقيم السلام بين بلدين لم يدخلا أصلاً في أي حرب. فالاتفاقيات العسكرية والأمنية تتضمن تصنيع السفن الحربية غير المأهولة والمنظومات الدفاعية المضادة للطائرات المسيّرة ومعدات كشف الألغام البحرية وبرامج الاستخبارات وتطبيقات المراقبة والمناورات العسكرية المشتركة، فضلاً عن مساهمات موانئ دبي العالمية في بناء موانئ حيفا، إلى جانب العلاقات السياحية والرياضية والثقافية والتكنولوجية التي تتنامى وفق معدلات سرعة قياسية.  

الشراكة العسكرية لمواجهة الإرهاب ضرورة استراتيجية 

كتب محمد واني في صحيفة العرب أن القوى الدولية الكبرى لم تقف عند حد رفض خيار الشعب الكردي في ممارسة حقه المشروع بصورة ديمقراطية، بل عاقبته بأن أعطت الضوء الأخضر لرئيس الوزراء العراقي الأسبق حيدر العبادي بتحريك القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي لاجتياح المناطق الكردية المتنازع عليها، وهي منطقة واسعة (51 في المئة من مساحة إقليم كردستان)، ومن ضمنها مدينة كركوك الغنية بالنفط. 

هذا الاجتياح الواسع ترك فراغا أمنيا هو الخط الفاصل بين القوات الحكومية وقوات البيشمركة، ليجد تنظيم داعش الإرهابي في هذا الفراغ الذي تصل مساحته في بعض المناطق إلى 40 كيلومترا، مكانا مثاليا لإقامة قواعده العسكرية التي ينطلق منها لشن هجماته الليلية على القوات العسكرية الحكومية والبيشمركة على حد سواء. 

البحث عن «حرب جيدة» على ثلاث جبهات 

كتب حسين شبكشي في صحيفة الشرق الأوسط أنه كلما ضاقت الظروف الاقتصادية وصعبت، فابحث دائماً عن «حرب جيدة» تحيي بها الاقتصاد. ويبدو أن هناك أصواتاً عالية هذه الأيام مع ازدياد دقات طبول الحرب قد تجعل ذلك السيناريو ممكناً جداً، خصوصاً في ظل تضخم اقتصادي كبير قد يصيب الأسواق العالمية بالشلل، مما يضاعف من مصاعب أزمات وباء «كورونا» المدمرة وتبعاتها السيئة. وهذا الأمر يشكو منه اليوم بشكل رئيسي اقتصاد الولايات المتحدة وحلفائها في الغرب 

هل من حرب في الأفق؟

في هذا السياق، يتابع حسين شبكشي، يجري الحديث الآن في أروقة صناعة القرار ومراكز الأبحاث المختصة والوسائل الإعلامية المحترمة الرصينة، عن ثلاث جبهات مرشحة لأن تكون موقعاً لـ«الحرب الجيدة» السريعة التي يتحدثون عنها؛ الأولى ضربة عسكرية سريعة ضد إيران، الثانية أزمة الصين مع تايوان، في اختراقها المتزايد سماء تايوان وحدودها الدفاعية، أما الثالثة فهي المواجهة المحتملة بين روسيا وأوكرانيا.. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم