"الشرق الأوسط": أميركا تهدي حلفاءها للصين

سمعي 04:52
الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين
الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين © رويترز

في الصحف العربية الصادرة اليوم، مقالات لافتة عن التموضع الأميركي في منطقة الشرق الأوسط وأزمتي اليمن ولبنان.

إعلان

"الهوس" الأميركي بالصين يقرب حلفاء واشنطن من بكين

قراءتنا نبدأها ب "اميركا تهدي حلفاءها للصين" عنوان مقال "نديم قطيش" في صحيفة "الشرق الأوسط" وفيه ان ما يسميه كاتب المقال «الهوس» الأميركي بالصين، معطوفاً على بث ما يكفي من الرسائل عن الانسحاب الأميركي من الشرق الأوسط، بات يلعب لصالح المزيد من تقارب حلفاء واشنطن الكلاسيكيين مع بكين. ويشير "نديم قطيش" الى ان "الصين باتت شريكاً تجارياً رئيسياً لدول عدة منها السعودية والإمارات وإسرائيل، في حين لا تظهر إيران حتى بين أول خمسة شركاء تجاريين.

سذاجة أمريكية؟

كما أن بكين تتوسع في بناء شراكات استراتيجية مع هذه الدول في قطاعات البنية التحتية والتكنولوجيا والتسلح" وقد خلص الكاتب في صحيفة "الشرق الأوسط" الى ان "الخروج من الشرق الأوسط لمواجهة الصين يوفر فرصة للصين على عكس ما تسعى واشنطن. أما المبرر الأبرز وهو تحرر أميركا من الاعتماد على نفط الشرق الأوسط ففيه الكثير من السذاجة" يقول "نديم قطيش"

السلام في اليمن.. حصاد بلا ثمار خلال العام 2021

في "العرب" نقرأ عن "الجهود الدولية والأممية لإحراز السلام في اليمن.. حصاد بلا ثمار خلال العام 2021" كما عنونت الصحيفة مقالها. كاتب المقال "صالح البيضاني" يعتبر انه "لم يحدث أي اختراق في الملف اليمني، بل على العكس الجهود الأممية لإحلال السلام التي تكرر الخطط نفسها كل عام، أسهمت في تقوية شوكة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران منذ مطلع العام، ومنحتها فرصا ذهبية للتلاعب وتطوير قدراتها والتراجع عن الالتزام بالتفاوض على حلّ سلمي".

كيف تفرض واشنطن إنهاء حرب اليمن؟

ولكن "كيف تفرض واشنطن إنهاء حرب اليمن؟" السؤال طرحه "حسين مجدوبي" في صحيفة "القدس العربي" وقد رأى ان "الحوار القائم الآن بين السعودية وإيران، وكذلك بين هذه الأخيرة والإمارات سيكون تقدمه نهاية للحرب في اليمن، وربما يشمل ترتيبات في مناطق أخرى، مثل لبنان وسوريا. ويعتبر "حسين مجدوبي" انه لم يتم إلا كشف القليل عن هذا الحوار الذي قطع سرا خطوات.... بالتكامل مع المفاوضات الدائرة بين إيران والقوى الغربية حول مشروعها النووي" هذا فيما كتب "زكريا الكمالي" في صحيفة "العربي الجديد" عن "السعودية وإيران: تفاهمات "توم وجيري"

أين بيروت؟ خيارها الذي صنعها كان وسيكون ثقافة الحرية

"أين بيروت؟" سؤال طرحه الكاتب والروائي اللبناني إلياس خوري في مقاله الدوري في صحيفة "القدس العربي". "لم يستطع الاحتضار الطويل أن يدمّر مسحة الجمال الروحي في بيروت، فالمدينة المحتضرة" كتب "الياس خوري"، "تدافع عن حياتها عبر التمسك بالحياة. التحليل العقلاني البارد يقول إن المدينة ماتت" يقول "إلياس خوري" تمشي في شوارع بيروت المعتمة فتصاب بذهول آت من حيوية تبدو من توهجها وكأنها استفاقة ما قبل الموت. تنظر إلى البحر الذي يعانق الأفق، فتصاب بارتعاشة الموج، موج يمزج أعماق من يرى بأعماق ما يُرى، وتتساءل هل هذه الارتعاشة نذير موت أم بشارة حياة؟" تساءل غلياس خوري وقد خلص الى ان بيروت لا تملك سوى خيار واحد كي لا تندثر وتغرق في الانحطاط. وخيارها الذي صنعها كان وسيكون ثقافة الحرية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية