قراءة في الصحف العربية

ماذا بعد العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران؟

سمعي 05:33
مفاوضات الاتفاق النووي الإيراني في فيينا
مفاوضات الاتفاق النووي الإيراني في فيينا © رويترز

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الملف السوري والتواجد الأمريكي في هذا البلد، إضافة إلى السياسات الإسرائيلية وثقلها العسكري في الشرق الأوسط 

إعلان

 الاستراتيجية الأميركية في شرق سوريا 

كتب عدنان كريمة أن الجانب الاقتصادي، وبالتحديد المالي، يساهم في ترجيح بقاء القوات الأميركية في شرق سوريا، حيث تضمنت موازنة وزارة الدفاع للعام الحالي بنوداً تنص على تمديد صلاحيات البنتاغون في تقديم الدعم للفصائل السورية المعارضة 

ويرى الكاتب أنه إذا كان الهدف المعلن للولايات المتحدة متمثلا في مكافحة الإرهاب ودعم الاستقرار واستمرار تدفق المساعدات الإنسانية، فإن رغبتها الحقيقية تبقى في تطلعها لعدم إخلاء هذه المناطق لخصومها الروس والصينيين والإيرانيين، بل وحتى لحلفائها الأوروبيين، كي يملؤوا الفراغ الذي يمكن أن تخلفه، نظراً لأهميتها الجيوسياسية، ما جعلها نقطةَ جذب لكل القوى العالمية. 

إسرائيل 2022... العقلاء والمجانين 

كتب نبيل عمرو في صحيفة الشرق الأوسط أن إسرائيل 2022 هي القوة العسكرية النوعية المتفوقة في الشرق الأوسط، وهي الدولة الوحيدة النووية مالكة القنابل الجاهزة المكدسة في مستودعات ديمونة، وهي حائزة طائرات اف 35 الوحيدة. وهي مدللة أميركا والمتفاهمة مع الصين وروسيا، والمتباهية باقتصاد متفوق، إلا أنها وهي حائزة ذلك كله تفتقر لما هو أهم وأعمق وهو الاطمئنان والأمن والأمان والاستقرار النفسي، الذي يشبه «كورونا» ومتحوراته، فما إن تروّض فيروساً أمنياً حتى تواجه متحوراً جديداً، وهذا ما ينبه إليه عقلاء إسرائيل الذين لا يكفّون عن القول إن الخطر الأعمق هو في عدم إيجاد حل حقيقي وجذري للقضية الفلسطينية، والأعمق من الأعمق هو أن المجانين في إسرائيل يحكمون والعقلاء يعيشون في الهوامش الضيقة ولا يُصغى لما يقولون ويحذّرون منه. 

ماذا بعد العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران؟ 

يتساءل حسن منافعة في صحيفة العربي الجديد ماذا تعني تسوية وفق صيغة "لا غالب ولا مغلوب" بالنسبة للأطراف المعنية بها 

إيران ترغب في العودة إلى ممارسة علاقاتها الطبيعية مع المجتمع الدولي، الحلفاء منه والأعداء على السواء، من دون عوائق أو حصار. وتخفيف الاحتقان الداخلي، بالعمل على تحسين مستويات معيشة مواطنيها بعد فترة تقشّف طويلة . أما الولايات المتحدة، فستعمل على إجبار إيران على تجميد برنامجها النووي، والحدّ من قدرتها على اكتساب المعرفة اللازمة لتصنيع السلاح النووي،  

وأما بالنسبة لبقية الأطراف الدولية الموقعة على اتفاق 2015، فالتسوية تعني، أولا وقبل كل شيء، احتواء أزمةٍ خطيرةٍ قد يؤدّي تفاقمها الى عرقلة مشروعاتها الخاصة بتطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية مع دولة كبيرة مثل إيران 

هل أصبحت الدول والشعوب عبيداً لدى شركات التكنولوجيا والاتصالات؟ 

أشارت صحيفة القدس العربي إلى أن سطوة شركات التكنولوجيا والاتصالات لم تصل بعد إلى مراحلها الأخطر، لكنها بلا شك في طريقها إلى هناك، وبالتالي فإن الدول والشعوب ستصبح لاحقاً مجرد بيادق في أيدي تلك الشركات.  

وقال عبد الله العلي المحقق والخبير بأمن المعلومات إن «التطور الكبير الذي يشهده قطاع البيانات الضخمة وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي لا بد أن يواكبه تغيير جذري بالتشريعات والقوانين وربما الدساتير، وإلا فلن يكون الأشخاص فقط رهائن عند الشركات الكبرى، بل حتى الدول ستركع وتخضع! لابد من وضع حدود تحفظ حقوق الناس وسيادة الدول أمام المستقبل 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم