قراءة في الصحف العربية

الجماهير السودانية تجدد مطالب ثورتها

سمعي 04:56
مظاهرات السودان يوم الأحد 19-12-2021
مظاهرات السودان يوم الأحد 19-12-2021 © أ ف ب

الذكرى الثالثة لاندلاع الثورة السودانية والملف النووي الإيراني من المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم  

إعلان

السودان: انتفاضة شعبية جديدة 

نقرا في راي القدس العربي أن المظاهرات الواسعة التي حصلت في السودان أمس مع الذكرى السنوية لاحتجاجات الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق عمر حسن البشير عام 2019. لم تكن تلك الاحتجاجات احتفالا بإسقاط الدكتاتور السابق، بل كانت، عمليا، استكمالا للمواجهة المستعرة بين الجماهير السودانية ومنظومة الحكم القائمة. 

ترفع هذه الاحتجاجات وتيرة المعركة مع المجموعة العسكرية يقول الكاتب حيث فرض الانقلاب توازنا جديدا في المشهد السوداني لصالح العسكر،مضيفا أن ما قام به السودانيون يوم أمس هو ذروة لنضال سياسي كبير ضد الانقلابات العسكرية ومسار كامل من الدمار الذي لحق بالبلد. هي محاولة جديدة لتعديل التوازن المختلّ لصالح العسكر وفرض معادلة سياسية تعكس إرادة الشارع وعقد جديد بين الحكام والمحكومين 

لماذا غيّرت القوى الغربية مواقفها من إجراءات سعيّد؟ 

كتب المهدي مبروك في صحيفة العربي الجديد أن القوى الغربية لا ترى حالياً بديلاً لقيس سعيّد، وهي تدرك تماماً أنّ حركة النهضة تحلّلت، وهي تعاني تفككاً داخلياً، فضلاً عن شيطنتها المستمرة، التي أفقدتها كثيراً من المقبولية.  

القوى الكبرى تبحث عن حليفٍ يرافقها في مدى متوسط وحتى طويل. وتدرك تلك القوى أن الدولة ضعفت، سواء كأجهزة أو كفكرة، وهي تأمل مع سعيّد أن تستعيد الدولة هيبتها وقوتها، خصوصاً في ظل ما يحدث في دول الجوار، تحديداً ليبيا. تحتاج تلك القوى موطئ قدم ثابتاً لا يتزحزح، حتى تقدر على معالجة الملف الليبي بكلّ تعقيداته، وإنْ على حساب الديمقراطية التونسية. 

لذلك كله، لم تذهب تلك القوى بعيداً في مناهضة الانقلاب في تونس. بل ظلت تبحث عن تليينه، وجعله ناعماً بما يكفي، خشية التناقض الصارخ، خصوصاً أنّه يريحها من الإسلام السياسي الذي وهن ولم يعد شريكاً يعوّل عليه. 

إيران تستغبي العالم 

كتب خير الله خير الله في صحيفة العرب أن تصرفات إيران في فيينا تشير إلى رغبة واضحة في استغباء العالم وذلك بعدما اعتمدت سياسة كسب الوقت بغية تحقيق هدف واضح. يتمثّل هذا الهدف في وضع المجتمع الدولي أمام أمر واقع. إيران دولة نوويّة. يجدر بالعالم التعاطي معها من هذا المنطلق.و تعتقد “الجمهوريّة الإسلاميّة” حسب الكاتب أن التفاوض من موقع الدولة النوويّة يسمح لها بفرض شروط معيّنة لم تستطع فرضها منذ دخول جو بايدن إلى البيت الأبيض قبل أحد عشر شهرا. في مقدّم هذه الشروط الفصل بين ملفّها النووي من جهة وسلوكها في المنطقة من جهة أخرى. 

فلاديمير الكبير والملعب الأوكراني 

كتب غسان شربل في صحيفة الشرق الأوسط أن بوتين عاقب أوكرانيا وجورجيا باقتطاع أجزاء من جسدي الدولتين قبل سنوات. ولم تغب عن الأذهان بعد خطوة ضم القرم. اللعبة الحالية تعني انتزاع اعتراف من الغرب بعودة المدى الحيوي لروسيا حيث على الغرب أن يتعهد عدم الوجود عسكرياً. إنها رسالة لأوكرانيا وسائر الجيران وللغرب أيضاً. 

وسّع القيصر ميدان المبارزة. أوكرانيا وسوريا وملاعب أفريقية متعددة. الجيش الروسي أو الخبراء أو «جماعة فاغنر». بعد ثلاثين سنة من الانهيار الكبير يحصي حامل مشروع الثأر نجاحاته. لا يقلقه الحاضر. يشغله موقعه في التاريخ. هل سيكون في الصفحة نفسها مع بطرس الأكبر وكاترين الثانية؟ وماذا سيسمع من ستالين إذا تيسر اللقاء في العالم الآخر؟ 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم