العلاقات التركية الإيرانية: خلافات حول القضية الفلسطينية وتعاون في قضايا شرق المتوسط

سمعي 05:09
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ والرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ والرئيس التركي رجب طيب أردوغان © أ ف ب / رويترز

التأثير الإيراني على العراق أمنيا وسياسيا واجتماعيا إضافة إلى موضوع العلاقات التركية الإسرائيلية والأزمة اللبنانية مع بعض الدول العربية من المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم  

إعلان

البداية من صحيفة العرب التي عنونت إحدى مقالاتها: صواريخ مطار بغداد… والتراجع الإيراني 

كتب خير الله خير الله أن ما يؤكّد وجود مقاومة عراقيّة حقيقيّة لـ”الجمهوريّة الإسلاميّة” الإيرانية تعطيل إيران للحياة السياسية في البلد الجار منذ إعلان نتائج الانتخابات العراقيّة التي أجريت في تشرين الأوّل - أكتوبر الماضي.مضيفا أن الصواريخ التي أطلقتها ميليشيا عراقيّة تابعة لإيران في اتجاه مطار بغداد ما هي الا تتمة لمحاولة اغتيال مصطفى الكاظمي في تشرين الثاني - نوفمبر الماضي بواسطة طائرات مسيّرة تحمل متفجرات استهدفت منزله. بالنسبة إلى إيران، لم يبق لها في العراق سوى الميليشيات المذهبيّة التابعة لها كي تثبت أنّها لا تزال موجودة. 

هل اقتربت تركيا وإسرائيل من إعادة التطبيع؟ 

كتب محمود علوش في صحيفة العربي الجديد أن الأمر يتوقف على ما إذا كانت القيادة السياسية في إسرائيل ترغب في الرد على الخطاب التصالحي التركي بخطوات مشابهة. مع ذلك، تفتقر الحكومة الإسرائيلية إلى شخصية رفيعة لديها الدافع للتصرّف في هذه القضية، وهناك اعتقاد في إسرائيل بأنّ تأخر الاستجابة للحماسة التركية قد يؤدّي إلى برودتها في نهاية المطاف  

ويرى الكاتب أنه على الرغم من قلق إسرائيلي من مزاج أردوغان المتغير، فإنّ منع حدوث تقدّم دبلوماسي بسبب ذلك لم يعد ضرورياً. لا تزال الخلافات بين تركيا وإسرائيل بشأن القضية الفلسطينية قائمة، وستبقى تسبب توتراً بين الجانبين، طالما لم يجرِ إحراز تقدّم في عملية السلام. لكنّ الإسرائيليين والأتراك على حدّ سواء يُشيران إلى إمكانية التعاون بشأن القضايا الأخرى، لا سيما شرق المتوسط. من المتوقع أن يعيد الجانبان فتح سفارتيهما بشكل متبادل في الفترة المقبلة. 

المقاطعة العربية.. واعتزال الحريري 

كتب رضوان السيد في صحيفة الاتحاد الإماراتية أن المقاطعة العربية للبنان قد تستمر رغم محاولات المصالحة من قبل بعض  العربية لأنّ الإيذاء للعرب من حزبٍ لبناني سوف يستمر. لكن من أين يأتي الضوء؟  يتساءل الكاتب  

  يمكن أن يأتي من إحدى أربع نوافذ: أن يقتنع صندوق النقد الدولي بضرورة المساعدة ولو لم تحدث الإصلاحات، وأن تنجح الحكومة في إجراء الانتخابات ويتغير المشهد السياسي، وأن يفكر الحريري أو أنصاره ببدائل له تهيئةً لمرحلة انتقالية يحدث خلالها توازن في الحياة السياسية، وأخيراً (وهو أفضل الحلول) إجراء الإصلاحات الجذرية في الاقتصاد لكن هل يمكن أن يحدث شيء من ذلك خلال ثلاثة أشهر 

ليبيا: طرق عديدة لكن بلا مخارج 

كتب جمعة بوكليب في صحيفة الشرق الأوسط أن الموقف الأممي الذي تقوده السيدة ويليامز مدعوماً بالموقف الأميركي يدعو إلى تجنّب التورط في حبائل تشكيل حكومة جديدة تقوم مقام حكومة الوحدة الوطنية الحالية برئاسة السيد عبد الحميد الدبيبة، والتركيز على تحقيق الإنجاز الانتخابي. هذا الموقف يسير في خط عكسي لموقف فريق الحفاظ على الحالة الراهنة، حيث السعي لإزاحة السيد الدبيبة وحكومته من الطريق والقفز مكانهم. وحسب الكاتب في هذا المحور تلتقي أجندة أطراف من الشرق والغرب. و الهدف غير المعلن،، هو الاستحواذ على العاصمة ومصرف ليبيا المركزي. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم