قراءة في الصحف العربية

السودان ...إلى أين؟

سمعي 05:18
مظاهرات ضد الانقلاب العسكري في السودان
مظاهرات ضد الانقلاب العسكري في السودان © رويترز

استقالة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك في السودان والغموض حول ملف النتخابات الليبية، وتساؤلات عن القمة العربية المقبلة، من المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة يوم الخميس في 06 كانون الثاني/ يناير 2022.  

إعلان

السودان .. ماذا بعد  استقالة حمدوك؟ 

كتب محمد بنيس أن المسار الانتقالي في السودان دخل منعطفاً جديداً بعد استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك. وتضع هذه الاستقالة المجلس العسكري في ورطة كبيرة وتُربك حساباته  في ظل تصاعد وتيرة الحراك الشعبي المناهض لسيطرة الجيش على مختلف مفاصل الدولة.

وأضاف الكاتب أنه على الأغلب، ستكون لاستقالة عبد الله حمدوك تداعيات على المشهد السياسي السوداني، ففضلاً عن زيادة الضغوط الدولية على المكوّن العسكري من أجل دفعه إلى تقديم تنازلاتٍ حقيقيةٍ تنقذ المرحلة الانتقالية، وتُجنب منطقةَ القرن الأفريقي مزيداً من التوتر، سيفقد العسكر الغطاء المدني الذي كانوا يمرّرون تحته مخططاتهم، وسيجدون أنفسهم أمام شارعٍ أكثر إصراراً على المضي بثورته إلى النهاية، بما يفتح الباب على مصراعيه أمام إقامة حكومة مدنية وديموقراطية. 

 العراق في 2022…هموم مستمرة وأمنيات لن تموت 

كتب أمير المفرجي في صحيفة القدس العربي أن الخوف من المستقبل هو الهاجس الذي يشغل بال غالبية العراقيين اليوم، حيث استقبل العراقيون العام الجديد بحالة من التشاؤم والخيبة، نتيجة لاستمرار أزمة بلدهم التي دخلت عامها التاسع عشر، والتي جعلت من العراق البلد الطائفي الجديد في منطقة الشرق الأوسط. 

وأشار الكاتب إلى أن محاولات المجتمع الدولي إرجاع المكانة الإقليمية والروحية لبلاد الرافدين، التي تأثرت بشوائب التدخلات الخارجية عن طريق زيارة بابا الفاتيكان إلى مدينة «أور» لن تساهم في تحقيق أماني العراقيين باستمرار نفس العملية السياسية الفاشلة التي تحكمها الأحزاب المتناحرة على نتائج الانتخابات التي ستنهي لا محالة، كل آمال وأمنيات العراقيين في استرداد الأمن والاستقرار والازدهار لبلدهم المغلوب على أمره ولتعيد ما كانوا يتمنونه في كل بداية عام جديد. 

 ليبيا: سكون ما قبل العاصفة 

يرى جمعة بوكليب في صحيفة الشرق الاوسط أن السكون الذي يخيم على ليبيا غير مطمئن، ومدعاة للقلق على المستويات كافة داخلياً وخارجياً. الأسبوع الأولُ من أول شهر في العام الجديد 2022 على وشك أن ينقضي، ومع ذلك ما زالت المفوضية العليا للانتخابات لم تفرج بعد عن القائمة الرسمية الأخيرة للمترشحين للرئاسة، في انتخابات مؤجلة قُرر لها أن تُعقد يوم 24 من شهر يناير/ كانون الثاني. لكن كل ما تَوفَّر من مؤشرات، حتى الآن، يؤكد استحالة حدوث ذلك. والعوارض والمطبات القانونية والسياسية التي وقفت حائلاً دون انعقادها في 24 من الشهر الماضي ما زالت قائمة.

هذا السكون ليس دليلاً على أن الأمور تسير وفقاً لخطة موضوعة ومتفق عليها. إنها لعبة الانتظار، يعلق الكاتب.  

الجزائر بين قمة النجاح وقمة الفشل 

كتب علي الصراف أن إصلاح الجامعة العربية هو أحد موضوعين رئيسيين تركز عليهما الجزائر في القمة المقبلة. ولكنها لم تقدم رؤية واقعية للإصلاح. ركزت على “تدوير” رئاسة الجامعة لإخراجها من دائرة “الهيمنة” المصرية، وكأن القصة هي قصة مَن يتولى منصب الأمين العام، وليس ما يتعين على الجامعة أن تنهض به من مشاريع وبرامج عمل عربي مشترك.

ويرى الكاتب  أن أحد أفضل المؤشرات على إمكانية نجاح القمة، هو رأب الصدع مع المغرب وتوجيه الدعوة إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس للمشاركة في أعمالها، والتمسك بمجيئه إلى "بلده الثاني".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم