لماذا تعثرت مصر في قيادة إفريقيا ؟

سمعي 04:49
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي © رويترز

العلاقات المصرية بالدول الافريقية ومصير مطار صنعاء في ظل الأزمة اليمنية إضافة إلى وضع القضاة في تونس والعراقيل التي أجلت الانتخابات الليبية من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم  

إعلان

صحيفة الشرق الأوسط : الحوثيون الجدد وحالة الانكشاف لمطار صنعاء 

كتب يوسف الديني أن مطار صنعاء بات بؤرة عمليات لتهديد أمن المنطقة وبناء أجيال جديدة من «الحوثيين الجدد» حتى خارج أقواس الجهوية بسبب عمليات الاختطاف والتجنيد القسري للأطفال وتجريف هوية اليمن من خلال المناهج الدراسية، وحتى إرغام باقي المكونات على القبول بالأمر الواقع كما رأينا في محاولاتهم المستميتة لاسترضاء تيارات دينية مضادة بعد أن أدركوا حالة القطيعة لدى اليمنيين مع مشروع الحوثي. 

ويرى الكاتب أن المجتمع الدولي والقوى الغربية والمنظمات الحقوقية لا تدرك حجم التحولات والتصدعات التي أصابت اليمن، منذ تحول ميليشيا الحوثي إلى ذراع وأداة بيد ملالي طهران. 

مشروع مصر المتعثر في أفريقيا 

كتب محمد أبو الفضل في صحيفة العرب أن القاهرة تستطيع أن تستفيد من خبراتها المتراكمة في المجال الأمني والمعلومات التي بحوزتها في فضاء مكافحة الإرهاب، غير أن هذه المشكلة لا تمثل أولوية حتى الآن لدول القارة مقارنة بالتهديدات المباشرة التي تعكسها الحروب الأهلية الممتدة، فلا تزال بعض الدول تتعرض لأزمات هيكلية من جماعات محلية مسلحة. 

وحسب الكاتب أن الكثير من علاقات مصر مع دول القارة يتم التعامل معها عبر مقاربات مبتورة وتفتقد إلى الرؤية البعيدة، وهو أحد تفسيرات نجاح الآخرين في الدفاع عن مشروعاتهم والسعي نحو تنفيذها، فلن تتمكن القاهرة من تعزيز وجودها والدفاع عن مصالحها ما لم تقدم مشروعا مكتملا للتعامل مع أفريقيا التي أصبحت منطقة جذابة وتتكالب عليها قوى إقليمية ودولية متعددة.

المرزوقي وقضاة السلطة 

كتب كارم يحي في صحيفة العربي الجديد أن أمور القضاء في تونس، وفي علاقاته بالسلطة السياسية،يبدو كأنّها تتدهور وتسوء على نحو سريع وكارثي، وفي سياق سلبي شامل ضاغط. وتكفي الإشارة إلى محاكمة مدنيين عديدين، بمن فيهم نواب برلمان وصحافيون، أمام القضاء العسكري. 

وأشار الكاتب إلى أنّ إصلاح القضاء في تونس، كما في غيرها من المجتمعات العربية، فرض واجب وشرط لازم لإنصاف المواطن واحترام حقوقه، وللتقدّم نحو الديمقراطية واللحاق بالعصر. وبالطبع، لمواجهة الفساد بمختلف أشكاله، سياسياً وغير سياسي. 

مصائب ليبيا أكبر من أن تُنهيها انتخابات 

كتب توفيق رباحي في صحيفة القدس العربي أن الأفراد الذين يدَّعون ممارسة السياسة وبناء دولة ديمقراطية عادلة في ليبيا، قبلوا بالانتخابات تحت الضغط، ولم يأتوا إليها مقتنعين. في أعماقهم جميعا يريدون انتخابات تخدمهم، وفي أحسن الأحوال لا تضر بهم وبمصالحهم لأن أغلبهم يدركون أن أي اقتراع نزيه وحر سيطيح بهم 

ويضيف الكاتب أن مشكلة الانتخابات الليبية ليست مادية ولوجيستية. وليست مشكلة قوانين وإجراءات تنظيمية. مشكلة الانتخابات الليبية جذرية وعميقة: هي خليط من القانوني واللوجستي والسياسي والعسكري، والعشائري، والاجتماعي، والنفسي. وأسوأ مشاكل الانتخابات تتعلق بالذهنية السياسية السائدة، وبالأشخاص الذين يهيمنون على المشهد العام وخلفياتهم وأهدافهم 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية