صحيفة "الشرق الأوسط": "لا مناصَ من التوازن مع إيران وإحياء دور الردع والدفاع الوطني"

سمعي 05:06
شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" لتخزين النفط في الإمارات العربية المتحدة
شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" لتخزين النفط في الإمارات العربية المتحدة REUTERS - Christopher Pike

أفردت الصحف العربية الصادرة يوم الأربعاء في 19 كانون الثاني/ يناير 2022 حيزا هاما لهجوم أبو ظبي الذي أثار تعليقات كثيرة ووجهات نظر متباينة.

إعلان

حديث الدبلوماسية شيء ورسائل الحرس الثوري الإيراني شيء آخر 

"هجوم أبو ظبي رسالة تصعيد إيرانية إلى دول الإقليم وأميركا" عنوان مانشيت "العرب" التي أشارت الى أن "حديث الدبلوماسية والابتسامات شيء، ورسائل الحرس الثوري شيء آخر". ونقرأ في "العرب" أيضا تعليقا ل خيرالله خيرالله حمل عنوان "الإمارات وراء سد مأرب… إيران وراء حروبها" وفي المقال أن "العدوان الإيراني على الإمارات يثبت أن المشكلة مع إيران ليست في برنامجها النووي بمقدار ما هي في سلوكها خارج حدودها، أي في ميليشياتها المذهبيّة وصواريخها وطائراتها المسيّرة. يكفي ما فعلته في اليمن للتأكّد من ذلك وخصوصا من أنّ كل ما تريده إيران" كتب "خيرالله خيرالله" هو "تكريس دورها كقوة إقليمية مهيمنة حتّى لو كان ذلك على حساب دول عربيّة معيّنة وعلى حساب خراب هذه الدول". 

الخطر الإيراني باقٍ لوجود دوافعه وآلياته

الكاتب في صحيفة "الشرق الأوسط" عبد الرحمن الراشد طرح في مقاله مسألة "التوازن والردع مع إيران"  منطلقاً من مسألة " إنهاء واشنطن استراتيجة ضمان تدفق النفط التي منحت الخليج حماية دامت 70 عاماً. وهي متغيرات قرأتها إيران فجعلت نفوذها يمتد من لبنان وسوريا والعراق إلى صنعاء في اليمن بعد أن كانت تكتفي قبل 10 سنوات بإدارة الضاحية الجنوبية في بيروت" كتب "عبد الرحمن الراشد" وقد أشار الى أن الخطر الإيراني باقٍ لوجود دوافعه وآلياته. 

لا مناص من التوازن الاستراتيجي مع إيران 

وخلص الكاتب عبد الرحمن الراشد إلى أنه حتى لو نجحت المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، لكن لا مناصَ من إعادة النظر في مفهوم دور الردع وسياسات الدفاع الوطني والإقليمي، مشيراً الى أن سياسة التوازن قد ترفع مستوى التوتر والحروب مستقبلاً. لكن ما هو البديل؟ تساءل الكاتب الذي اعتبر أنه لا يمكن الركون إلى حسن النوايا مع إيران والى أن تحقيق التوازن هو ما سيدفع طهران للقبول بمشروع للسلام الإقليمي يحول دون العدوان المسلح. 

الإمارات بعد التأديب: ارتداع قسري؟

في لبنان صحيفة "الأخبار" المقربة من حزب الله تحدثت في عناوينها عن "تأديب الإمارات". "الإمارات بعد التأديب: ارتداع قسري؟" سؤال تصدّر غلاف صحيفة "الأخبار" التي اعتبرت أن " التحالف السعودي - الإماراتي نفّس شيئاً من غضبه، مُعيداً، كما في كلّ مرّة يتلقّى فيها صدمة عسكرية، استهداف صنعاء، التي ادّعى مجدّداً أنه استهدف منظومات صواريخ وطائرات مسيّرة فيها، ليَظهر لاحقاً  بُطلان تلك الادّعاءات" كتبت "الأخبار" التي رأت أن " ثمّة خشية إسرائيلية، إن لم يكن تقديراً، بأن تتجاوز نتائج العملية اضطرار الإمارات للحياد القسري". 

ما بعد استهداف أبو ظبي، لا خطوط حمراء للتحالف 

صحيفة "العربي الجديد" اعتبرت أن "ما بعد استهداف أبوظبي، لا خطوط حمراً للتحالف في صنعاء" كما عنونت غلافها وقد أشارت إلى أن اليمن يقف أمام مرحلة جديدة من التصعيد بعد القصف الحوثي على أبوظبي، ليرد التحالف بسلسلة غارات على صنعاء أدت إلى مقتل قيادي حوثي وعدد من المدنيين، في تطور قد يعيد الحرب إلى بداياتها الأولى، حينما كانت الضربات تطاول أهدافًا مدنية " كتبت صحيفة "العربي الجديد" وقد أشارت الى أن "اقتصاد اليمن ضحية القصف بين الحوثيين والإمارات". 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم