قراءة في الصحف العربية

مستقبل الأزمة في السودان ونوايا إيران التوسعية

سمعي 04:53
التظاهرات في السودان
التظاهرات في السودان AFP - -

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة يوم الإثنين في 17 كانون الثاني/ يناير 2022، العملية السياسية في سوريا إضافة إلى نوايا إيران التوسعية في الشرق الأوسط ومستقبل الأزمة السودانية.  

إعلان

هل يستفيد النظام في سوريا من مبادرات المعارضة؟ 

كتبت سميرة المسالمة في صحيفة العربي الجديد أنه لا فرصة لنجاح أي مبادرة  في سوريا إذا صدرت من جهةٍ كانت مسؤولة عن الإخفاقات التي تعرّضت لها مسيرة المعارضة السورية على أي صعيد كان، ولا سيما أنّ الأطراف المعنية لم تقدّم نقداً ذاتياً على مواقفها وأدائها. وفي هذا الصدد مثلاً، يمكن طرح سؤال جوهري: كيف للائتلاف أن يُصلح نفسه وهو مبنيّ على أسسٍ خاطئة منذ بداياته ؟ 

وحسب المسالمة إن شروط نجاح أي مبادرة تتمثل في توليد أو تشكيل منبر سياسي يمكّن السوريين على مختلف توجهاتهم وأماكن وجودهم، أن يعبروا من خلاله عن آرائهم بكل صراحة. والتوافق على قيم عليا تمهد لإيجاد إجماعات وطنية عند السوريين على مختلف مرجعياتهم القومية وأن تتأسّس المبادرات على حقوق المواطنة في الحرية والمساواة والكرامة وإقامة نظام سياسي ديمقراطي وتداولي. 

الحرب مع إيران...الاحتمال الأقرب 

كتب عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط أن إيران توشك أن تصبح نووية عسكرياً، وتضخم ترسانتها الباليستية، وتتمادى في تمددها الإقليمي. هذا تفكير دولة تنوي وتخطط لخوض حروب أكثر وأخطر، مضيفا أن المنطقة ستدخل مكرهة في حرب مباشرة مع إيران.   

إن استمرار إيران في التخصيب وإصرارها على المضي في عملياتها العسكرية الخارجية، لا يمكن إلا أن ينتهي بصدام عسكري معها. وتبنّيها لسياسة العسكرة ليس عن خوف أو مواجهات مفروضة عليها، بل مشروع لاستخدام القوة للسيطرة على دولنا ومنطقتنا، وليست لمواجهة أميركا أو إسرائيل، والدليل أنها تدير حروباً في ثلاث دول عربية.  

 السودان والمبادرة الأممية 

كتب الشفيع خضر السعيد في صحيفة القدس العربي أن العاصمة السودانية صارت مدججة بالسلاح في أيدي عدة جيوش وليس الجيش السوداني وحده، وهي جيوش متحفزة ولن تظل صامتة تجاه محاولات التغيير ما دام هذا التغيير سيؤثر على أوضاعها.  

ويرى الكاتب أن التوتر الأمني والنزاع السياسي والتطرف الديني والأزمة الاقتصادية، توفر حاضنة ملائمة لتفجر الأوضاع واندلاع الحرب الأهلية، في بلد انهار فيه التعليم ويستوطنه الفقر والتجهيل ومحاولات إلغاء العقل، وتتضاعف فيه أعداد الأطفال المشردين دون سن الثامنة عشرة لتفوق الواحد وعشرين ألفا في مناطق السلم فقط ناهيك عن مناطق الحرب.  

ماذا يحمل التقارب العربي الصيني؟ 

كتبت تمارا برو في صحيفة رأي اليوم أنه لكل من الصين وسوريا مصلحة في التوقيع على اتفاقية مبادرة الحزام والطريق. فلسوريا موقع استراتيجي مهم لنقل البضائع من وإلى الصين عبر خطوط نقل من العراق إلى سوريا ومنها إلى أفريقيا وأوروبا. وسوريا تبحث عن حليف قوي اقتصادياً للمشاركة في إنعاش الاقتصاد السوري الذي دمرته الحرب.  

بمقدور الصين البدء بإعادة إعمار المناطق السورية الآمنة التابعة للنظام والمناطق المحررة، غير أن دخول الصين إلى سوريا لن يكون سهلاً لعدة أسباب منها قلق الصين من أن يشنّ المسلحون الإيغور هجمات على الشركات الصينية متى بدأت العمل في سوريا، وهذا يتطلب توفير حماية خاصة لهذه الشركات. ثانياً من المحتمل أن تفرض الولايات المتحدة الأميركية عقوبات على الشركات الصينية استناداً لقانون قيصر.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم