انسداد التوافق السياسي في العراق وشبح الحرب الاهلية

سمعي 05:09
البرلمان العراقي
البرلمان العراقي © رويترز

من المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم الأزمة السياسية في العراق والمخاوف من اندلاع حرب أهلية في البلاد ،إضافة إلى موضوع القمة العربية في الجزائر وتساؤلات عن مدى أهميتها في الظروف الراهنة التي تعيشها الدول العربية  

إعلان

هل تكون الحرب الأهلية في العراق خيار الأحزاب والفصائل الخاسرة؟ 

كتب مصطفى العبيدي في صحيفة القدس العربي أن المخاوف في العراق متزايدة من وجود نوايا لبعض الفصائل والأحزاب الخاسرة في الانتخابات واستعدادها لإشعال حرب أهلية في البلد لفرض نفسها بالقوة على اي حكومة مقبلة. وأشار الكاتب إلى ان التيار الصدري وحلفاءه قرروا المضي في تشكيل حكومة أغلبية حتى وان لم تشارك فيها الفصائل والأحزاب الخاسرة في الانتخابات، وهو الأمر الذي لا يمكن للفصائل ان تقبل، حيث تصر الفصائل على المشاركة بالحكومة للتمتع بالامتيازات المالية الهائلة، فإنها تخشى ان تعمد الحكومة المقبلة إلى لجم سلاح الفصائل المنفلتة التي تعمل خارج الحشد، وان تحد من تورطها في صفقات الفساد أو الانخراط في الحروب الأهلية في بلدان عربية ضمن المخطط الإقليمي 

خفايا الروس والأمريكان في المسألة اليمنية   

كتب فاروق يوسف في صحيفة العرب أن روسيا لا تبحث عن سلام في سوريا إلا لتعزّز بقاء قواتها هناك إلى أمد غير معلوم. وبذلك لن يكون السلام للسوريين بقدر ما هو ثمرة يضعها الجيش الروسي على المائدة ليذكّر من خلالها نظام الرئيس بشار الأسد بأنه مدين إلى روسيا ببقائه. 

وحسب الكاتب روسيا جاهزة للحرب مع الغرب بسبب متعلقات الاتحاد السوفييتي السابق كما في أزمة أوكرانيا لا تختلف معه كثيرا فيما يتعلق بالشرق الأوسط. وباستثناء إسرائيل فإن الاتحاد الروسي لا يتعامل بشكل مسؤول مع دول المنطقة. وهو إذ يستثني إسرائيل فإنه يعاملها كما لو أنها لا تقع ضمن الفضاء الأميركي. أما الدول الأخرى فإنه يسعى لإرباكها عن طريق إيران. 

من ينشغل بالقمة العربية المقبلة؟  

أشار محمود الريماوي في مقاله إلى أن تراجع الحماس العربي لعقد القمة العربية يعود لأسباب من أهمها أن نسبة كبيرة من الدول العربية لم تعد تتحمّس للعمل ضمن أطر جماعية، وأنها تفضل تحديد خياراتها وشقّ طريقها وبناء علاقاتها وفقا لما ترتئيه من أولوياتها ومصالحها، إضافة إلى تتعدّد الخيارات السياسية وبناء العلاقات والتحالفات مع العالم الخارجي إلى درجة التضارب، خلافا لما كان عليه الوضع، حتى نهاية الألفية السابقة 

يضاف إلى ذلك، الاضطراب الداخلي الذي يعصف بأحوال عدة دول عربية، مثل السودان وليبيا واليمن، حيث لا تملك هذه الدول ما تقدّمه لغيرها، وهي العاجزة عن تقديم الأمن والأمل لشعوبها وبلدانها، فضلا عن أحوال خانقة تعيشها دول أخرى، مثل سورية وتونس ولبنان والعراق، حيث تتعرّض شعوب هذه البلدان إلى أزمات ضاغطة ومتراكبة، ويصعب تقديم العون لها إذا كانت هناك إرادة لتقديم هذا العون 

ما الذي حققه بايدن بعد عام؟  

كتب سالم حميد في صحيفة الاتحاد الإماراتية أن لن يدع طهران تماطل أكثر مما تفعل حالياً. ويبدو أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمةً في هذا الملف وستضح الرؤية قريباً،أما العلاقة مع العراق فيبدو أنها مقبلة على مرحلة جديدة، لكنها لن تكون مختلفةً كلياً، فالعلاقات مع بغداد ثابتة على الرغم من إعلان سحب القوات القتالية من العراق، إلا أنه ستكون هناك قوات أميركية موجودة مع قوات التحالف بهدف المشورة ومساعدة القوات العراقية عبر تفعيل الدور الاستخباراتي الذي لعب دوراً محورياً في تجفيف مواطن الإرهاب والقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية 

الملف الأكثر حرارةً في أجندة بايدن حسب الكاتب ليس الصين بل روسيا التي يتصاعد التوتر بينها وبين أوكرانيا، ويبدو أن الرئيس الأمريكي يريد أن يكون حازماً في الرد عليها حال أقدمت على عمل عسكري 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم