فرص السلام في إثيوبيا

سمعي 04:39
إثيوبيا
إثيوبيا © رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف العربية يوم الاحد 16 يناير 2022 ،الملف السوري ومستقبل المفاوضات حول النووي الإيراني ،إضافة إلى عملية السلام في اثيوبيا التي تبدو هشة وغير ممكنة في القريب العاجل 

إعلان

 في تبعثر الواقع السوري 

كتب راتب شعبو في صحيفة العربي الجديد  أن الواقع السوري كان دائماً، وبشكل خاص بعد 2011، مزيجاً أو خليطاً من "واقعات" متزامنة ومتنافرة، تصنعها جهاتٌ متفاوتة القدرة على صناعة "الواقع الخام" المناسب لها ونشره. قد يصحّ هذا الوصف على الواقع في أي بلد آخر، ولكن "التميز" السوري الأول، ولا سيما بعد أن تحطّم إطار الدولة السورية كما تحطّم إطار المعارضة (إذا كان قد التأم لها إطار أصلاً)، يكمن في غياب مركز ثقل سوري، تبقى الواقعات مشدودة إليه، مهما تنافرت فيما بينها، فيمنعها، على تعدّدها، من التبعثر. 

ويرى الكاتب أنه بعد التطور الواسع في وسائل الاتصال وزيادة القدرة على استقطاب مجموعات كبيرة من الناس على صفحات أو قنوات .. إلخ، صار يمكن التدخل بفعالية في صناعة الواقع الخام التي صارت محط الرهان الأول الذي تعتمده السلطات النافذة للحفاظ على ذاتها. 

النووي الإيراني بين الإحياء والإلغاء 

كتب فاروق يوسف في صحيفة العرب أن المسافة أصبحت أكثر طولا والعلاقة أكثر تعقيدا بين طهران وواشنطن. هناك ولايات متحدة أخرى في مقابل إيران أخرى. في مرحلة سابقة كانت الإدارة الأميركية مقبلة على إحياء الاتفاق النووي القديم، غير أن إيران أحبطت آمالها فانتبهت إلى خطئها، أما إيران فقد كانت مقبلة على إحياء الاتفاق النووي القديم من غير أن تتخلى عن رغبتها في التصرف كما لو أنها قارة بعيدة لا تقع تحت الرقابة الدولية. 

هنا وقع الخلاف الذي لا يمكن أن يُحل عن طريق إحياء الاتفاق النووي القديم الذي يمكن اعتباره ميتا بسبب أن طرفيه صارا غريبين عنه وكل واحد منهما يفكر فيه بطريقة مختلفة عن الطريقة التي يفكر من خلالها الطرف الثاني. ما صار على إيران أن تدركه أن الأمور في حدود ما يُرى منها لم تعد تجري لصالحها 

إثيوبيا: هل يحظى السلام بفرصة؟ 

كتب جمعة بوكليب في صحيفة الشرق الأوسط أن السلام الإثيوبي المأمول لا يختلف عن سراب السلام الليبي. وإعلان رئيس الحكومة الإثيوبية بأن الحوار هو ما يضمن الحفاظ على الوحدة في البلاد، يفتح باباً يقود بعيداً عن ميادين المعارك، لكنه لكي يؤتي ثماره لا بد له من تلقي استجابة مماثلة من ميكيلي. وفي العاصمة ميكيلي، لم يصدر عن القيادة التيغرانية ما يفيد أن الدعوة للحوار وجدت صدى لديها. القادة التيغرانيون طالبوا الأمين العام للأمم المتحدة بفرض منطقة حظر جوي تحُول دون قيام الطيران الحكومي بهجمات على المدن والقرى التيغرانية. كما طالبوه بفرض حصار على تصدير السلاح لحكومة أديس أبابا. واعتبر معارضون للسيد آبي أحمد أن مبادرته للسلام الأخيرة ليست سوى دعاية رخيصة؛ لأن قواته الجوية ما زالت فعلياً تقوم بالإغارات على التيغرانيين. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم