قراءة في الصحف العربية

فلسطين وأمريكا: الحاجات أُم التنازلات

سمعي 05:16
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن خلال لقائة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله ( 25 مايو 2021)
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن خلال لقائة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله ( 25 مايو 2021) © رويترز

الوضع السياسي في تونس والملف الفلسطيني إضافة إلى العلاقات التركية العربية من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم .

إعلان

صحيفة العربي الجديد  : قيس سعيّد وتغيير هيئة الدولة التونسيّة 

كتب بشار نرش أن "الإجراءات" السياسية الجديدة التي أعلن عنها الرئيس التونسي قيس سعيّد في خطابه أخيرا، زادت من حالة الانقسام والتباين السياسي في المشهد الداخلي التونسي،حيث يرى بعضهم أن خريطة الطريق التي وضعها قيس سعيّد،حملت إشكالا كبيرا تمثّل في ترحيل موعد الانتخابات البرلمانية إلى ديسمبر/ كانون الأول 2022، أي بعد سنة، الأمر الذي يعني استمرار عيش تونس في "إجراءات استثنائية" يحتكر فيها الرئيس كل السلطات سنة إضافية 

ويأخذ بعضهم على هذه "الإجراءات" والقرارات أنّها لم تأتِ على ذكر أي دور لفاعليات المجتمع المدني والقوى السياسية في المرحلة المتبقية من الفترة الاستثنائية وتصميمه على تجاهل أي شكل من الحوار مع الأحزاب أو هيئات المجتمع المدني 

العقيدة العسكرية الجزائرية: هوامش لرؤية مغايرة 

كتب أبو بكر زمال في صحيفة القدس العربي أن الشغل الشاغل لجل رؤساء الجمهورية الجزائرية هو البحث عن الطريقة المثلى للتحكم في الجهاز حتى اعتبرت مركزية اهتمامهم، كل رئيس يعبر إلا ويحمل معه رزمة من الأفكار تتعقب الجهاز، وكانت في الغالب بهدف وحيد أبدي وأزلي وهو السيطرة المطلقة 

ويرى الكاتب أن ن إصلاح كل المؤسسات العسكرية أمر دون التفكير بعجالة في إخراجها من العتمة والظلال والعقيدة التقليدية التي مر عليها الزمن والوقت وشاخ غير ممكن، و المطلوب ليس فقط تحديثها من حيث الهياكل والبنية التحتية والأطر والتصنيع والواجهة، بل هندسة روحها وإذكاءها بقيم جديدة أكثر سلاسة وفاعلية تترافق مع التحولات الكبرى التي تتزاحم على مشارف المستقبل. 

فلسطين وأميركا: الحاجات أُم التنازلات 

كتب نبيل عمرو في صحيفة الشرق الاوسط أن الفلسطينيين ذهبوا  إلى ثنائيتهم المعهودة، وهي أن كل التنازلات أو التحولات التي تتم بفعل الحاجة لا تزال تغطى بشعارات نقيضة تُختصر غالباً بجملة «التمسك المبدئي بالثوابت»، وهذا الانفصام بين اللغة والسلوك وجد حلاً ناجعاً وفعالاً عند الأميركيين؛ فهم مع «الثابت الفلسطيني» بحق إقامة دولة قابلة للحياة، ولكنهم مع تأجيل هذا الثابت السياسي لمصلحة ترجيح كفة المتحول الاقتصادي، وهذا المخرج الأميركي لا يوفر للقيادة الفلسطينية تقدماً نحو الهدف الأساسي بقدر ما يغطي توغلاً في الحل الاقتصادي. 

وفق نظرية «الحاجات أمُ التنازلات والتحولات» .إن القيادة السياسية الرسمية تسوّق خيارها الاقتصادي بدافع الضرورة، فماذا تفعل وقد بلغت حافة الكارثة على الصعيد المالي؟ ثم ماذا يفعلون في أمر تفضيل الحل الاقتصادي على السياسي ما دام العرّابون الفعالون يريدون ذلك؟ 

موسم التطويق السياسي لتركيا 

كتب محمد أبو الفضل في صحيفة العرب أن تركيا استغلت  تدهور الأوضاع العربية ونجحت في توظيف بعض الأوراق السياسية الفترة الماضية، بما ساعدها على كسب نفوذ طالما سعت له ، ولم يغير النظام التركي حساباته مع الدول التي خاض معها جولات من المشاحنات، لكنه أدخل تعديلا في سياساته معها ودخل في محادثات مع بعض القوى المختلف معها، حققت نتائج متفاوتة، وفي المحصلة هدأت المشاحنات التي تصاعدت الأعوام الماضية. 

وحسب الكاتب ان لدى الدول العربية التي قبلت بالتقارب أو تطبيع العلاقات مع تركيا أوراق سياسية يمكن أن تستثمرها في ممارسة ضغوطها على أنقرة إذا وجدت لذلك ضرورة ومن دون حاجة إلى الدخول في مواجهات خشنة، خاصة أن الأجواء التي وظفتها تركيا ومكنتها من توسيع نفوذها في كل من سوريا والعراق وليبيا آخذة في التراجع.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم