قراءة في الصحف العربية

نحو سباق نووي محتدم في الشرق الأوسط؟

سمعي 05:27
صورة أقمار صناعية لموقع نطنز النووي الإيراني
صورة أقمار صناعية لموقع نطنز النووي الإيراني © رويترز

في الصحف العربية الصادرة يوم الأربعاء 05 كانون الثاني/ يناير 2022 تعليقات على انتصار الأسير الفلسطيني هشام أبو هواش والعصر النووي القادم في منطقة الشرق الأوسط. 

إعلان

العصر النووي العربي القادم والعراق 

"العصر النووي العربي القادم والعراق" عنوان مقال إبراهيم الزبيدي في صحيفة "العرب" وفيه أن "التهديدات الإسرائيلية الحالية المتصاعدة تأتي في الوقت الضائع بعد سكوتٍ عمليّ أميركي – أوروبي – إسرائيلي دام سنين طويلة سَمح للجنين النووي الإيراني بالخروج من رحم أمه وله أسنان وأظافر تثير مخاوف الخائفين" كتب إبراهيم الزبيدي.

واعتبر الزبيدي أن "إيران النووية... ستولّد سباقاً نوويا عربياً متعجّلا تتحول فيه المنطقة إلى سوق مزاد نووي محتدم نفاجأ فيه بسعودية نووية، وإمارات نووية، وقطر نووية، ومصر نووية، وبدون معارضات ولا احتجاجات أميركية وأوروبية وإسرائيلية، من أي نوع. وقد خلص الى أنه "بكل الاحتمالات، لن يكون العراق إلا سفينةً تائهة في بحرٍ نوويٍ عربي متلاطم الأمواج تتقاذفها رياح التهديدات النووية المتبادلة بين إيران وخصومها وأعدائها".

الصاروخ ضدّ الرغيف... 

"الصاروخ ضدّ الرغيف" عنوان مقال حازم صاغية في صحيفة "الشرق الأوسط". "بعد تجارب كوبا وفنزويلّا وإيران وتجربة لبنان منذ عامين، بات في وسعنا أن نتحدّث" كتب "حازم صاغية" "عن معادلة شاملة تضع الصاروخ، أو النزعة الحربيّة عموماً، في مقابل الرغيف: إمّا هذا أو ذاك.

أمّا ردّ التمسّك بالصاروخ على حساب الرغيف إلى الكرامة فمنطق لا يردّده بعد اليوم إلاّ اثنان: الخبيث المستفيد من صنع الصاروخ (ومن احتكار الرغيف) والساذج الذي يخدّر جوعه بالكلام المنفوخ عن الصاروخ والكرامة. فلا كرامة، في آخر المطاف، للذين يُحرمون من الحرّيّة ومن الخبز في وقت واحد" قال حازم صاغية الذي اعتبر انه "في ظلّ عجز الوعي المتمحور حول الصاروخ عن إحداث أيّ إنجاز يغدو الرهان ممكناً على تصدّع القلعة المغلقة في كوريا الشماليّة، وما يقلّدها ويشبهها من قلاع، إن لم يكن في الغد ففي ما بعد الغد، والصاروخ لا يستطيع، إلى ما لا نهاية، أن ينتصر على الرغيف." 

الأسير الفلسطيني أبو هواش ينتصر على الاحتلال 

صحيفة "القدس العربي" خصصت افتتاحيتها ل "الأسير الفلسطيني أبو هواش الذي انتصر على الاحتلال". تقول "القدس العربي" إن "أبو هواش تجاوز 140 يوماً من الإضراب المتواصل عن الطعام رفضاً لوضعية الاعتقال الإداري التي فرضتها عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلية منذ تاريخ اعتقاله في تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وتمديد احتجازه ونقله من معتقل إلى سجن إلى مستشفى دون توجيه لائحة اتهام محددة، جرياً على سياسة الاعتقال التي تتبعها سلطات الاحتلال مع غالبية المعتقلين الإداريين الفلسطينيين.

واعتبرت "القدس العربي أن "انقضاء 140 يوماً على إضراب الأسير أبو هواش عن الطعام من دون أن يتحرك الرأي العام الإسرائيلي دليل على أن الغالبية لا تتعامى عامدة عن جرائم الاحتلال فقط، بل لعلها تتواطأ معها وتصادق عليها.

ونقرأ دوما في صحيفة "الشرق الأوسط" لإبراهيم نوار" عن "الدور المصري في غزة: وسيط  من أجل التهدئة أم شريك في صنع السلام؟ وقد اعتبر إبراهيم نوار أن "الخطوة الأولى على هذا الطريق هي الاستماع إلى الفلسطينيين أنفسهم، والعمل على تقليل حدة الاستقطاب بين السلطة وحماس، خصوصا أن حماس تشعر بأنها أصبحت في وضع استراتيجي أقوى منذ مايو الماضي. إن عام 2022  يحمل في طياته الكثير من التوقعات بالنسبة للقضية الفلسطينية، فهل تستطيع مصر أن تلعب دورا جوهريا في صنع السلام في غزة وفلسطين عموما، كما نجحت في دورها كوسيط من أجل المصالحة والتهدئة؟

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم